ثورة المؤسسة

ثورة المؤسسة
  • لم نعلق على ظلم الاتحاد العام على نيل شندي وحرمانه من البقاء في الممتاز بحجج واهية وليس لوائح تحكم الكرة كما يدعي هؤلاء.
  • والظلم الذي تعرضت له المؤسسة واضح ولايحتاج لأي اجتهاد ولكن عادة الاتحاد العام وطوال سنواته في حكم الكرة ظل هكذا.
  • النيل شندي راح ضحية لوائح اجتهادية فقط وليس لوائح معروفة ومحفوظة للجميع.
  • طبيعي أن يحكم هذا الاتحاد بإعدام نادٍ بحجم النيل تلك المؤسسة الكروية لأنه ليس من(التابعين).
  • وفي الموسم قبل الماضي كاد أن يروح الأمل ويهبط ولكن كانت شفاعته بالهلال.
  • وقتها كان يستحق الهلال والأمل الهبوط من الممتاز ولكن لأن الاتحاد يتعامل بمعايير متعددة حول الأمر برمته للجمعية العمومية والتي انعقدت لنصف ساعة فقط وقررت إعفاء الهلال والأمل من الهبوط.
  • في قضية النيل اتخذ القرار مباشرة لا أدري لماذا لم يتم تحويل الأمر للجمعية (الباصمة)؟
  • للنيل حق في أن يقاتل بالقانون من أجل البقاء في منظومة الدوري.
  • ويملك كل مقومات البقاء وأن يقود ثورة التصحيح ضد الظلم.
  • ثورة النيل تبدأ من هنا

ديباجة (صنع في الهلال)

  • لم اندهش مثل كثيرين غيري لكمية الإطراء والمدح والثناء من الإعلام الأحمر على لاعب الفريق الجديد محمد عبد الرحمن والذي فعلاً خطف الأضواء من كل لاعبي الفريق كبيرهم وصغيرهم قديمهم وجديدهم ليس لأنه اللاعب الشاذ ولا لأنه الفلتة  والموهبة المعدومة بالتأكيد لكن لمجرد مروره بكشف الهلال فقط ولو لساعات قليلة .
  • محمد عبد الرحمن لاعب يملك مقومات ومهارات عالية جدًا وهذه حقيقة لايتناطح عليها عنزان، وكان طوال فترة السنوات الستة التي قضاها في جامعة الهلال لم يكن يقدر موهبته ولم يفجرها ولم يستفد منه الهلال بالطريقة المطلوبة.
  • كانت سنوات محمد عبد الرحمن في رحاب الأزرق خصماً على الطرفين اللاعب والهلال بدليل أنه لم يسبق لمدرب المنتخب القومي اختياره في أي مباراة للمنتخب  وهذا ليس لعدم موهبته بالتأكيد فقط لأن محمد عبد الرحمن في الهلال كان صديقاً دائماً  لتدريبات التأهيل والترتار والجري حول الملعب .
  • بمجرد خروج ميدو من كشف الهلال وانتقاله بمحض إرادته للمعسكر الجنوبي أصبح نجم الإعلام الأول.
  • نعم من الطبيعي أن يحاول ميدو إثبات عكس ما قيل عنه أنه مصاب وأن يكون النجم الأول في الفريق الحالي ولكن هذا لا ينفي أن أول أسباب  تركيز الأضواء على ميدو فقط لأنه صنع في الهلال.
  • وتألق ميدو الإعلامي وتسليط الأضواء عليه أكثر من بقية زملائه فقط من باب المكاواة.
  • مازال الوقت مبكراً للحكم ولكن يبدو أن ديباجة (صنع في الهلال) تكفي لصناعة أي لاعب  في أي فريق آخر.
  • تسليط كل الأضواء على ميدو هذه الأيام ذكرتي بفترة هيثم مصطفى بعد انتقاله للمريخ.
  • وقتها أقام الإعلام الأحمر الدنيا وجعل من هيثم وكأنه ابن العشرين ربيعاً
  • جرده الإعلام الأحمر من لقبه الأصلي (البرنس) وأطلق عليه ( الأمير).
  • لم تتعد الهالة الاعلامية التي وجدها هيثم الا فترة قصيره ليتحول المدح إلى ذم.
  • دوام الحال من المحال. والغربال لقب في الهلال.
  • في الأخبار أن بعضاً من جماهير المريخ تجمعت أمام مكتب الكاردينال تشكره على ميدو والعقرب.
  • كردنة طلع الرئيس المحبوب من جماهير العملاقين (صنع في الهلال برضو).

مقالات ذات صله