Gridiron Gang‏

Gridiron Gang‏

□  يُعتبر الفيلم الأمريكي الرائع (Gridiron Gang) للمُخرج (فيل جوانو) أحد أجمل الأفلام التي تعكس قدرة الإنسان على إثبات الذات والتحلي بالمسؤولية والقدرة على النهوض.

 □  حيث تدور أحداث الفيلم الذي لعب دور بطولته نجم المصارعة الشهير دوين جونسون (ذا روك) والذي جسّد شخصية الضابط (شين بورتر) في إحدى السجون الأمريكية.

 □  حيث سعى وقاتل رغم إعتراض المسؤولين لتكوين فريق لكرة القدم الأمريكية من (سُجناء الأحداث) حتى يزرع في أولئك الشباب غريزة القُدرة على النجاح وإثبات الذات والمسؤولية وكسب إحترام المجتمع.

 □  أهم شواهد العمل الدرامي هى الهزائم الثقيلة التي تلقاها الفريق في الأيام الأولى من البطولة الوطنية فما كان من المدرّب (شين بورتر) إلا مواصلة جُرعات الدعم المعنوي للاعبيه.

 □  حيث ذكر لهم بأنهم قادرون على الفوز وأن الفرق الأخرى لديها الأموال والإستقرار ولكنهم لا يملكون روح العمل كفريق واحد وروح العزيمة والإنتصار وأنهم ليسوا بأفضل منهم مهارياً وقال بأنهم الأفضل على الإطلاق وسيحققون الإنتصار.

 □  زرع (شين بورتر) روح العزيمة في لاعبيه فحققوا الإنتصار واحداً تلو الآخر حتى ظفروا بالبطولة الوطنية وهُم نُزلاء بسجن الأحداث.

 □  حققوا البطولة وتخطوا الحاجز النفسي لأنهم بحثوا وسعوا لتحقيق هدف واحد وهو (إثبات الذات) وتغيير نظرة المجتمع تجاههم وكان لهم ما ارادوا.

 □  بينما حقق بورتر طموحه وتفوّق بالفريق الذي تحدّى به المسؤولين، وتأتي أهم مشاهد الفيلم عندما أُصدر المسؤولون قراراً بحل الفريق نتيجة للحالة النفسية المتردية التي وصل لها اللاعبين جرّاء الهزائم الثقيلة في البطولة.

 □  وعندما علم بورتر بالقرار قرر الرحيل والإستقالة عن الإصلاحية وأثناء جمعه لأغراضه سمع صوت (هرولة) فألقى النظر من نافذة مكتبه فوجد لاعبيه يواصلون التمارين بإصرار من جديد وعندما نزل إليهم وسألهم رد عليه أحدهم قائلاً (لقد سئمنا من الفشـــــــــــــل).

 □  مابين (Gridiron Gang) و(المريخ) شاهد رئيسي هو إثبات الذات وأحقية إرتداء القميص الأحمر والرد العملي على كل المنتقدين والمتشائمين في موقعة الغد أمام إتحاد الأنهار النيجيري الذي كسب جولة الذهاب بثلاثية نظيفة.

 □  فكل المطلوب الآن هو رفع راية التحدي والتوشّح بوشاح تحقيق الإنتصار ودخول المستطيل الأخضر في قمة عنفوان الرغبة لمعادلة نتيجة الذهاب أولاً.

 □  المتابع لمباريات دوري أبطال أوروبا سيجد أن رغبة اللاعبين لتحقيق الإنتصار وإثبات الذات كانت الفيصل في الحصول على بطاقة الترشّح للدور ربع النهائي خلال عدد من المباريات.

 □  ليستر سيتي الذي يصارع بالبطولة الإنجليزية من أجل تفادي الهبوط أقصى بطل (الإتحاد الأوروبي) لآخر ثلاثة مواسم متتالية و(ثالث) الدوري الإسباني.

 □  موناكو الفرنسي الذي لم يكن حتى ضمن الفرق المرشّحة لتجاوز دور (المجموعات) أقصى مانشستر سيتي الإنجليزي بكل زخمه وماله ومدرّبه الملياري (جوارديولا).

 □  حتى البارسا الذي خسر أمام باريس سان جيرمان بحديقة الأمراء (0-4) عاد من بعيد وأقصى الفريق الباريسي بنتيجة (6-1) في آخر (ثماني) دقائق والتي أحرز خلالها ثلاثة أهداف.

 □  تلك الفرق لم تتجاوز الفرق المرشّحة بنهج فني ولا خطة جهنمية وإنما بسبب (رغبة) جامحة من قبل لاعبيها لتحقيق الفوز وبلوغ المرحلة التالية.

 □  عندما يسعى اللاعب عن إثبات ذاته وارضاء جماهيره سيلعب كما لم يلعب من قبل وسيؤدي لنفسه أولاً وينتصر لفريقه ثانياً اكراماً لتلك الحشود المليونية التي ستتقاطر من مختلف الأرجاء للدعم والمؤازرة.

 □  تذكروا برشلونة (باريس) واستعيدوا شريط الشوط الثاني من ملحمة اسطنبول عندما حوّل ليفربول هزيمته (0-3) إلى تعادل وتوج بدوري أبطال أوروبا عن طريق ركلات الترجيح.

 □  لو كنت مكان الجهاز الفني وقطاع الكرة لجمعت جميع اللاعبين في قاعة وأدرت لهم مشاهد فيديو لجماهير المريخ وقلت لهم بالحرف (هؤلاء أتوا من أجلكم فلا بد أن تنتصروا لهم).

 □  أربع وعشرون ساعة وتبدأ قصّة جديدة لمريخ عنيد وعتيد سيطوّع المستحيل ويجندل النيجيري وسنخرج هاتفين بإذن الله (فوق فوق مريخنا فوق).

   حاجة أخيرة كده :: هيبة يا المريخ هيبة يا النجمة.

 

مقالات ذات صله