مــقدور عــليها

مــقدور عــليها

 

  • خسر المريخ الجولة الأولى بثلاثة أهداف دون رد في أرض نيجيريا، أمام خصمه ريفرز حديث العهد باللعب الأفريقي.
  • كاذب من يقول كان يتوقع أو يظن مجرد الظن، أن الأحمر سيهزم بهذه الطريقة وبهذا العدد الكبير من الأهداف.
  • صحيح كرة القدم تقول لمن يتابعها ويعشقها بأن يتوقع أي أمر منها سلبا أو إيجابا.
  • لكن عندما يكون هناك فريق كبير وعريق مثل المريخ، ويضم في أحشائه أكبر اللاعبين من وطنيين وأجانب، ويدعمهم مدير فني بدرجة خبير وكل هذا أمام خصم قادم لتوه للتنافس، فعند هذا من حق الكافة أن لا يتوقعوا أسوأ النتائج أبدا أبدا.
  • الأمر السيئ هو ذلك الأداء السيئ من قبل اللاعبين كما تابعناه عبر الوصف الحي الإذاعي، رغم أن المعلق كان أسوأ من الأداء نفسه.
  • المريخ تعرض للإرهاق والتعب ولكن ما يملكه الأحمر من إمكانات وقدرات فنية وتجارب تراكمية ، كانت كفيلة بتجنيبه مثل هذه الهزائم الكبيرة.
  • الرأي عندي هو، أن إدراك هذه النتيجة أمرا مقدور عليه بشدة، لو أستطاع الفريق وجهازه الفني ترتيب الشئون من كل النواحي.
  • مثل هذه النتائج مع أنها يمكن تعويضها وتعديلها، لكن تبقى هي كذلك تدخل الفريق في حسابات دقيقة وتفاصيل متداخلة، تحتاج لدرجة عالية من التركيز مع حصافة في التنفيذ وعدم التفريط في الوقت والفرص المتاحة.
  • إذن ما نرجوه من المسئولين في المريخ تهيئة الفريق رغم ضيق الوقت وعدم وجود وقت كاف، لكن يمكنهم فعل اليسير الذي يكون مردوده كبيراً ومنظوراً بكل تأكيد.
  • أنا على ثقة تامة أنه لو استطاع اللاعبون تجميع قواهم ، وملئوا أنفسهم بالثقة، ووضعوا الرحمن في قلوبهم و استصحبوا معهم حب هذه الجماهير، فلن يتحولوا للكونفدرالية بإذن الله تعالى.
  • لابد أن تكون مباراة الرد يوم السبت القادم، بالرد كاسل مسئولية اللاعبين وليس غيرهم.
  • لاعبو المريخ علمونا في السابق، بأن يتكفلوا بتعويض الجماهير والتأريخ، في مباريات الرد وهناك أمثلة عديدة.
  • المريخ لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها خارج الديار بالثلاثة ثم يعود يصنع الفارق ويتقدم في البطولة، وباماكو المالي خير مثال، لسطوة الأحمر الوهاج.
  • هناك نقطة يجب أن نبني عليها، وهي أن الفريق قدم في مباراة الأمس مستوىً ضعيفاً لا يحدث عن حقيقة قدرة المريخ وإمكاناته العالية، فهذه النقطة ستكون لبنة هشة يبني عليها الخصم خططه ونهجه في مباراة الرد.
  • إذا أحسن الفريق والمدربون والجماهير والإعلام، ما يلزم فعله فلا نرى أبدا أن تعديل ثلاثة أهداف أمر مستحيل، بل أكاد أجزم أنه بإمكان لاعبي المريخ إحرازها في شوط اللعب الأول فقط.
  • نأمل أن يتم التعامل مع الفريق من الإعلام والجماهير بهداوة وعقلية كروية، ليس بها تطرف أو غلو، فكما استطاع الهلال أمس تحقيق نصر عريض وكذلك ريفرز، فالمريخ أولى من الجميع وهو كذلك مؤهل وجدير بتصليح ما انكسر والمضي قدما في بطولة الأبطال.
  • نبارك للهلال فوزه العريض الذي يوحي بجلاء لولوج الأزرق لدور المجموعات في الأبطال، وهذا الفوز كما قلت بالأمس سيكون حافزا للمريخ كي يتغلب على ريفرز هنا في أم درمان حتى يرافق صنوه الأزرق للمجموعات.
  • صحيح شكل الهلال كان جيدا ومتسيدا ، لكن الحق يقال أن خصمه لا وجود له ، هذا الفريق لم أر مثله من قبل وتسأءلت كيف وصل إلى هذه المرحلة وكيف أقصى توسكر بهذا المستوى الضعيف.
  • لم نر أي هجمة حقيقية لهذا الفريق سوى في آخر الشوط الثاني، هذا الفريق هبة السماء للهلال.
  • رغم ضعف بورت لويس، إلى أن أهداف الهلال الثلاثة فيها شك ومخالفات، الهدف الأول لامست الكرة زراع أحد لاعبي الهلال قبل أن تصل لنزار الذي هيئها لرأسية لأوكرا فكان الهدف الأول.
  • حسب رؤيتي من خلال الشاشة هدفي بشة من تسللات واضحا نام عليها الحكم ومساعداه.
  • في الدقيقة 33 الشوط الثاني، أعاق اللاعب الصيني مهاجم بورت لويس داخل خط 18، نام عليها الحكم وصرف ركلة جزاء أوضح من أي خطأ احتسبه هذا الحكم الضعيف في تلك المباراة.
  • اللاعب رقم 17 اعتدى على شيبولا في كرة مشتركة وليس بدون كرة يا صديقي الرشيد بدوي، ولكنها كانت قبيحة واستحق اللاعب الطرد، ولكن نعيب على جماهير الهلال قذفه للاعب في صورة غير لائقة.
  • لو كان الهلال جيدا لفاز بدستة أهداف وليس ربعها.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، هزيمة نيجريا مقدور عليها.

 

مقالات ذات صله