في الوقت متسع للتجويد

في الوقت متسع للتجويد
  • البداية القوية لمرحلة الإعداد الحقيقية بمباريات إعدادية على مستوى عال مطلوبة، لذلك لم ننزعج لبعض الانتقادات التي صوبت لأداء المريخ في الحصة الأولى للقاء الاتحاد السكندري، لأن المستوى الذي ظهر به الفريق في الحصة المذكورة كان مزعجاً بحق.
  • عندما يعجز فريق كبير مثل المريخ عن تشكيل أي خطورة على مرمى خصمه، ويفشل في تنظيم صفوفه، ويتأخر في ترتيب أوراقه الفنية ويظهر بوجهٍ شاحب في 45 دقيقة كاملة فمن الطبيعي أن ينزعج محبوه.
  • وعندما يلعب الفريق بتنظيم دفاعي مختل لشوطٍ كامل في تجربة تعتبر من أهم محطات الإعداد للموسم الجديد فمن الطبيعي أن يتم انتقاد المدرب، الذي نحسب له أنه تمكن من إعادة ترتيب أوراق فريقه بسرعة، وأفلح في مساعدته على معادلة النتيجة بعد أن تأخر بهدفين.
  • حتى الانزعاج من إصرار المدرب على انتهاج الطريقة التي يلعب بها حالياً مبرر، لأن طريقة (2:5:3) لم تعد شائعة في ملاعب كرة القدم حالياً، وقد اتبعها المريخ نفسه بأمر المدرب الألماني هورست في العام 1994، وتخلى عنها منذ وقتٍ طويل، بعد أن انتقلت منه إلى كل الفرق السودانية بلا استثناء.
  • هاي نفسه بدا منزعجاً لمستوى فريقه، وظهرت عليه مظاهر العصبية بعد أن تأخر فريقه بهدفين في مطلع الحصة الثانية، فما بالك بالمشجعين والإعلاميين؟
  • أتحدث عن الجانب المعنوي للتجربة المذكورة، وأعلم أنه مهم للغاية لفريق يتلمس خطاه، ويسعى لاستعادة ما فاته في الموسم السابق.
  • المسوغ الأبرز لحالة الانزعاج التي انتظمت الصفوة بعد نهاية لقاء الاتحاد تكمن في أن غالبيتهم تخوف من تكرار سيناريو المباراة المذكورة في مستهل انطلاقة الفريق الإفريقية، سيما وأن الذاكرة الحمراء لم تسقط تعثر الفريق في بدايات مشواره الإفريقي عدة مرات من قبل.
  • الانزعاج الذي أتحدث عنه نسبي، لأن المدرب ما زال يمتلك وقتاً كافياً لتجهيز فريقه وتقديمه بطريقة أفضل من التي شاهدناها في بورتسودان.
  • نعلم أن المريخ خضع إلى عملية تغيير شاملة في مطلع الموسم الحالي، ونثق في أن الألماني قادر على تعزيز الثقة في قدراته، وتأكيد أحقيته بقيادة المريخ، وتحقيق طموحاته الكبيرة في موسم شهدت بداياته عملاً إدارياً وفنياً متقناً، وسعياً دؤوباً لإعادة الزعيم إلى الواجهة على الصعيدين المحلي والإفريقي.
  • لذلك نتطلع إلى مستوىً افضل، وأداء أعلى من الذي شاهدناه في بورتسودان، عندما يتجدد لقاء المريخ مع الاتحاد السكندري في بقعة المريخ.
  • نريد مشاهدة فريق يلعب كرة قدم جميلة، ويؤدي بثقة وثبات، ويتناقل الكرة برشاقة وسلاسة افتقدناهما في الحصة الأولى لمباراة الثغر.
  • نريد من هاي أن يعالج أخطاء التمرير العديدة التي ظهرت في المباراة المذكورة، ويوجه لاعبيه بالتركيز على اللعب المباشر والسهل، وتضييق المسافات بين الخطوط الثلاث، مع مراجعة الهفوات التي ظهرت في الخط الخلفي، بسبب ضعف التنظيم الدفاعي للفريق يوم أمس الأول.
  • لأننا نعلم أن في الوقت متسع للتجويد فإننا نعذر هاي، سيما وأنه ما زال يفتقد عدداً من لاعبيه، بقيادة علاء الدين يوسف وراجي عبد العاطي وأحمد ضفر وعاطف خالد وعلي جعفر، بخلاف من وضعهم في الدكة قبل بداية لقاء الثغر.
  • حديثنا لا يعني أن التجربة خلت من الإيجابيات، ومنها تمكن الفريق من العودة بالنتيجة بعد أن تأخر بهدفين، وقدرة المدرب على إعادة ترتيب أوراقه بتبديلات جيدة، حسنت شكل الأداء وحركت النتيجة.
  • من الإيجابيات الكبيرة ظهور اللاعبينب حالة بدنية جيدة، ساعدتهم على إحكام السيطرة على الملعب وتسجيل هدفين في شوط المدربين.
  • ومنها منح عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في تجربة الأهلي القطري فرصة اللعب كأساسيين، وأعلم أن بعضهم مهتم بتلك الجزيئة، وأنها تشكل عنده فارقاً نفسياً مهماً، مثل كليتشي، الذي ظهرت عليه ملامح الانزعاج عندما شارك بديلاً في آخر زمن مباراة الأهلي القطري.
  • نركز على شكل الأداء، ونرجو أن يشهد تطوراً إيجابياً في اللقاء الثاني، ولا تهمنا النتيجة، لأننا غير معنيين بها في طور الإعداد.
  • المهم حقاً أن يواصل الفريق تحضيراته بمباريات قوية، تعينه على تحسين مستواه ومعالجة أخطائه، وتعزز الثقة في قدرته على تحقيق الأهداف الموضوعة للموسم الجديد.
  • يقع على جماهير المريخ دور كبير في إعانة اللاعبين على بلوغ مرحلة الثبات الانفعالي، والتجويد المفضي إلى التفوق، لذلك نتوقع منها أن تتدافع بكثافة لتشجيع فريقها، وتحفيز لاعبيه على التألق، في لقاء الغد وكل المباريات المقبلة.
  • ونطالب إدارة النادي بأن تجتهد لتوفير تجارب مماثلة في الفترة المقبلة، لأن التغيير الكبير الذي طرأ على الفريق يتطلب توفير عدد مقدر من المباريات القوية له، كي تعينه على إكمال تحضيراته للمباريات الرسمية.
  • في الوقت متسع لتجهيز الفريق وتحسين أدائه، سيما وأن كل المراقبين يجمعون على أن المريخ بات يمتلك لاعبين مميزين في كل الخطوط.

آخر الحقائق

  • من عجب أن يسخر المدعوماب من تعادل المريخ مع الاتحاد السكندري!
  • الزعيم لعب مع الاتحاد وليس مع أحد فرق القسم الثاني في الدوري المصري.
  • الاتحاد العريق الذي تأسس في العام 1917 وقدم مجموعة من أميز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية.
  • الاتحاد وليس النصر ولا بسكويت شيكو ولا كوكاكولا ومزمز ميرندا!
  • نتوقع أن يؤدي المدعوم مباراته المقبلة مع فريق كابو!
  • كابو الحليب وليس كابو الحبيب!!
  • على سيرة كابو الحبيب فإننا نشد على يديه ونهنيه بتكريمه واختياره ممثلاً لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي وتكليفه بمهمة المسئول الإعلامي عن الجائزة في السودان.
  • كابو الحبيب يستاهل التكريم.
  • كبكبة عالمي مثل الزعيم.
  • مبدع، لذلك طبيعي أن يتم اختياره ممثلاً لجائزة تعني بتحفيز المبدعين.
  • نواصل ما انقطع من مناوشات مع جماعة الرشاوي والقسم الثاني!
  • حتى عندما رجعوا إلى السودان لعبوا مع فريق من القسم الثاني!
  • لا نستبعد أن يؤدوا المباراة المقبلة مع فريق (قسم) خالد!
  • الحبيب قسيم الريد كان حريف وخفيف عندما لعب في شرخ الصبا لفريق أم بدة!
  • الكلام ده طبعاً حصل في السبعينات سنة 63!!
  • قسيم الريد أقدم من العنقريب وأعرق من الكِسرة والمشلعيب.
  • المصيبة أنه لم يشهد أي إنجاز خارجي لفريقه منذ أن بدأ في تشجيعه وصار صحافياً يشار إليه بالبنان.
  • عجَّز وما أنجز!!
  • المشكلة أن فريق قسيم الريد مُصر على اللعب مع فرق القسم الثاني في كل مكان!
  • في مصر وفي السودان!!
  • نحفظ لقسيم الريد أنه كان شاهداً برفقة صديقه الحبيب ياسر عائس على كل الخمسات والستات العديدة التي نالها فريقهما المدعوم من الترجي التونسي!
  • لذلك أطلقنا عليهما لقبي قسم خامس وياسر سادس.
  • إذا استمريتوا بالطريقة دي يا قسم ويا ياسر سنرشح فريقكم للعب في دوري الشركات والمؤسسات لتواجهوا جياد وسيقا ومراتب ماماس وفريق كوفتي ممثلاً في شاي الغزالتين، والبوادي للطحنية وفريق البزيانوس وكبريت المدينة المنورة وجميع فرق منتجات مأمون البرير!
  • سجلوا شيبوب وأبعدوه من الكشف الإفريقي لأنه معطوب!
  • وشطبوا الغربال بدعوى أنه معطوب!
  • الغربال موهوب ما معطوب!
  • حتى صهيب الثعلب أبعدوه من الكشف الإفريقي!
  • لو قلتوا صهيب معطوب شهر ستة حا تلقوا عندنا غربال وعقروب.. ومعاهم (ثعلوب)!
  • آخر خبر: في الانتظار على المدار ولدنا (أطهوب)!

مقالات ذات صله