أحيانا.. أبو شيبة زول نصيحة

أحيانا.. أبو شيبة زول نصيحة

لم نكن نعلم بالغيب حينما قلنا إن المريخ سيعاني  ويعاني  وربما ينهار عندما يلتقي بفرق ثقيلة أمثال الأمل والخرطوم الوطني وهلال الأبيض.

احتفل إعلام المريخ بالمتواليات الستة لفريقه في بداية الدور الثاني وراهن على قدرته بمنافسة الهلال على اللقب رغم أن سيد البلد كان يفوقه في ذلك الوقت بست نقاط.

عاش أغلب إعلامي المريخ في الوهم ، وهم الفوز على بعض الفرق الضعيفة، ما عدا الزميل مأمون أبو شيبة الذي نوه إلى ما كتبناه في هذه المساحة وحذر منه.

كتبنا بعد المتوالية السادسة، وذكرنا أن الانتصارات التي حققها المريخ على النسور والنيل شندي والرابطة والمريخ كوستي، وهلمجرا، لا تعني أنه فريق قوي.

وقلنا بالحرف الواحد أن المريخ الذي شاهدناه أمام بعض الفرق الضعيفة، وهو ينتصر بشق الأنفس لن يكون بوسعه الصمود أمام الفرق الثقيلة.

صدق حدسنا وتعادل في أول اختبار حقيقي أمام الأمل في عطبرة 1/1 ، وخسر من الخرطوم الوطني بهدف، ثم تعرض لهزيمة مذلة أمام هلال شيكان 5/1.

ولا نظن أن هزائم الفريق الأحمر ستتوقف عن هذا الحد، بل نراهن على أنه يكون مرشحا بقوة لفقدان المزيد من النقاط أمام هلال كادوقلي، والأهلي شندي وهلال السودان في الختام.

خسائر المريخ وانتصارات الهلال وسعت الفارق بينهما إلى 12 نقطة، والرقم مرشح للارتفاع إلى 18 نقطة على الأقل كما حدث قبل سنوات قليلة.

وفي حالة خسارة المريخ من هلال الجبال، والنمور وهلال السودان، لا نستبعد أن يفقد مركزه المحبب كوصيف للهلال وربما لا يجد فرصة المشاركة خارجيا.

آخر الكلام

نجا الهلال أمس باعجوبة وتجاوز فريق ود هاشم المغمور بركلات الترجيح 4/3، بعد أن انتهى الزمن الرسمي بالتعادل 1/1 وتأهل إلى نصف نهائي كاس السودان.

استهتار اللاعبين وعدم تقديرهم للمسؤولية، وتخلف المدرب عن السفر لسنار كاد يطيح بالفريق الكبير ومتصدر الدوري بفارق 12 نقطة عن الوصيف من كأس السودان.

الخروج من أمام فريق مغمور في ربع نهائي كاس السودان كان سيكون فضيحة، أكبر من تلك التي كان بطلها المريخ في مباراة هلال الرمال.

نأمل أن تكون تجربة ود هاشم التي تعرض لها الهلال أمس درس للاعبين وجهازهم الفني الذين ينبغي أن يعلموا أن الكرة ليس فيها كبير.

المستويات الرفيعة والنتائج المميزة التي ظل يحققها هلال الابيض في دوري هذا الموسم والتي جعلته ينافس على المركز الثاني لم تأت من فراغ.

العمل الكبير الذي قدمته إدارة النادي، والتي وجدت الدعم المادي واللوجستي والمعنوي من والي ولاية شمال كردفان الاستاذ أحمد هارون هو من أحدث هذه النقلة.

وضع الاستاذ أحمد هارون بصمته مع هلال كادوقلي حينما كان واليا لجنوب كردفان، وها هو  الآن يجعل من هلال شيكان بعبعا لأكبر ناديين في السودان.

التحية للاستاذ أحمد هارون، الوالي الذي يعرف كيف يرتقي بأنسان ومجتمع ولايته ،على كافة الصعد، ونشكره لأنه من الولاة القلائل الذين يهتمون بالرياضة

وكتر الله من أمثاله.

القرعة جنبت المريخ مواجهة الفائز من مباراتي هلال الأبيض والنسور،  في الدور نصف النهائي لكأس السودان.

والنسور يقال إنه قرر الانسحاب.

يا حظكم.

وداعية : ركزوا على الثالث يا مريخاب  قبل أن تتدحرجوا إلى الرابع.

مقالات ذات صله