سايكلوجيات ونصائح مباراة السبت

سايكلوجيات ونصائح مباراة السبت

  • اتمنى أن يكون الجميع في المريخ؛ إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير قد تهيأوا لمباراة السبت باستراتيجية سايكلوجية صحيحة..
  • الخصم ليس سهلاً والكرة النيجيرية متطورة ويكفي إن المريخ يستعين الآن بثلاثة محترفين من نيجيريا..
  • لسوء حظنا فالنتيجة التي حققها فريق ريفرز على أرضه كبيرة وتعويضها لن يكون سهلاً لاسيماً إن المريخ لم يتمكن من هز شباك الخصم..
  • حشد الجماهير للوقوف مع الفريق وقفة تاريخية لن يكفي لتعويض خسارة نيجيريا..
  • المباراة تحتاج لوضع استراتيجية دقيقة وذكية من قبل الجهاز الفني.. مع الحذر وعدم الاستهانة بالخصم..
  • واللاعبون الذين تهاونوا وقصروا في بورت هاركورت تقع على عاتقهم مسئولية كبيرة لتعويض تهاونهم وتقصيرهم في الذهاب..
  • بل نعتبر مباراة السبت مسئولية اللاعبين في المقام الأول لرد اعتبارهم ومسح العار الذي لحق باسم المريخ أحد كبار القارة الأفريقية..
  • على كل لاعب بذل جهد مضاعف وأن يلعب بمسئولية ويتزود بالروح القتالية والحماس والإصرار.. وأي لاعب يشعر بأن لياقته تعبانة ولن يتمكن من القتال في الملعب عليه أن يعتذر للجهاز الفني مبكراً..
  • على اللاعبين أن يميلوا للنزعة الهجومية واللعب السريع للأمام.. والتعاون مع بعضهم لأقصى الحدود.. واللاعب الذي ليست معه الكرة يجب أن يتحرك بدون كرة ليساعد زميله في التمرير..
  • يجب التخلص من عادة التمرير العرضي والتحضير الكثير وإرجاع الكرة للخلف إو للحارس..
  • عندما يستحوذ لاعبو الخصم على الكرة يجب ممارسة الضغط الشديد على حامل الكرة وعدم ترك أي مساحة يتفسح فيها الخصم.. فقد لاحظنا من خلال مشاهدة لقطات أهداف مباراة الذهاب إن لاعبي المريخ يميلون للفرجة على الخصم واتاحة الحرية لأفراده ليتناقلوا الكرة بكل ارتياح أي إن الضغط على الخصم كان ضعيفاً!!
  • يجب أن يتعاون لاعبو المقدمة لأقصى الحدود ويتجنبوا الأنانية البغيضة..
  • رباطة الجأش والتركيز الشديد يساعد في الوصول لمرمى الخصم..
  • على لاعبي المريخ أن يحذروا الشفقة والتسرع وتطفيش الكرات وإفساد الهجمات بتحاشي التهديف العشوائي من مسافات بعيدة..
  • ينبغي التركيز الشديد على لعب الكرة وتجاهل أي محاولات من لاعبي الخصم للتشويش على لاعبينا أو جرهم للمناوشات واضاعة الوقت بالاستفزاز أو باللعب العنيف..
  • يجب تجنب الكروت الملونة بعدم الدخول في أي احتكاكات ومشاحنات مع لاعبي الخصم وبعدم لعب الكرة بعد الصافرة وبتحاشي التمثيل مثل التمثيل لكسب ركلة جزاء.. وتحاشي الاحتجاج على قرارات الحكم..
  • الاحتكاكات والمناوشات مع الخصم تتسبب في إهدار الزمن وتشتت أذهان اللاعبين وتفقدهم التركيز فينبغي تجنبها تماماً إلا إذا كان الفريق متقدماً وقابضاً على بطاقة التأهل..
  • على الجهاز الفني أن يهيء اللاعبين نفسياً.. ويجهزهم للتعامل مع كل الاحتمالات داخل الملعب.. مثل احتمال وصول الخصم لمرمانا قبل أن نصل لمرماهم..
  • إذا لا قدر الله وصل الخصم لشباكنا فعلى اللاعبين ألا يهتزوا وألا يرتبكوا بل يواصلوا القتال والكفاح والتركيز حتى آخر ثانية من زمن المباراة..
  • ونفس الشيء بالنسبة للجمهور المطلوب منه التشجيع الصاخب والمستمر من بداية المباراة وحتى آخر ثانية من زمنها.. دون التأثر بأي جانب سلبي يحدث داخل الملعب.. مثل اهتزاز شباكنا بهدف أو بهدفين لا قدر الله..
  • نعلم إن الجمهور السوداني عاطفي.. ويصدم بشدة عند الخسارة.. فإذا جاء الجمهور متحمساً من أجل الفوز وإصيب مرمى فريقه بهدف ستقوده العاطفة للإنقلاب على فريقه ولاعبيه.. وهنا ينتهي كل شيء..
  • يجب أن يكون الجمهور واعياً ويدرك إن فريقه يؤدي مهمة في غاية الصعوبة.. واحتمال الخسارة والنتيجة العكسية وارد.. ولكن كرة القدم لا تعرف المستحيل وتجربة برشلونة مع السان جيرمان أكدت هذه الحقيقة..
  • وعليه ينبغي التركيز على التشجيع حتى آخر ثانية من الزمن بدل الضائع مهما كانت النتيجة سلبية..
  • حتى إذا لا قدر الله أخفق المريخ في مباراة السبت وفقد بطاقة الترشح للمجموعات فذلك لا يعني نهاية الدنيا.. لأن هناك فرصة أخرى للفريق ليعوض عبر منافسة الكونفدرالية..
  • والمشاركة في الكونفدرالية ليس عيباً فهذه المنافسة لا تقل قوة عن منافسة دوري الأبطال ويكفي إن أنديتنا فشلت في إحراز لقب هذه المنافسة بمسماها الجديد منذ ما يقارب 15 عاماً.. وكان أفضل إنجاز لنا فيها وصول المريخ لنهائي البطولة وإحراز الفضية عام 2007م.
  • يمكن للجمهور استخدام كل وسائل التشجيع الصاخب خاصة الطبول والنحاس.. ونتمنى من الأبناء شباب الاولتراسات عدم استخدام الألعاب النارية ومشاعل الدخان والشماريخ المحظورة في المباريات الأفريقية.. والتي حتماً ستعرض الفريق للعقوبات مثل الحرمان من الجمهور في المباريات التالية بجانب الغرامات الدولارية الباهظة..
  • يجب على الجمهور الحذر من إلقاء القارورات أو أي مقذوفات داخل الملعب احتجاجاً على عنف الخصم أو على التحكيم خاصة مساعدي الحكم.. لأن ذلك سيلحق الضرر بالمريخ ويعرض النادي للعقوبات.
  • من المهم جداً التحوط لكل الأعمال الشيطانية بداية بتحويط الاستاد بتلاوة سورة البقرة في الاستاد ولو عبر تسجيل.. ثم توعية اللاعبين ليحرصوا على التحوط الفردي عقب أداء الصلوات.. وعند الدخول للملعب بقراءة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين ثم التوكل على الله.
  • يجب فتح أبواب الدخول للجمهور مبكراً فالمباراة غير متلفزة ويتوقع أن تشهد تدافعاً جماهيرياً غير مسبوق.. ونخشى أن يحدث كسر للأبواب واحتكاكات مع الشرطة مثلما حدث في مباراة الإياب مع القطن التشادي.. عندما تدافعت الجماهير بأعداد ضخمة مع غروب الشمس وفشل الآلاف في دخول الاستاد.
  • وأتمنى من الزملاء وأصحاب الأعمدة وكل من يتحدث مؤكداً تأهل المريخ أن يرد المشيئة لله سبحانه وتعالى.
  • الخلاصة يجب أن يقاتل الجميع في المريخ إلى أقصى مدى من أجل تعويض خسارة بورت هاركورت والحصول على بطاقة الترشح.. وإن لم يتحقق ذلك فلن تكون هذه كارثة أو نهاية الدنيا.. وهذا هو حال كرة القدم اللعبة التي تسير ما بين النجاح والإخفاق وفق عوامل كثيرة منها الحظ وحسن الطالع أو عدمه.. وفي النهاية ما التوفيق إلا من عند الله.

مقالات ذات صله