سبت العبور بإذن الله

سبت العبور بإذن الله

□  لو تعرف معنى الأشواق لو تعرف كيف ليك مشتاق شوق الغربه يا حبيبى قاسى على العشاق حراق ،، لو تعرف من لهفتى ليك كنت أشتاق لحنان عينيك … والأيام الحلوه معاك والبسمه البين شفتيك … حالف بغرامك يا حبيبى عنك ما يقسينى فراق … شوق الغربه يا حبيبى قاسى على العشاق حراق ،، لو جربت الشوق بحنين لو عشت الأيام بسنين ،، لو خطيت فى الغربه رساله كل حروفها بدمع العين ،، لو قضيت الليل سهران تعرف معنى الأشواق.

□  اليوم بإذن الله نعانق المحبوب وعشق السنين (مريخ السعد) بعد طول غياب دام (لتسع) سنوات بالتمام والكمال بسبب ظروف العمل خارج البلاد وأي عناق هو ونحن نتأهب للزحف المبكّر صوب إستاد المريخ لنكون شهود عيان على تجفيف اتحاد الأنهار النيجيري بأمر نيران جحيم الرد كاسل وجنوده المقاتلين.

□  أنا اليوم في كامل البهاء وأنا أخطو صوب القلعة الحمراء لأستعيد ذكريات الأهلي القاهري التي كنت حضوراً فيها منذ الواحدة ظهراً برفقة صديقي وجاري العزيز ورفيق دربي في إفريقيات المريخ (عزو) وبصحبة إسماعيل النعيم وتيبر وهشام وعمر برقد وجميعهم الفأل الحسن ورفقاء الدرب في مشاوير الانتصارات الحمراء.

□  اليوم بإذن الله نستعيد ذكريات هروب (فاطيما) وتثليث (الأهلي المصري ويوسكاف المدغشقري وباماكو المالي وأوتالي الكيني والشلف الجزائري والاتحاد الليبي) وتربيع (كوارا وسوني) وتخميس (القطن) وتسديس (دولفين).

□  اليوم لا صراخ ولا إساءات ولا صافرات استهجان بل جيش أحمر يزلزل أركان القلعة الحمراء تحت أقدام أبناء النهر باهزوجتنا الخالدة (بالطول بالعرض مريخنا يهز الأرض) منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية.

□  اليوم بإذن الله لا مجال للسكوت أو الصمت أو التراخي لأن هديرنا سيجتاز الحدود ويرعب الخصم تمهيداً للتجفيف.

□  أحد عشر مقاتلاً من خلفهم خمسون ألف مؤازر لموقعة تجفيف اتحاد الدلافين وأسماك القرش وجميع مصبّات المياه القادمة من بلاد الهوسا.

□  سنحولهم إلى (صِير) بإذن واحد أحد وسنعيدهم إلى ديارهم وهم جاحظو الأعين بعد أن يفجعوا بجماهيرية الأحمر الوهاج التي ستقود ملحمة العبور كما فعلت من قبل.

□  ننتظر من الجماهير أداء دورها التشجيعي على أكمل وجه وعدم التسبب في شرود أذهان اللاعبين بكثرة الصراخ وانتقادهم وشتمهم لأن الهدف سيأتي لا محالة فقط الدعم والمؤازرة هما المطلوبان منذ البداية وحتى النهاية.

□  وعلى الجماهير الحمراء نفسها أن تمارس دورها الرقابي وتتصدى لأي شاتم أو مسئ للاعبين لأن المباراة تحتاج لمنحهم الثقة حتى يؤدوا بقوة وتميّز.

□  دعونا نصفّق لمن أخطأ التمرير ونحيي من أخطأ التقدير حتى لا يتأثّر خلال التسعين دقيقة.

□  في دور مجموعات الكونفدرالية (2008) أحرز المدافع العراقي سعد عطيّة هدفاً بالخطأ في مرماه فضج الإستاد بكل جنباته هاتفاً للمدافع العراقي (عطية عطية) فأكمل المباراة وهو في كامل التألّق والإجادة.

□  تلك الثقافة المطلوبة عشيّة اليوم لأن الجمهور مثلما يكون زاداً للانتصار يشكّل في العديد من الأوقات مِعْولاً للانكسار.

□  لاعبو المريخ عليهم أن يتحلوا بالثقة وينظروا لهذا الحشد الجماهيري ويضعوا في الأذهان أن هناك الملايين خلف الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والمذياع ينتظرون الخبر السعيد والذي لن يتحقق إلا (بتوفيق الله) ثم بمجهودهم.

□  لا لليأس ولا للأخطاء الساذجة لا للتراخي لا للاستهتار لا للتهوّر نعم للقوة والإصرار والعزيمة ، نعم للتسجيل مبكراً، نعم للتوازن الدفاعي ونعم (كبيرة جداً) للثبات الانفعالي، فالمهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة وما أحلى العبور لدور المجموعات عبر الطرق الوعرة وإن كنا نحن من جعلناه وعراً بالسقوط في الذهاب.

□  لقاء مصيري وتاريخي أجمل ما فيه أن المريخ مطالب فيه بتسجيل (ثلاثة) أهداف لمعادلة نتيجة الذهاب وإحراز الرباعية النظيفة لتفادي مطب ركلات (الحظ) الترجيحية.

□  ونتمنى أن يكون الجهاز الفني قد فطن لهذه النقطة وتحوّط لإمكانية الفصل عن طريق ركلات الترجيح والتي تمثّل هاجساً للاعبي المريخ بعد غادروا عدداً من البطولات بسببها.

□  حاجة أخيرة كده :: نحن قلب الدنيا ديا ونحنا عز الدنيا بينا.

مقالات ذات صله