لا انفلات ولا اعتراض

لا انفلات ولا اعتراض
  • تقابلنا صدفة أمس بالثورة أنا وأستاذي الجليل الفخيم مأمون أبوشيبة، وتحدثنا ملياً عن مباراة الغد أمام النيجيري بكل تأكيد.
  • قلت لمأمون أنا لا أشك مطلقاً في تأهل المريخ، ولكن لا استبعد أن يحدث خلاف ذلك لأنها كرة القدم.
  • يرى مأمون إنه يتوجب على الكل أن يتوقع خروج الفريق ويبني على هذا، حتى لا يصدم الشعب الأحمر إذا حدث ذلك وخرج المريخ من البطولة الكبرى، أو تعرض للخسارة داخل الدار.
  • ويتخوف مأمون بشدة من انفلات الجماهير الحمراء، وتعرضها للاعبين والجهاز الفني بسوء، إذا لا قدر الله خرج الفريق من هذه الأدوار.
  • ذكرت لمأمون أن كل ما يحدث للمريخ أراه خيراً، وربنا سيعوض الفريق بأحسن من الاستمرار في الأبطال لو شاءت إرادته ذلك، فحدثني عن تحول المريخ في العام 1988، بأمر الموردة لكأس الكؤوس الأفريقية، فكانت عاقبتها بطولة غير مسبوقة ولا ملحوقة حتى اللحظة.
  • الرأي عندي هو، أن مباراة غدا يعرف كل أهل الأحمر الوهاج ظروفها ومآلاتها ومتطلباتها، ولأجل ذلك كانت التعبئة الشرسة تلك، والتي وصفها أستاذي وصديقي خالد عزالدين بالنهج العسكري، ساعة الحروب وتشابك الدروب.
  • أهل العواطف والقلوب الرواجف، قنعوا من عودة المريخ وتأكيد قدرته على الاستمرار في الأبطال، وأهل العقول والشكيمة والعزيمة، رابطوا عند عشقهم و راهنوا على سطوعه وبلوغه المقاصد.
  • اطمئنك أبا شيبة وكل من تحدثه نفسه أو يوسوس الشيطان في أذنه، ويوحي إليه أن عبثا وعبطا وسوءا قد يحدث من الصفوة ليلة السبت، تجاه عناصر المباراة من لاعبين وجهاز فني وحكام وضيوف، وأقول لهم أن هذا ليس بنهجنا ولا يشبه أخلاقنا ومبادئنا أبدا أبدا.
  • غدا وآه أنا من غد، يخوض شعب المريخ مباراة العبور قبل اللاعبين، والصفوة هي التي ستتكفل بكل تفاصيل اللقاء، وعلى اللاعبين التنفيذ بلا رهق أو عناء.
  • لا أرى أي أمرا عجيبا إذا تأهل المريخ، بل أراه من المنطق أن يفوز وبعدد وافر من الأهداف.
  • ثلاثة أهداف تعرض لها المريخ من قبل واستطاع تعويضها، ومع فرق أكبر وأعظم من الفريق النيجيري هذا، وفي زمن لم يكن الفريق مدعوما فيه بالأجانب من لاعبين ومدربين.
  • يستطيع لاعبو المريخ إحراز هذه الثلاثة في شوط اللعب الأول، لو لازمهم التوفيق في الرمي.
  • لو أحرز المريخ هدفا في ربع الساعة الأولى تبقى الأمور وضحت وبانت، فمتبقي المباراة كفيل بحسمها بإذن الله تعالى.
  • مطلوب فقط ألا يتهاون لاعبو الفريق فيمكنوا الضيوف من زيارة الشباك الحمراء في أي جزء من اللقاء.
  • سألني كثيرون لماذا لم تتعرض لتلك الأخطاء التي وقع فيها غارزيتو والجهاز الفني في مباراة الذهاب من حيث التشكيل والأسلوب.
  • قلت لهم نعرف كل هفوات وجلطات الفرنسي في تلك المباراة، ولكن المقام ليس مقام توجيه أو تانيب بقدر ما هو مقام تعبئة علها تغطي الفوارق والنواقص.
  • لن نتحدث عن التشكيل والتنظيم الآن، حتى لو هاجم الفرنسي بمصطفى توفيق بديلا عن العقرب، أو دافع ببجبج بديلا عن كونلي.
  • وشدة ما مطمئنين وواثقين من النصر والتأهل، الآن نخلف رجل على رجل، ثم ندوبي ونردد:
  • نحن أولاد الأحمر جيشنا يلاقيك دافر
  • من هجمتنا يتشهد يصلي الكافر
  • في الحوبات متل بحر الدميرة الدافر
  • قولة عووووك صبينا يجيك حالا طافر
  • نحن جنودنا تيلادن سيوف بتارة
  • وارثين منهم شرف الثبات في الحارة
  • إن كل الخلق في الدنيا جات تتجارى
  • نخوض الحارة نتقنع يمين بي نارا
  • وكت الباردة حالين في كلامنا نكيف
  • ويوم العركة تاريخنا بصح ما بزيف
  • تقيل شافعنا إن فزوا التلوب مو خفيف
  • وعز الطرفة من نارنا الأرض يتصيف

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا اليوم الجمعة المبارك نردد، لا إله إلا الله محمد رسول الله في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله.

مقالات ذات صله