تجربة من العيار الثقيل

تجربة من العيار الثقيل
  • مثل هذه التجارب هي التي تكون ختاماً للموسم الجديد بل أكدت مباراة مريخ السودان والاتحاد السكندري أن المريخ استعد تماماً للموسم الجديد وأنه عاد لسابق عهده والمقولة اذا أردت أن تهزم المريخ فعليك ألا تبادر بهز شباكه ثم أن الفريق تأكد بأن به ذخيرة حية في شكل راجمات في كل خطوطه ولا خوف على المريخ في جميع خطوطه بداية من حارس المرمى بل الخوف أن يكون كل اللاعبين في جاهزية كاملة والأخطاء التي حدثت والتي اهتزت بها شباك المريخ مرتين ثم بعض الأخطاء التي لم يستفد منها هجوم الاتحاد كانت أخطاءً تكتيكية وذكاءً من نجوم الاتحاد.
  • الهدف الأول الكورة مع السماني ويتخطى ثلاثة لاعبين وتقدمت منه الكرة وفي لمحة خطفها منه لاعب الاتحاد مررها بسرعة لحازم إمام في المكان الخالي الذي تركه تقدم السماني وبسرعة أرسلها أوفر ليأتي الهدف الأول بمشاركة الدفاع والحارس، الدفاع لم يقفز مع المصري والحارس ظل في مرماه أما الهدف الثاني، فكان (تتاكل) بين باسكال وصلاح نمر ومعنى ذلك أن تغطية اللاعب المتقدم تحتاج لدرس عصر أما خط الوسط فقد تأكد أن انسجامه يحتاج لحصة إضافية حيث لم يمرر كرة واحدة مكتوب عليها هدف، فالهدفان من الساحر الموهوب الغربال الذي هو أيضاً يحتاج لزيادة جرعات اللياقة وزيادة في السرعة، الهجوم ظل يرجم مرمى الاتحاد على رأس كل دقيقة لكن المجنونة قالت أبيت وما يطمئن أن الأساسي والبديل في الهجوم كلهم مواهب وهدافون وجميعاً تنقصهم السرعة، والخلاصة لم نصل بعد للجاهزية التامة في كل الخطوط والسرعة والانطلاق من العمق، أكرر نحتاج لحصة إضافية أو درس درسين عصرية.

هل المريخ معيون

  • ماقلته من أخطاء للجهاز الفني عين فاحصة فيه يرصد كل صغيرة وكبيرة ودليلي أنه من مباراة لأخرى تقل الأخطاء وأيضاً تظهر أخطاء وصدق من قال إن كرة القدم لم تبح بأسرارها بعد، والملفت حقيقة أنه كلما اقترب المريخ من إكمال إعداده أو الفوز ببطولة يظهر ما يعكر صفوه وتظهر خميرة عكننة ليست في الحسبان والا لماذا تُثار قضية الروابط في هذا الوقت ولماذا حكيم سبع حردان ومتهم بعد أن بذل جهداً كبيراً في إعداد الحراس وكتب الزملاء عنه مدحاً لم يجده د. كمال عبد الوهاب الا من جمهور المريخ (كمال لعاب يا هلالاب).
  • إن كان السبب هو تفشي أسرار المعسكر فلم تعد هناك أسرار حتى العسكرية ناهيك عن الرياضية في عصر الانترنت لا تقولوا (اللسلس) قولوا الأسد الذي زوّد صحف الأعداء بما جرى في المعسكر وهو لا يخرج من اثنين إما إداري وإما الصحفي الذي اختاره المجلس والذي لا أعرف اسمه ولم أسمع به وذلك شك في مريخيته لأنني أعرف كل صحافة المريخ ليس لكونه مريخياً فقط لكن المعاهو بقلبه والمعاه بالصفر.

وللصفر حكاية

  • حكى لي الخليفة محمد علي أبو راس الخل الوفي عليه رحمة الله أن وابوراً للسيد علي الميرغني عليه رحمة الله تعطل فطلب أن يذهب الأوسطة للسوق لإحضار الأسبير والفاتورة فكانت القيمة جنيهاً فقط فتلاعب به إبليس ليضيف صفراً على اليمين ولما جاء للدائرة وسلم الميرغني الفاتورة غضب أحد الدراويش وصار يحوم حول الميرغني ويزبد وقيل من حكم الميرغني إنه لا يسأل أحداً وهو غضبان، ففي اليوم التالي طلب الميرغني الدرويش فسأله مالك يا فلان فقال يا مولانا (ختّ فيها صفر) فبكل بساطة أجابه الميرغني نحن يا فلان المعانا بقلبه عارفنو والمعانا بالصفر عارفنو.
  • الأخ هاشم الزبير نقاط الخلاف بين الإدارة والجمهور تُجمد حالياً لأننا في عصر بناء مواده صعبة الحصول ويُحسب للروابط الحالية أنها تصرف من جيبها ومن تبرعات الأقطاب فلماذا العودة لرابطة ترهق أعضاء المجلس ثم لو كان القرار الذي اتخذته صحيحاً فلماذا لم تذهب رابطة واحدة لتشجيع المريخ في بورتسودان؟

مقالات ذات صله