الربيع الكروي يغشي إفريقيا

الربيع الكروي يغشي إفريقيا

  • قبل سنوات أضرم يائس تونسي يسمي البوعزيزي النار في جسده بعد أن اعتدت عليه موظفة في بلدته فخرج أهل البلدة يتظاهرون لأجله وتبعتهم كل تونس حتى اضطر الرئيس آنذاك بن علي أن يزوره في المستشفي لكن البوعزيزي  مات فلم يغفر …وهرب بن علي ونار البوعزيزي وصلت مصر وليبيا واليمن فاطاحت بالقذافي ومبارك وعلي عبد الله صالح ولا تزال تزعزع بشار الأسد.
  • الرسالة كانت واضحة لايمكن أن يمكث حاكم لأكثر من ثلاثين عاماً مدعيًا بأن شعبه يحبه.
  • في مجال كرة القدم هبت ثورة أيضًا وصلت إلى تدخل دولي وسياسي بعد أن فاحت روائح الفساد وانكشفت تباعاً عصابات كانت ترشو وترشى وتحلب ثدي بقرة الفيفا…أبعد بلاتر وبلاتيني في لطمة مدوية لهما ومفاجأة كبيرة لشعب الفيفا الملياري… وتبعهم رؤساء اتحادات في امريكا اللاتينة وكانت أسيا قد بدلت بانتخاب رئيس اتحادها لكن افريقيا لم يغشها هذا التغيير وبقي منظر الكاميروني حياتو  في المقصورة أمراً ثابتاً بل ويحسبه البعض نائماً وقد تدلي وجهه الي صدره منشدا قول شاعر لم يسمع به ربما
  • أنام ملء عيني عن شواردها
  • ويسهر الخلق جراها ويختصموا
  • حتى جاء الأمس يحمل البشارة بأن إفريقيا قد استبدلت المستبد أخيراً ..وهل هناك استبداد أكثر من التحكم لثلاث عقود بكل أمر في إفريقيا.
  • حياتو وزمرته تساقطوا تباعًا وجاء رئيس جديد باسم جديد جاء أحمد من بعد عيسي وهذه بشارة اتفاقية.
  • سقط مجدي شمس الدين أيضاً بالانسحاب لصالح الجيبوتي وقد فازت مدغشقر بالرئاسة فأصبح السودان المؤسس والكاميرون القوية بعيدين لصالح مدغشقر الملونة وجيبوتي الصاعدة …ولعل فوز ترامب كان تمهيداً لهذا التغيير بعد أن فصلت هلاري كلينتون حتى فستان التنصيب…بعد 2010 لم يعد العالم كما كان قبلها …حتى دول الخليج غيرت في سياساتها وتنازلت أحزاب حاكمة عن اعتقاد قديم بالانفراد… الميديا جعلت كل الأمور مكشوفة…وانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوربي فصل من رواية التغيير…ومطالبة اسكتلندا بالانفصال عن بريطانيا إثارة إضافية…لكن الأصوات المنادية بانفصال ولاية كالفورنيا عن الولايات المتحدة تبقي أصواتاً مسموعة وقد لا تأتي 2020 وإلا قد لحقت اليو اس ايه بالاتحاد السوفيتي.
  • باي باي حياتو.. البقية في حياتك…. هذا ما فعلته في عبد الحليم محمد من قبل …واللافتة أبداً منصوبة.
  • لو دامت لغيرك ما آلت إليك.

 

مقالات ذات صله