تجربة حقيقية .. وشكراً (سودانية 24)

تجربة حقيقية .. وشكراً (سودانية 24)
  • الغالبية الغالبة من أنصار المريخ لم يعجبهم شكل المريخ أمام الإتحاد السكندري على ملعب بور تسودان بالأمس والبعض لم يتردد في إظهار غضبته الصريحة من الشكل العام للفريق.
  • نعتقد أن السبب الرئيسي في الغضب هو (نتيجة) المباراة حيث كان المريخ متأخراً بثنائية نظيفة إلا أنه تمكن من العودة وعدل النتيجة ونعتقد أنها من أكبر إيجابيات المباراة
  • لم ينتبه أحد لهذه الإيجابية الكبيرة بعودة الفريق وتعديل الخسارة بهدفين نظيفين ليحرز رماته هدفين يهدرون العديد من الفرص وتفوقوا على خصمهم في صناعة الفرص
  • البعض يتحدث عن الشكل الفني ويقول أنه لا يشير إلى فريق عائد من معسكر إعداداي تجاوز الشهر بتركيا والعاصمة القطرية الدوحة ولعب الفريق حوالي سبع مباريات
  • لو كان المريخ فاز على الإتحاد السكندري بالأمس لتجاوز أصحاب الغضبة العنيفة عن السلبيات التى تناولوها وتحدثوا عن قوة الأحمر الوهاج وقدرته على تحقيق نتائج طيبة على المستويين المحلي والخارجي
  • ولم يتحدث الغاضبون عن أن الفريق المصري أنهى الدورة الأولى في دوري بلاده رغم أنه يحتل المركز الثامن .. ومعروف أنه لا توجد أدنى درجات المقارنة بين الدوري المصري وبين دورينا الهزيل والقبيح في كل شيء
  • نعم الإتحاد متأخر في الترتيب في دري بلاده ولكن الخلاصة أن الإتحاد من الفرق المحترمة والدوري المصري دوري محترم وقوي المنافسة كما ذكرنا
  • الإتحاد السكندري قدم تجربة (حقيقية) للمريخ من خلال اللعب الضاغط والسريع وإستغلال المساحات ونقول أنه بصر الجهاز الفني بعددٍ من السلبيات وهذا هو الغرض الأساسي من مثل هذه التجارب ..
  • المباراة كانت (إحتفالية) وهذا يعني أنها ودية .. أو تجريبية .. دفع المدرب خلالها بعدد من العناصر الجديدة حيث شارك عصام عبد الرحيم وكونلي وباسكال وحقار وجلال إبراهيم وأوجو وعاشور وكلتشي ومحمد عبد الرحمن والسماني .. عشرة عناصر جديدة شاركت في المباراة وهذا يعني أنه من الطبيعي أن يكون التوازن الكامل مفقود
  • ليتنا تطرقنا للإيجابيات مثلما تطرقنا للسلبايت .. ولكن أن يتركز الحديث عن السلبيات فقط فهذا ما لا يُعقل
  • مثلاً اللاعب حقار يعتبر من الخامات الجيدة وهو يشارك أمام فريق كبير مثل الإتحاد السكندري ونعتقد أنه أفضل فنياً من العناصر الموجودة في الخانة مثل بخيت خميس ومن اللاعب السابق مصعب عمر وحتى السماني الصاوي نعتقد أن حقار يتفوق عليه من الناحية الدفاعية كثيراً لأن السماني في الأصل لاعب وسط منذ أن كان في صفوف توتي ولعب في خانات الطرف الأيسر بهلال الأبيض بعد قدوم إبراهومة
  • لو كانت هناك سلبية مزعجة فهي تنظيم (3_5 _2) الذي ينتهجه الألماني أنتوني هاي ونعتقد أن هذا التنظيم يمكن أن يتسبب في مشاكل فنية كبيرة لأنه يخلق مشاكلاً كبيرة على الدفاع بإعتبار الألماني يعتمد على طرفي لعب أصحاب نزعة هجومية هما محمد عبد الرحمن والسماني الصاوي ولو لاحظنا في مباراة الأمس وخلال الشوط الأول لم يتمكن الفريق المصري من صناعة هجمات عبر الأطراف في ظل وجود جلال وحقار لأنهما في الأساس أصحاب نزعة دفاعية وتنقصهما النزعة الهجومية التى يتفوق فيها الغربال والسماني
  • ليت المدرب العام للمريخ الكابتن فاروق جبرة أخطر أنتوني هاي بأن باسكال يجيد اللعب على الطرف اليمين لأنه في وظيفة (الليبرو) يشكل خطراً كبيراً على مرمى المريخ وهذا رأينا فيه قبل أربع سنوات
  • باسكال لاعب غير منضبط ولا يجيد الضربات الرأسية وفي كثيرِ من المرات يلعب بطريقة متسرعة ويمرر الكرة بصورة خيالية للمقدمة الهجومية ونعتقد أن كونلي أو أمير في قلب الدفاع أفضل بكثير
  • لا يوجد منطق يقود المدرب لإشراك كونلي المتخصص في عمق الدفاع ليلعب في وظيفة المساك الأيسر وهذا وضع مقلوب
  • وسط المريخ بالأمس أجاد فيه النيجيري أوجو والذي نعتبره مكسب المكاسب فهذا اللاعب يمتاز باللعب الإيجابي والجدية ويجيد التمرير المتقن ولا يميل لتعقيد الكرة كما يمتاز بمعاونة الدفاع وتابعنا لحظة تقد محمد عبد الرحمن ينزل النيجيري لتغطية ظهر الغربال
  • المهم أن المريخ قد كسب عناصر ممتازة خلال التسجيلات الأخيرة والدليل مشاركة حوالي عشرة عناصر منها في مباراة الأمس
  • فقط مطلوب من الألماني إعادة النظر في التنظيم الخاص بطريقة اللعب حتى لا يُؤتى المريخ منه

توقيعات متفرقة ..

  • النجم والموهبة محمد عبد الرحمن (الغربال) وعقب دخوله غير من شكل المريخ بصورة كاملة وتسبب في الهدفين حيث أحرز الأول وصنع الثاني وهذا اللاعب يمتلك موهبة كروية نادرة .. شكراً الإخوة في المدعوم على هذا الدعم السريع ..
  • اللاعب السماني قدم مستوى مغاير تماماً لما ظل يظهر به وتسببب في الهدف الأول .. وحتى لو تجاوزنا خطأه في الهدف فهو لم يقدم مستوى جيداً حتى نهاية المباراة ..
  • إبراهيم جعفر .. لاعب مُحير .. يصر على الإحتفاظ بالكرة والجري بها بدلاً من التمرير لأقرب زميل ..هذا اللاعب ما زال يلعب باسلوب الروابط وهو يصر على الجري بالكرة في كل الإتجاهات وفي المقابل لا يمتلك القوة البدنية التى تعينه على حماية الكرة حينما تكون بحوزته .. ننصحه بالتخلص من الكرة بأسرع ما يكون حينها سيجد فرصة المشاركة المستمرة ..
  • هدف الفريق المصري الأول ما كان له أن يتم لو إتجه إبراهيم جعفر مباشرةً لتغطية ظهر السماني الذي توغل في الوسط ولكن إبراهيم تسمر في مكانه يتفرج ..
  • الحارس عصام عبد الرحيم .. صاحب إمكانات عالية جداً .. إلا أنه يرتكب أخطاء بدائية مثل خطأه بالأمس وهو يصر على إرسال الكرة رغم مضايقة اللاعب المصري وتواجده بالقرب منه .. والهدف غير صحيح لما يعتقدون صحته
  • ثمة ملاحظة أخرى على الحارس عصام عبد الرحيم وهي تشتيت الكرة كيفما أتفق مما يشكل خطر كبير على مرماه
  • سلوك قبيح من الإخوة المصريين خلال مباراة الأمس وهي تكرار السقوط المتكرر لتأخير الزمن رغم أن المباراة ودية
  • تبقى أخيراً أن نسجل شهادة (جودة) للإخوة في فضائية (سودانية 24) وهم يقدمون إستديو تحليل مختلف يستحق درجة الإمتياز زائداً نقلهم للمباراة وسفر الزميل حاتم التاج للتعليق عليها من بور تسودان ..
  • إستديو تحليلي أداره الزميل حسام البكري وفي التحليل كان المتميز جداً أيمن يماني وقدم الثنائي لوحة جمالية رائعة شرفا بها وجه السودان .. حيث أمتعنا يماني بقدراته الكبيرة في التحليل  بإحترافية عالية وتقنية ممتازة وطريقة رصد دقيقة ..
  • سودانية 24 مفخرة للإعلام السوداني المرئي .. شكراً ليكم ..

مقالات ذات صله