سواطة هاشم الزبير

سواطة هاشم الزبير
  • أدخل الأستاذ هاشم الزبير عضو مجلس المريخ الكيان الكبير في دوامة قبيحة بلا سبب أو داع .
  • أيقظ هاشم الزبير الفتنة النائمة منذ زمن طويل ، وأراد مع سبق الإصرار والترصد والقصد الكريه، أن يقول أنا استطيع أسوط وأجوط هذا التناغم البديع التي يعيشه المريخ.
  • هل يريد هاشم الزبير أن يقص هذا الانتشار الرهيب ويدخله في جحر ضب أسود في طرف جبل قصي؟
  • لن تعود جماهير المريخ مرة أخرى إلى زمان التيه والاصطفاف خلف المجالس وأصحاب العمائم، كي يسبحوا بحمدهم ويهتفون بحياتهم ويملأوا صناديقهم بأصوات الوهم الكاذب.
  • الرأي عندي هو، أن روابط الزعيم برفضها ألقمت مسئول الجماهير حجراً أصم أحرش، لن يستطيع بلعه أو ترجيعه.
  • كيف يكون هذا الرجل مسئولا عن الجماهير؟ وهو لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، أي دراية عن هذه الجماهير الدارية بكل تفاصيل الرواية؟
  • عندما يقوم عضو مجلس لنادٍ فخيم بتكوين جسم مؤثر ومهم ويمس أشياء كثيرة مرتبطة ومتلازمة مع بعضها البعض، ويفشل فشلا يثير السخرية من البسوا والما بسوا، تبقى مصيبة عظيمة بكل تأكيد.
  • الأمر الغريب الذي لا يليق بنهج المجلس الجديد، هو عدم عرض مشروع إحياء الرابطة المركزية على المجلس، نقول هذا لأننا لم نطلع على قرار المجلس فيه كما عودنا عقب كل اجتماع.
  • إذن الأستاذ هاشم الزبير لم يستوعب الحداثة الحادثة في أسلوب وتعامل مجلس المريخ مع الشئون الإدارية.
  • ما هو القصد من تضيق الواسع، وقتل القنوات وردمها بعد أن نمت وأثمرت وجنا الجميع ثمارها الطيب؟
  • تعدد روابط المريخ وتنوعت، وتسابقت في دعم ومساندة الفريق معنوياً، وساندت مجالس الإدارة مادياً، إذن ما هي فلسفة ود الزبير في تكبيل الأيادي المنفقة ، وتقيد الأرجل المسرعة، وتكميم الأفواه الهادرة؟
  • مبدأ التفكير في تكوين وعاء ضيق ومحدود ومتسلط أمر مرفوض من الواقع، قبل أن يرفضه أهل الشأن في روابط الزعيم.
  • ليس بحاجة أهل الروابط لمثل هذا النهج إلذي أكل عليه الدهر وشرب، وتخطاه إلى غير رجعة بإذن الله، في ظل التقدم المبرر في كل مناحي الحياة وتفاصيلها.
  • تعدد الروابط وتنوعها وتنافسها الشريف الحميم، جعل المريخ أقوى وأمضى من عهد الرابطة المركزية المقبور.
  • الرابطة كانت مطلوبة في زمن الغفلة والتيه، ومع ذلك ذاق المريخ منها كل أصناف الأذى، حيث التشرذم والتكتل والتخفي خلف أصحاب الجيوب المنتفخة بالمؤامرات والدسائس، فلن يعود المريخ إلى ذلك العهد البغيض مرة أخرى أبدا أبدا.
  • من أكبر مساوئ الرابطة المركزية استنزافها لموارد المجلس، بالإضافة لتدخلها في شئون الإدارة، ثم ضلوعها في تفرقة الوحدة والولاء لبعض الأعضاء دون المؤسسة.
  • ومن أكبر ميزات الروابط الحالية هو، عدم تكليفها مجلس الإدارة مليماً واحداً، كما أنها تقوم بعمل مبتكر ومنظم لخدمة الكيان دون إشارة من أحد أو تبعية لود مقنعة.
  • ظلت روابط المريخ بأسمائها العديدة تدعم المريخ مالياً، فكم من مرة قامت بالنفرات المالية وحققت نجاحاً كبيراً، ظل حديث الخصوم قبل أهل الزعيم.
  • هذه الروابط كثيرا ما قامت بتسيير البصات المملوءة بالعشاق لمساندة الفريق في جولاته الولائية على نفقاتها الخاصة، فلم تسأل أحداً ولم تمد أياديها لعضو.
  • أعجبني جداً موقف قادة الروابط الذين رفضوا هذا العمل الهامشي المبتور غير المدروس، رغم أنه أغراهم بالمناصب، ولكن وضح أنهم أهل علم و فكر ومبدأ لا تهزهم الأهواء، فلهم التحية من كل الصفوة.
  • يظهر المريخ اليوم في شرق البلاد في أول مباراة في الموسم الجديد والعام الجديد داخل البلاد، وبور تسودان يتفاءل بها أهل الأحمر الوهاج، فالكل يذكر انطلاقة المارد الأحمر في موسم 2015 من هناك، حيث قابل الأحمر فريق كمبالا سيتي وتغلب عليه بهدف.
  • في ذلك الموسم وصل المريخ دور الأربعة للأبطال، وكان من أكثر الأندية ترشيحاً للظفر بالكأس، ولكن شاءت الأقدار غير ذلك.
  • اليوم نكحل أعيننا بمريخ 2017، ونسأل الله أن تكون فاتحة خير وبركة، وأن يوفق في تحقيق البطولة الأفريقية والعربية بالإضافة للبطولات المحلية، فهو الأجدر، ما في ذلك شك، ربنا يقيه شر حاسد إذا حسد.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح، نقول للأستاذ هاشم الزبير، راح زمان كان ليك فطانة

مقالات ذات صله