فشل الدورة المدرسية 26

فشل الدورة المدرسية 26

تبقت أيام لانطلاق الحدث الأكبر وهو الدورة المدرسية القومية الـ 26 ولكن من خلال متابعاتنا تأكد لنا فشل تنظيم الدورة المدرسية القومية هذا العام.

درجت الولايات على المشاركة في فعاليات هذه الدورة سواء أكان ذلك في مجال الرياضة كرة القدم- الكرة الطائرة- كرة السلة – ألعاب القوى – تنس الطاولة للبنين والبنات وأحياناً السباحة للبنين بجانب البرنامج الثقافي والتقني.

ظلننا نتابع كل عام هذا الحدث خاصة وأن المشاركين فيها سبق وأن برز منهم  عدد من المواهب في شتي المجالات والكل يعلم ذلك.

ذكرت فشل الدورة هذا العام لأسباب عديدة منها أنه في الأعوام الماضية

شهدنا الاجتماعات بصورة يومية من اللجان المختلفة حالياً وللأسف تم إبعاد اصحاب النجاح في الدورات السابقة وجاؤوا بآخرين لاعلاقة لهم بالتخصصية  وغير ذلك لم نسمع بأي اجتماع غير اجتماع واحد عقد قبل أيام للجنة العليا للدورة المدرسية.

حتي اللجان التي تم تكوينها هنالك أشخاص لا علاقة لهم بالنشاط الطلابي وتم اختيارهم للعمل في اللجان وهذا بدوره  كان سبباً  في تعطيل العمل خاصة بعد الاحتجاج الذي تم من قبل بعض العاملين بالوزارة.

خلال الاجتماع الوحيد للجنة العليا تم الاتفاق على إجراء  طواف للولاية المسنضيفة للحدث وهي النيل الأبيض خلال الأسبوع الحالي.

وللمعلومية سألنا بعض المتخصصين في تجهيز وتخطيط الملاعب الذين درجوا علي التواجد منذ وقت مبكر في أي ولاية مستضيفة، سألتهم عن جاهزية كوستي لاستقبال الحدث وكان ردهم أن كوستي لايوجد بها ملاعب كرة طائرة ولاسلة في الوقت الذي يحتاجون فيه لأربع ملاعب علي الأقل للطائرة والسلة للبنين والبنات وذكروا أنهم خاطبوا والي الولاية بذلك ولم يتم إخطارهم حتى الآن بالمستجدات.
الغريب في الأمر أن بعض قادة اللجتة العليا أكدوا الجاهزية بمن فيهم وزير التربية بولاية نهر النيل  بينما يرى البعض عدم الجاهزية في الوقت الحالي وهنالك وعود بتسليم المنشآت منتصف ديسمبر المقبل.
واكد عدد من المتابعين للدورات المدرسية فشل الدورة المدرسية هذا العام

 من خلال متابعتنا للجان رأينا أن التكوين الجديد تخطى المتخصصين في  الرياضة وتعيين أشخاص ليس لديهم معرفة بالرياضة في الوقت الذي يشهد فيه العالم  التخصصية في كل المجالات.
نجاحات الدورات السابقة جاءت  بجهود المقررين في الثقافة والرياضة والإبداع العلمي والتقني ومساهماتهم في إنجاز المنشآت من أجل تلك الأغراض.
كان من أهم أسباب نجاح الدورات السابقة الخبرات التراكمية لإدارة الأنشطة و حالياً تم الاستغناء عن عدد كبير منهم.

بعد النجاح العام الماضي  الذي شهدته ولاية شمال كردفان كنا نتوقع أن يكون الأداء أفضل في الولاية التي تليها لكن لايوجد ما يبشر بالنجاح.

وكذلك كنا نتوقع أن تتمسك الوزارة والنشاط الطلابي بأصحاب الإنجاز الذي تحقق في قطر في بطولة جيم ونيلهم كاس البطولة توقعنا المحافظة عليهم لضمان المحافظة على الكأس ولكن للوزارة رأي آخر.

  هنالك رأي آخر بتحويل الدورة المدرسية إلى الدويم ومنهم من يرى تحويلها إلى ربك وفي كل الأحوال الفشل حاصل لأن بعد الطلاب عن الملاعب يسبب لهم الإرهاق علماً بأن المقترح ذكر السكن في كوستي والمباريات الدويم والمسافة بينهما تسنغرق قرابة الساعتين أو أكثر.

لاندري ماهو السبب في التأخير خاصة وأن الولاية علي علم بذلك منذ العام الماضي ولاندري لماذا أطاحت الوزيرة بأصحاب الخبرات ولجأت لأخرين للعمل هذا العام .

مايحدث صراحة لايبشر بنجاح الدورة المدرسية هذا العام وكلها أيام وسوف تتضح الرؤية !!

 مراصد متعددة

قبل فترة تحدث  أحد الزملاء مدافعاً عن اللجنة الأولمبية السودانية نتيجة لما سرد خلال هذه الزاوية  وعمل حلقات متعددة وكل عمود يذكر هناك فئة غير مؤثرة تشن هجوماً على الأولمبية السودانية.

طيب دا حالتنا فئة غير مؤثرة وعملتوا حلقات للرد علي عمود واحد لو كانت مؤثرة كان عملتو شنو . كلام غريب !!

اللجنة الأولمبية مثلها مثل بقية الهيئات عمل طوعي  والأخطاء التي حدثت كثيرة جداً ويكفي أنها تواصل عملها بدون أمين مال قرابة الثلاثة أعوام وفي كل مرة نعيد ونردد هذا خطأ مجلس الادارة وليس خطأ الضباط الثلاثة.

اللجنة الأولمبية السودانية انتهت فترتها لكن بموافقة مجلسها الضعيف مددت أربعة اشهر أخرى وقرروا عقد الجمعية العمومية والانتخابات في شهر مارس  لتقام تحت اشراف موظفي الأولمبية وإبعاد المفوضية الاتحادية ..

هنالك عدد من المجموعات ظهرت لتولي قيادة اللجنة الاولمبية السودانية في المرحلة المقبلة والكل يعمل في صمت والصندوق هو الفيصل !!

مرصد أخير

ياوزيرة التربية والتعليم الدورة المدرسية متين ووين !!

مقالات ذات صله