الفنان الشاب ود المأمون لـ(صدى الفنون):

الفنان الشاب ود المأمون لـ(صدى الفنون):

لا أحب الظهور الإعلامي وسأصبح نجم شباك قريباً

التحول من المديح إلى الغناء (جا كده) وأغاني وأغاني حلم أي فنان شاب

(مني انتهيتي) ألبومي المقبل.. والأخبار تناقلت مشاركتي المقبلة في أغاني وأغاني

  • الشاب أحمد المأمون والذي يحب معجبيه أن يطلقوا عليه (ود المامون) من الأصوات الشبابية الجميلة المتفردة التي ظهرت في الساحة الفنية مؤخراً وما ساعده على أن يكون نجم في سماء الفن السوداني ظهوره عبر برنامج (أغاني وأغاني) نسخة 2013م، صوته طروب وبه قوة تميزه عن أقرانه من الشباب، تناقلت الأوساط مؤخراً عن ظهوره في نسخة (أغاني وأغاني) رمضان المقبل، سألناه عن صحة الخبر ضمن محاور كثيرة؛ لنر بماذا ردّ وماذا قال؟

  • البدايات؟

أحمد المأمون الملقب بود المامون، البدايات كانت من الدورة المدرسية 2007 أحرزت كأس المديح ولاية الجزيرة، 2009 كانت البدايات مع نجوم الغد، المنافسة استمرت إلى العام 2011  حيث أحرزت المركز الأول مروراً ببرنامج أغاني وأغاني 2013.

  • تحولك من المديح إلى الغناء، لماذا؟

نشأت في جو صوفي مابين زاوية الختمية والعركية، بعدها وصلتني التعليقات بأن خامة صوتي جميلة ولابد من الاتجاه إلى الفن والغناء، وشجعني الأستاذ خالد عوض على البدايات، فالتحية له ولكل الذين شجعوني، المركز الثقافي الفرنسي برفاعة والإخوة باتحاد فناني شرق الجزيرة، في النهاية أقول إن التحول من المديح إلى الغناء (جا كده).

  • أحكي عن تجربة أغاني وأغاني؟

أغاني وأغاني حلم أي فنان شاب لأنه يفتح لك الأبواب، سعادة اللواء الكامل الجيلاني أبوشامة هو الذي فتح لي الطريق ورشحني، وطبعاً الأستاذ الشفيع عبد العزيز والجنرال حسن فضل المولى والأستاذ السر قدور والمخرج مجدي عوض صديق كلهم وقفوا بجانبي وشجعوني وأتاحوا لي فرصة الظهور، وبالمناسبة تم إرسال رسالة لي في الواتساب بأن صحيفة موقع النيلين ذكرت بأنه تم ترشيحي لأن أكون ضمن النسخة المقبلة من أغاني وأغاني لكني لم اعتمد هذا الحديث إلا بعد أن يتم إخطاري رسمياً من إدارة قناة النيل الأزرق.

  • شعورك وأنت تشارك وسط أسماء كبيرة في (أغاني وأغاني)

شعور لا يوصف، مختلط مابين التوتر والراحة والمسؤولية والإحساس بأنني وصلت إلى مكانة جيدة وفوق كل هذا وذاك شعور بالشرف بأن أكون ضمن هذه الكوكبة النيرة.

  • الجديد عندك؟

في الفترة السابقة كنت مجتهداً جداً، لدي 18عملاً تحت التنفيذ منها ثمانية أعمال جاهزة للطرح، عملان للملحن يوسف القديل وعمل من كلمات وألحان الأستاذ هيثم عباس بعنوان (مني انتهيتي) ومقدر لها أن تكون اسم الألبوم القادم لي، وتم تدشين رابطة أصدقاء ومعجبي (ود المامون) وأول حفل لها سيكون الاحتفال بعيد الأم يوم الثلاثاء المقبل بدار الأراضي، وهناك عمل مشترك بيني والفنان خالد ميامي بالكويت ومن المفترض أن أسافر إلى دولة الكويت خلال الأسبوعين المقبلين وتم ترشيح (بنحب من بلدنا) لتكون هي العمل المشترك بيننا للراحل وردي، وسيكون تسجيل الصوت هناك، والمناظر ستكون هنا في السودان، حيث البداية من حلفا مروراً بغرب السودان ثم الجزيرة واختيار هذا العمل تم خصيصاً لأنه يحتوي على سودان متكامل جميل ولابد من اختيار الأشياء بعناية لأنها تمثل بلداً كاملاً، وكل التكاليف المالية ستقوم بها شركة ميامي للإنتاج الفني والشكر لهم.

  • طموحاتك؟

إطلاق الألبوم الأول وأتمنى الدخول في مجال العمل الإنساني مثل الغناء في دار المايقوما.

  • الظهور الإعلامي لود المامون، ضعيف؟

لا أحب الظهور الإعلامي كثيراً وعندما تظهر لابد من الجودة، وعامل التشويق وكثرة الطلة بتمسخ خلق الله.

  • الصعوبات التي واجهت مشوارك الفني؟

أي مشوار لا يخلو من صعوبات ولكن لا مشاكل تذكر غير موضوع الألبوم الذي يشغلني خاصة وأنه يحتاج لإمكانيات لكن إن شاء الله ربنا يسهل.

  • أكثر الأصوات الشبابية التي تتمنى الوصول إلى مستواها؟

الاستاذ الراحل محمود عبد العزيز مدرسة متفردة أرجع إليها وأنا أصلاً في الغناء والأصوات استندت على الراحل أبوداؤود والجابري ومحمود عبد العزيز وكذلك معتز صباحي الذي أتمنى عودته إلى الساحة مجدداً وبكل قوة وفي نسخة 2013 كنت مستمتعاً جداً بأن أسمع صباحي وهو يغني أمامي.

  • الأصوات النسائية؟

حنان النيل وأسرار بابكر وسميرة دنيا من جيل الوسط ومن القدامى أم بلينة السنوسي وفاطمة الخير وعائشة الفلاتية ونبوية الملاك في المديح، ومن الجيل الجديد فهيمة عبد الله وشذى عبد الله.

  • أين أنت من الحفلات الجماهيرية؟

هذه آخر مرحلة والفنان يعتبر وصل عندما يكون نجم شباك، وإقامة حفل جماهيري ولم يتبقَّ لي الكثير للوصول إلى هذه المرحلة وأرّتب لحفل جماهيري بمسرح نادي الضباط وهذا حلم كبير بالنسبة لي.

  • في الختام؟

شكراً ليكم كتير في صحيفة (الصدى) الرياضية وأتمنى أن أنال رضا الجمهور والمتابعين.

+++

%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3فات الأوان: دعوة للأمل والأحزان

هيثم صديق

لعله مثل.. محمد يوسف موسى إذا بصلاح بن البادية اجتمع فالشعب السوداني انصت واستمع… والدرب الأخضر وكلمة وغيرهما أبلغ دليل غير أننا اليوم في سبيل سياحة وتطواف بحديقة (فات الأوان) وميدان معركة (فات الأوان) فهذه الأغنية يمكن أن تكون حديقة بظلال أو حرباً بمدافع.

تبدأ الأغنية بالاستسلام الكامل  للأمر الواقع (الانكتب على جبينا الليلة بان)

فات الأوان

هذا فيلم ينتهي بموت البطل ويجتر الأحداث بعد ذلك..هذه أغنية أقرب إلى مسلسل رأفت الهجان

أصبحنا أغراب.. نحن القراب

لا رعشة لا لمسة حنان

هكذا يخبر الشاعر بكلمتين عما كان وما سيكون

أصبحوا أغراباً..وهل أشد من الغربة بعداً بعد القرب.

ويبدأ التحسر…

كيفن سنين الحب تفوت

وكيفن هي لفظة سودانية معبرة جداً ففيها استفهام وتعجب معًا

وقد أردفها بـ ياداب … ويا لياداب ..لن تحوي تفاسيرها كتب الآداب

ياداب ظلال أفراحا جات

وكيف نفترق نقطع صلاتنا

يوم ما بدت بينا الصلات

وصلاح بن البادية هنا يعطي حقن النمو وحبوب النجمة  لأحرف مكتنزة في الأصل وتخينة بالأصالة…

هذه من نوعية الأغاني التي تصيب الآذان بالكليسترول وتجلب للوجدان الذبحة

الله

هكذا كتبها محمد.. ولكن صدحها من ود أبوقرون يجعل “للكوبلي” بعدها نونات وسامة وفدعة قامة وجنة ونار وقيامة.

الله لعمري الانتهي يوم ابتديت أحسب حساب

الله لشمعاتي الانطفت يوم الضلام بالفرحة ذاب

الله لقلبي الاحترق يوم انفتح للجنة باب

ولا يملك السامع إلا أن يضرب كفاً بكف أسفاً على الحال ويكاد يمسح على رأس أغنية كأنها بكاء يتيم..

ثم يستغرب.. استغراباً مبرراً فيبدو أن قصة الحب التي كانت فوق أن تطمرها رمال نسيان أو تغمرها انهار احزان أو تضعضعها عوادي الزمن

أصلي ما قادر أصدق انو نحن أوانا فات

هذا حال من دخل مرماه هدف في الزمن بدل الضائع  فترى البكاء والرقاد

يبدو لي أن هذه الأغنية تكملة لأغنية (كلمة) فالذي فوت الزمان هو هذه الكلمة التي مست الغرور وصادرت السرور..

ولم يغفر المحبوب كما في أغنيات أخرى (العزول حنَّ وانت ما حنيت)

على أن الانكتب في جبينا قد يسوقنا إلى كتابة أخرى عن الإيمان بالقدر في الأغنية السودانية فنصحب معنا أغنية سند وصلاح مصطفي (مشي أمرك يا قدر).. أو إلى إلياذة مصطفى الأكبر(ما اصلو حال الدنيا تسرق منية في لحظة عشم)

علي أن كلام هاشم صديق صحيح: أقوى الحروف بت الألم.

//////

مساء السبت القادم ..

لقاء خاص للنيل الأزرق مع ياسر يوسف ..

أجرت قناة النيل الأزرق حواراً مع الأستاذ ياسر يوسف، وزير الدولة بالإعلام تناول خلاله العديد من الموضوعات والقضايا التى تتصدر الأحداث السياسية والإعلامية ،وتناول الحوار مشكلات الصحافة والقانون الخاص بها الى جانب مستقبل الإعلام فى ظل التطورات السياسية والبلاد تمر بمرحلة انتقالية مهمة لتنفيذ مخرجات الحوارالوطنى، وناقش الحوار  موضوع  توزيع الإعلانات على الصحف والرقابة القبلية ، كما تناول الكيفية التى يتم بها اتخاذ القرارات بشأن قضايا الإعلام بالمؤتمر الوطنى الى جانب مصير الكوادر الشابة فى الحكومة المقبلة ،وكشف ياسر يوسف وجهة نظر  الوزارة فى التعامل مع النشر الألكترونى والشائعات على مواقع التواصل، وتطرق اللقاء الى الجوانب الخاصة باهتمامات الوزير بالأدب والشعر ،الى جانب عدد من الموضوعات الأخرى ،وسيبث الحوار  مساء السبت القادم على شاشة النيل الأزرق وهو من إعداد أنور بدوى ونسرين نمر ،والنذير محمدسعيد مساعد إنتاج وتقديم نسرين نمر وإخراج خالد بابكر .

…………………………………………………………….

على أنغام الغناء الشعبى الجميل ..

100 دقيقة مع محمود على الحاج اليوم

تسهر قناة النيل الأزرق اليوم الخميس مع برنامج ( 100 دقيقة ) حيث يستضيف الفنان الأستاذ محمود على الحاج أحد رواد فن الغناء الشعبى فى حلقة مختلفة ومتميزة يقدم خلالها مجموعة من أغنياته المعروفة الى جانب عدد من أعماله الجديدة. وقدم الأستاذ محمود إفادات هامة حول مشواره وسرد تفاصيل محطات مهمة فى حياته الفنية ،كما تناول الساحة الفنية اليوم من منظوره الخاص وتحدث عن الأدوار المنتظرة من الفنانين خلال المرحلة القادمة لأجل المحافظة على الإرث الإبداعى الذى قدمه العمالقة فى جوانب الغناء المختلفة الى جانب عدد من الموضوعات . البرنامج إعداد نجود بلة ومي عتمنى وتقديم مودة حسن وإخراج عادل الياس .

…………………………………………………..

……………………………………………………………..

لفوزها بالجائزة الأولى فى مهرجان الثقافة ..

والى جنوب كردفان يكرم المطربة أميرة بدرالدين فى كرنفال كبير ..

احتفلت ولاية جنوب كردفان بتكريم الفنانة الشابة أميرة بدرالدين بمناسبة فوزها بالجائزة الأولى فى مهرجان الثقافة السادس، وذلك من خلال مهرجان كبير أقيم يوم السبت الماضى بمدينة كادوقلى بتشريف اللواء عيسى آدم أبكر، والى الولاية، الذى أشاد بالنجاح الكبير الذى حققته أميرة فى المهرجان مضيفاً أنها مشروع مطربة صاحبة مستقبل كبير  ..وأقيم حفل التكريم بإستاد كادقلى وسط حضور جماهيرى كبير ، وتحدث الدكتور على إبراهيم، وزير  الثقافة بالولاية، مؤكدًا سعادتهم بالتفوق الباهر  للفنانة الشابة التى نالت الجائزة الأولى فى المهرجان التاريخى الذى قدم من قبل فنانين كبار أمثال خوجلى عثمان ومحمود تاور ومصطفى سيدأحمد ،وأبدت المطربة الشابة أميرة بدرالدين سعادتها بالتكريم الكبير مؤكدة أنه يمثل لها دفعة كبيرة فى قادم الأيام وهى تتلمس خطواتها الأولى فى طريق الفن،وقدمت الشكر الجزيل للوالد عيسى أبكر والى الولاية وللسادة الوزراء وللأستاذ ابراهيم المكى معتمد محلية القوز ولكل الذين شاركوا فى تكريمها .

>>>>>>>>>>>>>

في حضرة الإمام

استطاعت الإعلامية الشاملة نسرين النمر أن تؤكد علو كعبها في مضمار آخر، فبعد كل برامجها التي أصابت النجاح تكملة لنجاحها الورقي بعد تجارب مقدرة في الصحافة المكتوبة، شدت نسرين إليها الأنظار الأول من أمس وهي تحاور بحضور طاغٍ وترتيب مدهش حضرة الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وقد طوفت به وبنا كل جوانب حياة الإمام ماضيه وحاضره والمستقبل بحسب رؤيته ورؤاه..النمر أثبتت زيادة أنه إن كانت الميديا غابة فهي تستحق اسمها وان كانت عطورًا فهي النسرين بلا جدال…لا نزال نؤكد أن المساحة التي تلعب فيها قليلة عليها وأنها تستحق برامج تقرن باسمها فهي ليست أقل من نشوي الرويني ولا هالة سرحان وهي أعلى حضوراً وقيمة من ذكور ينفردون ببرامج لا يشاهدونها إلا أصدقاء المقدم.

مقالات ذات صله