توتنهام أشعل البريمر ليج

توتنهام أشعل البريمر ليج
  • عادت المتعة لبطولة الدوري الإنجليزي من جديد مع ختام الجولة العشرين التي شهدت احد أهم الأحداث وهو توقف قطار البلوز في محطة (الوايت هارت لين) معقل توتنهام هوتسبير الذي أذاق تشيلسي وكونتي الخطير مرارة الهزيمة الأولى عقب تحقيق الفوز في (ثلاثة عشر مباراة متتالية) حيث كانت آخر خسارة له أمام الأرسنال في الرابع والعشرين من سبتمبر الماضي.
  • توتنهام رغم تحقيقه للفوز خلال مبارياته الأربع الأخيرة ببطولة الدوري قبل مواجهة البلوز لم يكن مرشحاً كبيراً لإيقاف كتيبة كونتي التي صورها كاريكاتيرست قبل المواجهة المرتقبة بأنها مثل ال (Compaction Equipment) أو مُعِدة الضغط (العربة التي يتم بها تسوية الأرض بالضغط).
  • ولكن أبناء الأرجنتيني (ماوريسيو بوكيتينو) كانت لهم كلمة أخرى ضاربين ثلاثة عصافير بحجر واحد الأول الإنتصار في الديربي اللندني، والثاني إيقاف زحف البلوز وإيقاف رقم الفوز المتتالي، والثالث استعادة عافيتهم وعودتهم إلى المنافسة من جديد.
  • أضف إلى ذلك أن هذا الفوز أعاد للدوري الإنجليزي إثارته المعهودة وبريقه المفقود بعد أن تسبب فوز توتنهام على المتصدّر في تأجيج الصراع على المركز الأول بين (ستة أندية) من بينها فريق يسير بهدوء ويزحف بصمت نحو الصدارة رغم تأرجح بداياته وتباين نتائجه وهو (مانشستر يونايتد).
  • عقب ختام المرحلة (20) أصبح ترتيب الفرق على النحو التالي (تشيلسي 49 نقطة)، (ليفربول 44 نقطة)، توتنهام (42 نقطة)، مانشستر سيتي (42 نقطة)، أرسنال (41 نقطة) ومانشستر يونايتد (39 نقطة).
  • الآن عقب انقضاء (20) جولة  تبدو ملامح المنافسة أوضح بكثير لأن الصراع سيكون مقتصراً على السداسي أعلاه دون حدوث أية مفاجآت متوقعة كون الفرق الأخرى من الترتيب (السابع) وحتى (العشرين) خارج نطاق المنافسة تماماً.
  • سيقول قائل بأن مانشستر يونايتد يتخلّف بفارق (10) نقاط عن المتصدّر تشيلسي ومن الإستحالة أن يكون إسمه بين الفرق التي تتنافس من أجل اللقب.
  • ولكن الدوري الإنجليزي على غير عادة الدوريات الأخرى يعتبر فيه فارق العشر نقاط (متاح) التقليص وسهل المنال فأرسنال خلال (خمس جولات) فقد (ثماني نقاط) لم يواجه فيها أحد فرق القمة بإستثناء (مانشستر سيتي).
  • خسارة البلوز أعادت الأمل (للريدز) ليفربول الذي فجع بتعادل مخيّب أمام سندرلاند صاحب الترتيب (الثامن عشر) بعد أن حقق الليفر (أربعة) إنتصارات متتالية وهو تعادل أشبه بالخسارة كونه لم يستفد من تعثّر تشيلسي ليكون الفارق (3) نقاط فقط حال حقق الأول الفوز على الذئاب.
  • ليفربول الباحث عن لقب البريمرليج بكل قوة كونه النادي الوحيد بين كبار انجلترا لم يسبق له تحقيق الدوري بعد تحوله إلى درجة ممتازة في العام (1992) سيحتاج للتحلّي بميزة (النفس الطويل) حتى يواصل المنافسة على لقب الدوري الغائب عن خزائنه (لربع قرن من الزمان).
  • كلوب عليه أيضاً أن يتخلى عن بعض (ثقته المفرطة) خلال المباريات التي يكون تقدّمه فيها بفارق (هدف  فقط) فخلال لقاء سندرلاند سحب كلوب وفريقه متقدّم (2-1) لاعب محور وأشرك (مهاجم) اوريجي ليستقبل ضغطاً رهيباً من قبل الذئاب ويقبل هدف التعديل في آخر خمس دقائق من المباراة.
  • جدول ليفربول ربما كان سلاح ذو حدين كونه سيواجه فرق المراكز الأولى في الجولات القادمة وتحقيقه لنتائج ايجابية سيمنحه الدافع اللازم لتجاوز فرق الوسط والذيلية أما تعثره فربما سرّب إلى نفوس اللاعبين احباطاً بسبب اتّساع الفارق حينها.
  • ليفربول سيحل ضيفاً على مانشستر يونايتد في الجولة (21) وبعدها سيستضيف تشيلسي في الاسبوع (23) ثم توتنهام في الاسبوع (25) وأرسنال في الجولة (27) وسيحل ضيفاً على مانشستر سيتي في الجولة (29).
  • ثمانية أسابيع نارية للريدز من الاسبوع (21) وحتى (29) إما منحته الضوء الأخضر لتحقيق أمنيات طال انتظارها أو وضع إشارة حمراء أمام هذا الطموح المشروع دون شك.
  • حاجة أخيرة كده :: هل يفعلها كلوب.

 

مقالات ذات صله