سبت أخضر ..

سبت أخضر ..
  • حذر الزميل الأستاذ مأمون أبو شيبة من الشحن الزائد لمباراة المريخ وريفرز يونايتد النيجيري بعد غدٍ السبت بالقلعة الحمراء وكتب يقول عبر زاوبته المقروءة بالأمس : (جميل جداً أن نرى كل هذا الحماس والرغبة الشديدة في الأوساط المريخية للثأر من ريفرز النيجيري وتعويض الخسارة الكبيرة التي تلقاها فريق المريخ في بورت هاركورت .. صحيح إن لعبة كرة القدم ليس فيها يأس.. وبشيء من الحماس والإصرار والروح القتالية والمثابرة والتركيز وبتوفيق الله، يمكن أن لكل فريق أن يعوض خسارته مهما كانت كبيرة.. وتجربة برشلونة الأسباني أمام باريس سان جيرمان الفرنسي خير دليل على ذلك .. الحراك والاستقطاب الجماهيري الخرافي في المريخ يعتبر واجباً بالطبع كجزء من التعبئة المطلوبة لمواجهة الفريق النيجيري يوم السبت .. لكن يجب على الجماهير أن تتعامل بعقلانية مع مباراة السبت بحيث لا تضع في أذهانها إن كل هذا الحشد الجماهيري يعني حتمية الفوز على الخصم النيجيري وتشليعه وإبعاده من المنافسة أو أن مباراة السبت ذات اتجاه واحد يتمثل في فوز كاسح للمريخ بنتيجة 4/صفر ولا شيء غير ذلك .. فريق ريفرز النيجيري فريق قوي لا يستهان به وكل لاعبيه في فورمة بدنية وذهنية عالية جداً.. بل يتفوقون علينا في هذا الجانب، ولهذا هزمونا بنتيجة كبيرة في الذهاب.. وكانوا قد فازوا على بطل الدوري النيجيري قبل مواجهة المريخ.. وقبل ذلك كانوا قد اكتسحوا باماكو بطل مالي 4/صفر في بورت هاركورت ) إنتهى حديث الأستاذ أبو شيبة..
  • نقول للزميل أبو شيبة إن التعامل مع الفريق النيجيري والإستهتار به شأن يخص الجهاز الفني واللاعبين فقط وليس الجمهور ..
  • ولكن الجمهور يقع على عاتقه دور محدد .. وما دام يصر على التدافع وتحقيق الربط (50 ألأف مشجع) فهذا يعني أنه لا يستهين بريفرز النيجيري ولا يستهين به بقدر ما يعني أنه يتعامل مع الخصم بإحترام مطلق ويكفي الإستدلال بالإعداد الكثيف لملحمة بعد الغد
  • حتى التحسب لعدم إمكانية تحقيق الفريق لمهمة التأهل لدوري المجموعات وعبور ريفرز نعتقد أنها يجب أن تكون خارج الحسابات وأن يكون الهدف المحدد هو تحقيق التأهل فقط ولا سواه
  • الجمهور مطلوب منه أداء دور الدور المعنوي والتعبوي للاعبين بالصورة المطلوبة بعدها يأتي دور اللاعبين والجهاز الفني داخل الملعب ولذل نعتقد أن المطلوب دعم الجمهور لمواصلة رحلة الإعداد الجاد وتنفيذ كل ما تم الإتفاق عليه
  • نعم الحذر مطلوب من اللاعبين والجهاز الفني كما ذكرنا ولكن الجمهور يجب أن يمارس كل أشكال الإفراط في الأحلام وبقوة خاصة في مثل هذه المواقف حتى تكتمل اللوحة ويتحقق المراد
  • الحذر المطلوب من الجمهور ينحصر في عدم الإقدام على أي خطوات تقود للإتفلات وتُعرض المريخ للمشاكل من شاكلة قذف القارورات ورمي الحجارة داخل الملعب أو الهتاف في وجه اللاعبين أو عدم التشجيع المتواصل إلا لحظة إحراز الهدف
  • مطلوب من الجمهور اليقظة والتعامل مع أي مشجع يقدم على خطوة منفلتة بحسم وحزم حتى لا يفسد الأجواء ومطلوب أكثر التشجيع بقوة خاصة في الأوقات التى يحتاج فيها اللاعبون للمؤازرة المعنوية
  • أيضاً هناك ظاهرة رمي الشماريخ من المدرجات وهي مُحرمة من الكاف وتعرض المريخ للغرامة الدولارية القاسية ونلفت إنتباه كل الجمهور لعدم الإقدام على رمي الشماريخ وغيرها من الألعاب النارية حتى لا تؤثر على سلامة سير المباراة
  • نرى أن أي حذر من الجماهير يعني فتح الباب لإمكانية تسلل الخوف لدواخلهم وبالتالي ينتقل هذا الخوف لأرض الملعب للاعبين ومن ثم الجهاز الفني وهذا ما لا نتمنى حدوثه
  • المريخ لا يملك ما يخاف عليه في ملحمة بعد الغد السبت وسيرمي بكل أسلحته الفنية والجماهيرية والإدارية والإعلامية حتى يحقق المطلوب
  • أمام المريخ هدف محدد مطلوب تحقيقه وهو العبور لمرحلة دوري المجموعات من البطولة الأفريقية فقط .. وحال لم يتحقق هذا الهدف لا قدر الله سيكون المصير التدحرج للكنفدرالية ولكن تفاؤلنا كبير بالتأهل مباشرةً لدوري المجموعات وإزاحة النيجيري للكنفدرالية
  • الأستاذ مأمون أبو شيبة يخشى من ردة الفعل حال لم يوفق المريخ في التأهل ولكن نقول له أن الحذر وفتح باب إمكانية عدم التأهل يعني التراجع وبالتالي التأثير على الدفعة المعنوية العنيفة التى تنتظم كل البيت المريخي
  • ما نتابعه من إصرار وثورة داخل البيت المريخي في سبيل الإعداد لمواجهة السبت أحرجت البعض من هواة نشر الإحباط وتثبيط الهمم وهؤلاء إصطدموا بالرغبة القوية والضاربة وبعنف وسط المريخاب لملحمة السبت وتجاوز ما حدث في بورت هاركوت ولذلك إلتزم هواة الإحباط الصمت التام
  • الإعداد لملحمة بعد الغد تسير بأكثر مما هو متوقع لها من الجميع وهذه بشريات العبور بإذن الله ..
  • من خلال مجريات الإعداد نتوقع ملحمة جماهيرية غير مسبوقة في تأريخ المريخ تفوق ما تابعناه داخل القلعة الحمراء ليلة مباراة المريخ ومازيمبي الكنغولي ثالث أيام عيد الأضحي المبارك عام 2015 فبالرغم من خُلو العاصمة الخرطوم من المواطنين بسفرهم للولايات بالملايين إلا أن البعض من الأنصار لم يجد فرصة للدخول مع ملاحظة أن المباراة منقولة فضائياً وعاد الكثيرون إلى منازلهم لمتابعة المباراة عبر الشاشات
  • وأخيرً نقول .. السبت أخضر ومريخي بإذن الله ..

 

مقالات ذات صله