أسامة يتحدث عبطا

أسامة يتحدث عبطا
  • حديث قبيح وملئ بالإشارات السالبة والنية الكريهة لجر القضايا العامة للتكتل القبلي، هو ما تفوه به الأخ الأمين العام لخزانة الاتحاد العام أسامة عطا المنان.
  • قال الرجل بملء فيه دارفور كلها قالت أسامة خط أحمر، يا سبحان الله ما دخل دارفور في هذا الأمر الرياضي يا أسامة؟ ومن هو أسامة حتى يكون خطا أحمرا أو أسودا، وينال كل هذه الحماية من أفضل منطقة حاربت التخبط والتسلط والعبث البغيض.
  • مثل هذه التصرفات العقيمة والاحتماء خلف القبيلة في الأمور العامة وقت زال ومضى ولن يعود أبدا أبدا.
  • الرأي عندي هو، أن أسامة أحس وشعر بقرب زواله عن المسرح الرياضي ورفاقه، لأجل ذلك لجأ للقبيلة ليحتمي بها ويدفع أبناءها للوقوف خلفه في الانتخابات القادمة حتى يعود ليواصل اللت والعجن مرة أخرى.
  • أنا شخصيا أعيب على أسامة تصرفاته الفردية وترضيته ومجاملاته لنادي القمة وعلى وجه الخصوص رئيسيهما الوالي والكاردينال.
  • نحن ليس من المهتمين بمتابعة التصرفات المالية، لعلمنا التام أن كل التعامل المالي في بلادنا منذ خروج الإنجليز، ظل يتم التعامل معه بالنية الطيبة أو السيئة، وليس النظام المالي الموضوع في القوانين واللوائح، ولأجل ذلك من الصعوبة بمكان إدانة أي شخص مهما اغترف من جرم، وهذا على كل المستويات والمؤسسات دعك من مؤسسة مفلسة مثل الاتحاد العام تسير أنشطتها بالنفير والتسول.
  • نقول لأسامة تأكد أن أهل دارفور لن يقفوا بجانبك، وأنت تتلاعب بالقوانين واللوائح وتقرر وتلغي بلا رقيب أو وازع من ضمير.
  • كيف تقف معك دارفور وأنت ترسل خطابا للمريخ تمنحه إذنا بمشاركة لاعبه بكري المدينة الموقوف وجوبا، ولم تستطع مجابهة الكاردينال واتحادك، فكان هذا التصرف سببا في لخبطة الموسم واضطرابه وآثاره مستمرة حتى هذه اللحظة.
  • كيف تطلب العون والسند من دارفور، وأنت الذي سلمت المريخ خطابا أكد أنكم ستقومون بحل كل القضايا العالقة قبل ختام الموسم، وعندما رفضه رفاقك بإشارات زرقاء، هربت وأدخلت الموسم في دوامة كسابقه.
  • ما هو تبريرك في التلاعب في شهادة مازن شمس الفلاح، وما رأيك في تسجيل جمعة جينارو، وماذا أنت قائل في عدم اعتماد إيقاف المريخ لشيبوب، وأخبرنا كيف نال البرنس شهادة الرخصة سي، ومن بعد كيف أقمتم لأجله كورس إسعافي.
  • أخطاؤك تئن بحملها الرياضة السودانية، ولو جلسنا كي نحصرها فلن تحتويها المجلدات العظام بكل تأكيد.
  • إذن نرجو منكم بعد أن دمرتم الرياضة و لحقتوها الزينين، نرجوكم أبعدوا السودان ورباطه المتين، من هواياتكم الدنيئة ونظراتكم القصيرة.
  • صحيح قد يكون هنالك من يترصد أخطائك أو من يريد قتلك معنويا كما قلت، ولكن تبقى الحقيقة هي أن مجلسكم الحالي وبكل عضويته أدخل الرياضة السودانية في أضيق نفق وأظلم طريق، فلا تكابر يا رجل.
  • لا نستبعد عودتك ورفاقك مرة أخرى لتواصلوا الدمار جهارا نهارا، لأننا نحن في زمن كهذا، يمنح الفرصة للفوضى لتبقى وتستشري، ويتمنع للمؤسسية والعدول لينزووا في بيوتهم، يكتفون فقط بالفرجة على نواح أهل الوجعة، فهل هناك كادر في كل أفريقيا في قوة ونزاهة ودراية دكتور كمال شداد؟ أين هو الآن؟ ولحم الضأن تأكله الذئاب.
  • قال السبع مدرب حراس المريخ أنه يتعرض إلى حرب واتهم أن هناك أيادي خفية تريد إبعاده عن عمله.
  • التونسي نفى أي علاقة له ببعض التسريبات التي قالت أن الرجل هو من كان يرسل لبعض الجهات أخبار سالبة عن عمل المدرب الألماني أنتوني هاي وتصفها بالفاشلة والضعيفة.
  • الحمد لله الرجل لم يقل كل تونس قالت أن حكيم سبع خطا أخضرا.
  • نحن نسأل لماذا كلما تعرض مسئول للنقد أو اتهام في أمر عام وهام ، يرد بأنه مقصود ويراد به شرا مستطر؟ وأن العمل لا يتعدى كونه حقدا وغبنا شخصيا وحسب؟
  • أمس الأول تعرض الآرسنال الإنجليزي لدرس قاس أمام بورنموث ، حيث استطاع الفريق الأضعف أن يحرز ثلاثة أهداف في شباك المخضرم بيتر شيك.
  • ظل التقدم بالثلاثية حتى ربع الساعة الأخير من اللقاء، ولكن استطاع المدفعجية إدراك التعادل، لأن الحكم قدم لهم خدمة كبيرة بطرده لقائد الفريق وأضاف ست دقائق كوقت بديل للمبدد.
  • هذه النتيجة خدمت الريدز كثيرا، لأن الفارق ظل كما هو بينهما  خمس نقاط، بعد أن كان الليفر قد تعثر هو الآخر بالتعادل أمام سندرلاند المتذيل.
  • دوري رهيب لا يعترف بالكبير.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، أسامة عطاء المنان بالنسبة لبقية أعضاء اتحاد الكرة، هو خيارهم وغبارهم.

مقالات ذات صله