مظهر المريخ لا يسر

مظهر المريخ لا يسر
  • ظل المريخ  يخوض مبارياته الإعدادية أثناء المعسكر وحتى مباراة أمس الأول ببورتوسودان أمام الفريق المصري، يرتدي أزياء لا تليق بقامة ومكانة النادي العريق أبدا أبدا.
  • صحيح قد يقول مكابر أو غافل، أن هذه المباريات ليست بذات قيمة حتى يرتدي الزعيم فيها أجمل ما يملك من هندام مطرز ومزركش.
  • هذا فكر قاصر جدا، ولا يوحي بان هناك رؤية ثاقبة لأهل الشأن والذين هم الأمر بيدهم.
  • الرأي عندي هو، أن المريخ ينبغي أن يكون في كامل أناقته في كل المباريات حتى التدريبات المحضورة.
  • المظهر العام يوضح بجلاء عن قيمة النادي وإمكاناته ورؤية أهله، وقدر سخائهم وحرصهم على إبراز عشقهم في أكمل شكل وأروع صورة.
  • لفت نظري أن الفريق ارتدى في بعض المباريات في تركيا قمصان احتوت على ألوان ليست من ضمن ألوان النادي الأحمر، بل عرف بها النادي الند الهلال، وأعني تلك الكولات والأكمام البيضاء التي كانت على قمصان المريخ.
  • بقية الأزياء حتى مباراة أمس الأول شكلها وألوانها باهتة وتائهة، كما أنها لم تحمل أسماء اللاعبين، وحتى اسم النادي غير موجود، والنجمة البهية نفسها غير ساطعة.
  • نادي المريخ ليس ناديا فقيرا أو وضيعا حتى يظهر بهكذا مظهر، وهو صاحب الإنجازات الجوية والصولات العالمية.
  • مثل مباراة عشية أمس الأول ومباريات الإعداد، كان يتوجب على مجلس الإدارة اللجوء إلى الشركات والمؤسسات، للإعلان على القمصان والأردية فما كانوا ليعجزوا عن ذلك بكل تأكيد.
  • ولو افترضنا أن كل الشركات والمؤسسات رفضت التعامل في هذا الملف، فعلى مجلس المريخ استجلاب أطقم تليق بالنادي الكبير.
  • يمكن للمجلس وضع صور  بعض كأسات المريخ الجوية ، كأس مانديلا، كأس دبي الذهبي، كأسي سيكافا، أو صور بعض إنشاءات النادي الفخمة الحاضرة أو التي هي في طور الخرائط، بالإضافة لتأريخ إنشاء النادي، على قمصان الفريق.
  • مثل هذه الأشياء تزيد الفخامة فخامة، وتبعث السرور والبهجة في نفوس المشاهد والمتابع، وتولد الفخر والعزة عند العاشق الولهان، وتبرز للكافة عظمة ناد كبير وعراقة كيان، ظل على مدى الأزمان يبدع وينثر الفرح على مكونات شعب طيب وبلد عظيم.
  • نرجو أن يضع أهل الشأن هذا الأمر ضمن أولوياتهم، وأن نرى الفريق في كل مبارياته بصورة تليق بهذا الاسم الأفخم والأكبر في البلاد والقارة والإقليم.
  • أما مظهر المريخ الفني نراه بخير وعافية، ونؤكد أن مباراة الاتحاد السكندري أدخلت الاطمئنان الكافي في نفوسنا على مستوى المدير الفني أنتوني هاي وأيضا المدرب العام فاروق جبيرة، فقلد لاحظنا التناغم التام بينهما، وهذا في حد ذاته من أهم عوامل نجاح الجهاز الفني.
  • أنتوني هاي ظهر أنه صاحب شخصية قوية وجرأة وحيوية أثناء سير المباراة، وهذه من صفات المدربين الناجحين.
  • إعطاء الفرصة لجميع اللاعبين، أمر مهم ومطلوب بشدة حتى يتم تفادى ظروف غياب اللاعب الأساسي في التشكيل.
  • تنظيم 3، 5، 2 صحيح مناسب جدا مع عناصر أنتوني الحالية، ولكن هناك ملاحظات على تطبيق بعض اللاعبين لها.
  • كما أن زج اللاعب باسكال في وظيفة القشاش غير موفقة، فنرى أن صفات أنتوني وإمكاناته تعطيه الأولوية في العمق أكثر من باسكال.
  • باسكال يعتمد على استخلاص الكرة فقط على سبقه للكرة قبل الخصم، ولكن متى ما كان الخصم هو الأقرب للكرة يبقى باسكال في وضع حرج واضطراب شديد.
  • كما أن باسكال لا يلتزم كثيرا بمراقبة حركة زملائه، مما يجعله في كثير من الأحيان يصطدم بهم، أو يخرج من دائرة عمله، مما يربك زملائه ويشتت أفكارهم ويهدر جهدهم.
  • نتمنى أن نرى كوني في قلب الدفاع، في مباراة الأربعاء القادم، حتى نستبين مدى صلاحية تنظيم 3، 5، 2، وقدرة عناصر الظهر على مقارعة الفرق الأفريقية والعربية.
  • قطعا سيجد الجهاز الفني مشكلة في الأداء بهذا التنظيم بعد عودة علاء الدين يوسف، أو غياب الغربال والصاوي لأي سبب لا قدر الله.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، زينوا المريخ بأجمل هندام وارسموا فيه صور الإنجاز.

مقالات ذات صله