إنها سنة البداية في البلد

إنها سنة البداية في البلد
  • في أولى جلساته المؤتمر الوطني كانت البداية المحزنة في أول جلسة لأول محكمة تكثر الغيابات وتؤجل الجلسة في أي يوم بعد أي عطلة رسمية لا يكون الحضور كاملاً وهناك أعذار تافهة وفي أول المباريات لا يكون هناك الحماس بالصورة المطلوبة وهذه هي الأيام المعلومة لزراعة الشتوي وسيدها القمح السمح ومازالت التقاوي غير مكتملة والأرض غير مصلحة ناهيك عن السماد والجاز والوابور الجاهز.
  • هذا هو حالنا في كل قطاع وسنطل مادام المال عند بخيله والسيف عند جبانه وتملأ المناصب في كل المرافق بالواسطة والصحبة، وسبحان الله أن يكون هذا الشخص وزيراً وأن يكون هذا الغير مجرب مسئولاً عن إدارة الكرة وأن يكون هذا الشخص بايع تمور ولا يعرف التمور ويضع بلحة القنديلي (وش) ملاح وما تحتها رجلة (وبراطيش) بل هو تمر الحمير و(سكّان الغنم)
  • شكراً فريق المريخ، فمن اتبع أباه فما ظلم، شكراً كبير البلد ورافع راسها في المحافل الدولية، شكراً لأنك احتراماً لبلدك لم تكن بدايتك للموسم الجديد مكتملة لأنك تحترم وطنك الذي تخطط إدارته نظرياً ولكن عملياً لا يتم التنفيذ.
  • إنها حقيقة بداية مخزية تعلن أن ما حدث من تدعيم للفريق والتعاقد مع جهاز فني يمقتدر والتخطيط لثلاثة معسكرات المطلوب فيها وما بذل من قبل الجهاز الطبي وبهجة الرد كاسل وغيره من الجمائل مهدد بالخطر الا أنني غير متشائم، فالمثل يقول المتشائم عدو نفسه، فكيف يكون صديق غيره، ربما من تأخر لعذر حقيقي يحس بأنه تأخر عن أداء ضريبة المريخ الذي كرّمه بالكثير وعند حضوره يضاعف جهده للحاق بالآخرين، فكل الذين تأخروا عن ضربة البداية أعرف أنهم من الخلصاء.

لا داعي للتصريحات الفارغة

  • في كل مرة يخرج علينا مجلس الإدارة أو الجهاز الفني بتوعدات صارمة للمتخلفين لنجد أن هناك سبباً منطقياً لغيابهم ويلحس المتوعد قراره وليتهم عملوا بالحكمة (الغائب عذرو معاهو).
  • يا هاي الألماني المدير الفني لمريخ السودان شقيق صانع بطولة مانديلا المستر رودر لا تضيق على (الفسالي) فجمال سالم واحد من المتيمين بعشق وحب المريخ يبكي فرحاً للفوز ويبكي حزناً على كل خسارة وشوف عين وماهو حكاوي ومجلات واذاعة، بل إن كل المتغيبين عن ضربة البداية يخالط الأحمر دمهم الأحمر في الجريان وأعذارهم مسبقاً مقبولة.
  • لا أظن أن جمال سالم يغيب من دون عذر ولا حتى الواوا والحضور ضربة البداية كان 17 لاعباً وهاي صرح بـ26 لاعباً يعني 9 نجوم غياب بل ربما أكثر فلماذا التركيز على غياب جمال سالم؟
  • من قبل تعاقدنا مع أحسن حارس أفريقي وعربي بل في مصاف الدولية واليوم هو الحارس الأول لمنتخب مصر وصده لثلاث كور انفراد من هجوم غانا يؤكد أنه مازال، فهل يعرف أحدنا لماذا ذهب؟ ومثله الزنزوني والنفطي والبرازيلي الصغير وكلتشي ووارغو وكوفي وغيرهم.
  • لنعرف أولاً لماذا تأخر جمال سالم ثم نطلق العنان لقلمنا لنكتب عنه لدرجة التخلص منه، معقولة نبني المريخ هذا البناء وبالعملة الصعبة ثم نمرقه لينهدم بقلم الرصاص.
  • أكرر وأصر على رأيي وذلك من كراسي وليس من رأسي، إن إدارة الكرة بالمريخ لها دور كبير فيما حدث من إخفاق طوال أكثر من 15 سنة وأن القائمين على الأمر هم سبب ذهاب النجوم الكبار وأن معاملة اللاعبين الكبار بالوعيد والتهديد ليست في مصلحة المريخ وأن هناك البعض من داخل البيت لهم ضلع في تأخر بعض النجوم وضلع كبير في ذهابهم عن المريخ.
  • أيها الأحباء الزملاء الأعزاء لا تلمعوا المجربين، فهم سبب البلاوي الراس فاضي والجيب مقدود!!

مقالات ذات صله