يوم الجمع الأحمر

يوم الجمع الأحمر
  • يتوجب على أهل المريخ بمختلف مواقعهم ومواقفهم ونفسياتهم، أن يلتئموا يوم الجمع الأحمر، بالسبت الأخضر.
  • الكيان الأحمر هو ماعون وسيع وفسيح، ولأجل ذلك يجتمع فيه وعليه التباين في أمور شتى بكل تأكيد.
  • نعلم يقينا أن هناك عشاق للأحمر المارد ولكن تحجبهم بعض الأشياء التي يرون فيها منقصة أو تهميشا أو ما شاكل ذلك من متقلبات الإنسان الغريبة.
  • الرأي عندي هو،  أن يوم السبت الموعود، هو أفضل وقت وزمن لعودة الكافة لعشقها والدفاع عنه من باب الوفاء والحضور عند الشدة، والاختفاء عند الرخاء، هذا الأمر يحكي عن الكبرياء ويعيد تأريخ النبلاء العظماء الذين حبوا وعشقوا هذا الصرح الممرد بالبطولات، في كل الظروف، ولم يربطوا عطاءهم وولائهم بمنصب أو بزيد أبدا أبدا.
  • أقول هذا وأنا أراقب اختفاء بعض أهل الأحمر عن الساحة، فإذا كنا قد عذرناهم فيما سبق، فمن أين نأتي لهم اليوم بالأعذار؟ وهم يغضون الطرف ويصمون الفم، وعشقهم يحتاجهم أكثر من أي وقت مضى.
  • نريد أن نرى كل قدامى اللاعبين وليس بعضهم، نريدهم بجانب اللاعبين، ووسط الجماهير، وعلى صفحات الصحف بغرض التحفيز والتعبئة والسند العضيد.
  • نريد أن نرى أهل التعارض والتكاجر، ضمن لجان التعبئة الجماهيرية والإدارية، فنريد أن نرى ابن عمي محمد جعفر قريش، وخالد شرف الدين وصديقي ليمونة بطاقيته الشاهقة، في يمين والي الجمال، ووسط الأحباب ممولين ومشجعين حتى يتحقق المراد وتستقيم الأحوال وتتضمد الجروح وتسكن الأوجاع.
  • نريد أن نرى الباش مهندس الراقي المؤدب أسامة ونسي وهواري وبقية أعضاء لجنة التسيير السالفة، داخل الاستاد، فوجودهم يلهب الحماس ويفجر الطاقات الكامنات بإذن الله الواحد القهار.
  • نريد من كبار النادي الفخيم أن يكون حضورا بهيجا وبديعا، داخل الاستاد مهما كانت الأعذار وتعاظمت الأشغال.
  • الكبار فيهم الهيبة ومنهم الحكمة، فوجودكم الزعيم الحاج محمد الياس، ورفقائك الكرام، يزيد حضورنا وقارا، ويعطي أبطالنا ثباتا، ويرهب عدونا إرهابا ويزيدهم بإذن الله تعالى محاقا وخذلانا.
  • السبت هو يوم الجمع الأكبر للنادي الأحمر، فلا مجال لتكاسل ولا مكان لمتخاذل، فاليوم يوم يلاقي الشوف الشوف، ويوم تصطف الصفوف، ويتبن من هو المخلص الحقيقي ومن هو المنافق الخفي.
  • من حق الجميع أن يختلفوا على التفاصيل والفروع وفكرة التسيير الإداري، ولكن ليس من حق أي عاشق أن يختلف على الأصول والمصير
  • على مجلس الإدارة مناداة الأنصار الطائع منهم والعاق، وتبني الانتصار، بتكاتف الأحباب وقوة الاندفاع المدعوم بالإرادة والإصرار.
  • نكرر ونناشد الإدارة بفتح الأبواب بالمجان ،وأن تنسى نهائيا في هذا اليوم فكرة الاستثمار وجمع الأموال، فالمقام مقام حناجر الرجال وقوة الهتاف، وليس جمع الأموال.
  • علمنا المريخ دائما أن يدخلنا في الشقوق الضيقة، ولم يسعدنا قط يوما من طريق سالك أو من خلال فريق هين هالك.
  • فمنذ أن عشقناه وجدناه يحب المخاطر، ويسلك دروب الأفاعي والعقارب، وتكون الحصيلة بطولة أو نصرا ذا قيمة.
  • اقترح أن يتبنى الأخ مزمل  مسئول الإعلام بالنادي، كساء الصحفيين بزي موحد بشعار النادي، حتى يكونوا ضمن المساطب الشعبية ويقوموا بتشجيع اللاعبين كتفاً بكتف مع بقية العشاق، ويؤكدون أنهم يحملون هم الوطن ثم النادي، ولا تنحصر مسئوليتهم فقط في القرطاس والقلم، ويسند أمر التسليم للزميل ميسر مجذوب المنسق الإعلامي.
  • لم أشك لحظة في أن المريخ عابر لا محال، ومتخطي ريفرز بلا جدال، وطلبي فقط من أهل الشكوك والظنون، أن يصمتوا حتى يمر اليوم الموعود، ثم يروا بأم أعينهم كيف يكون المردود بإرادة الواحد الأحد القيوم.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، نجاح المريخ في تضامن الجميع.

 

مقالات ذات صله