هل من عودة هل؟

هل من عودة هل؟
  • حانت لحظة الحقيقة.
  • لا جدال على صعوبة مهمة المريخ.. من يقول بغير ذلك إما جاهل أو مكابر.
  • نعلم أن المهمة معقدة، وأن خطف بطاقة التأهل في غاية الصعوبة.
  • عبور المطب الصعب يتطلب أداء مباراة بطولية الطابع، تبقى للتاريخ، لتتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل، مثلما حدث في ملاحم سابقة، ظلت سيرتها تتردد على ألسنة جماهير المريخ عاماً تلو عام، بدءاً بملحة (يا أبو شنب فاطيما هرب)، وحتى موقعة (سايقا صلاح).
  • حسابات مباراة اليوم تشير إلى أن شوطها الأول انتهى بخسارة المريخ بثلاثية نظيفة.
  • النتيجة صادمة، وصعبة التعويض بالحسابات المعروفة لكرة القدم.
  • لكن كرة القدم عودتنا كذلك أنها لا تعبأ بكلمة (مستحيل)، ولا تسلم قيادها إلا لمن يحترمها ويجتهد في ساحاتها، ويبذل العرق لإخضاعها.
  • لسنا بحاجة لإيراد أمثلة لإثبات حقيقة أن مصطلح المستحيل لا قيمة له في عالم المستديرة.
  • لن نستشهد بما فعله برشلونة أمام باريس سان جيرمان، لأن المريخ نفسه فعلها من قبل، وخسر بالثلاثة عدة مرات وعاد!
  • تاريخنا يؤكد أننا لن نكون حالمين ولا مغرقين في التفاؤل إذا ما انتظرنا من فريقنا أن ينجز الصعب، ويردم الهوة، ويخضع جنون المستديرة، ويعود من بعيد ليخطف بطاقة التأهل برغم صعوبة المهمة.
  • ليس لدينا أي خيار آخر سوى أن نتمسك بفرصتنا مهما تضاءلت، ونستنهض همم فرساننا، ونبث في صدورهم الحماسة، ونوقد في قلوبهم جذوة الغيرة على الشعار الأحمر، ونطالبهم بأن يتفوقوا على أنفسهم.
  • نقول لهم إن مثل هذه المباريات الصعبة تصنع الأساطير، وتخلد سيرة النجوم الذين يؤدون فيها دور البطولة، ويزرعون الفرحة في قلوب أنصارهم بفعل الصعب، وخرق جدار المستحيل.
  • للقوة والشراسة وقوة الإرادة في كرة القدم أهمية لا تقل عن عنصر المهارة.
  • لا جدوى من مهارة لا تخالطها حماسة وقوة إرادة ورغبة عارمة في التفوق.
  • لذلك نذكر للاعبي المريخ إن التأهل يتطلب منهم أداء مباراة (غير عادية)، يتفوقون فيها على أنفسهم، ويؤكدون فيها جدارتهم بارتداء شعار القوة والفتوة، ويستردون بها كرامتهم المهدرة في نيجيريا.
  • قتال شرس لمدة تسعين دقيقة، يخالطه ذكاء في التعامل مع الكرة والخصم، واجتهاد للتفوق على مدار الشوطين، وعدم الركون إلى اليأس مهما حدث.
  • قد يتأخر المريخ في تحريك النتيجة.. ذلك وارد.
  • وقد يفاجأ بهدف من الخصم.. ذلك أيضاً ممكن، المهم أن لا يتوقف لاعبو المريخ عن السعي للفوز مهما حدث، وأن يواصلوا القتال بحماس وقوة وشراسة على مدار الشوطين.
  • نعلم أن الرياضة لا تحتمل التعامل معها بمفردات الثأر والانتقام.
  • لكننا نريد من لاعبي المريخ أن يردوا اعتبار ناديهم، ويحفظوا سمعته، ويصونوا كرامتهم، بنصرٍ عزيز، يبقى للمريخ والتاريخ.
  • نترقب منهم مباراة يختلط فيها الدم مع العرق، والرغبة في التفوق مع السعي لإسعاد الأنصار.
  • نريد منهم أن يخرسوا الشمات الذين تطاولوا على الزعيم عقب خسارته الكبيرة في بورتهاركوت.
  • تعويض الخسارة العريضة يتطلب اندفاعاً قوياً نحو مرمى الخصم.
  • الاندفاع مطلوب.
  • اندفاع محسوب، لا يغفل الدفاع، ولا يهمل تغطية المساحة الخلفية، لأن أي هدف يصيب مرمى المريخ اليوم (لا قدر الله) يساوي خمسة أهداف.
  • السرعة في الأداء مهمة لأنها تربك الخصوم.
  • بالطبع هناك فرق بين السرعة والتسرع، لأن مثل هذه المباريات الصعبة تتطلب أعلى معدلات التركيز.
  • تركيز في الاستلام، وفي التمرير، وفي التعامل مع الفرص التي تسنح أمام المرمى.
  • تركيز في النواحي الدفاعية، يعين الفريق على تجنب الأخطاء الساذجة، وتلافي الهدايا المجانية.
  • إحكام السيطرة على منطقة المناورة، والمحافظة على (سلاح) الكرة بين أقدام نجوم الأحمر أول خطوة في طريق الفوز بحول الله.
  • نتوقع من رفاق أمير أن يجتهدوا للفوز، كي تنطبق عليهم مقولة لكل مجتهدٍ نصيب.
  • نريدهم أن يقاتلوا بشراسة معهودة في فرسان المريخ عبر التاريخ.
  • نطالبهم بأن يقدموا أفضل ما عندهم، ونتمنى أن يكون الخصم في أسوأ حالاته كي تسهل المهمة، ونذل المستحيل وننتصر.
  • على المريخ أن يسعى، والتوفيق من الله.

آخر الحقائق

  • لا خيار للمريخ سوى اللجوء إلى سلاحي الدفاع المتقدم والضغط العالي على الخصم، سعياً لإبقائه في مناطقه، واعتقاله الكرة في نصف ملعبه لأطول وقتٍ ممكن.
  • كلما أبقينا الكرة قريبة من المرمى النيجيري كلما ارتفعت حظوظنا في التسجيل.
  • ركزت على الفريق في مستهل هذا المقال لأنني أعلم يقينا أن جماهير المريخ الوفية لن تقصر في أداء واجبها، وستوفر للفريق أقوى سند على مدار الشوطين.
  • ستشجع الفريق لو تأخر في التسجيل.
  • ولن تكف عن دعمه حتى ولو أصيب مرماه بهدف لا قدر الله.
  • زلزال الملاعب سيكون حاضراً بكثافة ليملأ الطابقين، ويساند الحمر الميامين.
  • جماهير المريخ الوفية لم تتوقف طويلاً عند محطة مباراة بورتهاركوت.
  • عبرتها بسرعة، وأعلنت حالة الطوارئ قبل أن يجف عرق اللاعبين.
  • رفضت الاستسلام للهزيمة، وأعلنت تمسكها بفرصتها، وثقتها في قدرة فريقها على التعويض.
  • شهدت الأيام الستة الماضية تلاحماً غير مسبوق، ووحدة شاملة بين كل فئات الشعب الأحمر.
  • المريخاب انتظروا سبت الخلاص على أحر من الجمر.
  • شعارهم (صراع الرجال متنى)!
  • نريد زئيراً يسمع من بأذنيه صمم.
  • نرغب في هدير (يجيب الطاش) ويحل الدين، ويذيب الفارق، ويساعد على معادلة الكفة قبل ترجيحها!
  • براكين الغضب تتفجر، والأمواج المكسيكية تقول يا ليل!
  • إذا أدى زلزال الملاعب دوره كما ينبغي فلن يركز النيجيريون لصوت (وسوط) المريخ!
  • بعون الله تظهر بشائر النصر في المدرجات قبل الملعب الأخضر.
  • يا عقرب لازم تتشقلب!
  • المباريات الكبيرة للنجوم الكبار.
  • ويا عجب عند الشدايد!
  • 50 ألف كوماندوز أحمر داخل الرد كاسل!
  • سنتمسك بفرصتنا، وندافع عن رايتنا، وسنسعى إلى إذلال خصمنا.
  • النيجيري أخوي أقولها ليك بأمانة.. عذرك جهّزو ولوك الصبر وأرجانا.. صوت الدانة والقرنوف مع الجبخانة.. ناس فاطيما هربوا وإنت تتحدانا؟ (الطيب العباس).
  • أصحي يا مدرجات الليلة يوم الحوبة.. وريهم دفوف لا شافوها لا سمعوبا.. ويا الفرسان عليك أهداف تكون ملعوبة.. الأربعة ما كُتار.. في النيجيري أقصى عقوبة (مرتضى فون).
  • سيد البلد الليلة شايل فاسو.. النجم الصميم ساس القبيلة وراسو.. كاتال في الخلا ودايماً مشرف ناسو.. والليلة النيجيري يعلن معاهو إفلاسو (مزمل)!
  • دارك يا زعيم لابسة حلة فخورة.. جموع الصفوة تهتف بالنزال مسرورة.. مليون ميل مربع بالشبر معبورة.. يقصينا النيجيري الفاشل الماسورة؟ (الطيب العباس).
  • حي على القتال.. أحمرنا ضي في ضي.. وحي على الضرب.. مافيش مرخرخ وني.. وحي على النضال.. فارسنا ثابت وحي.. والداير يموت.. في القلعة يلقي الكي (بيكو).
  • ما بتنذل يا الأسد المربعن حاشا.. صياد البعيد كل المطرفة ناشا.. جمهورنا اللهيب كرِّر حريق الباشا.. إن درت العبور.. فارق البيوت والشاشة (فاروق أبو حوة).
  • اللهم نصرك المؤزر.
  • بعون الله، ثم بقوة الإرادة وصدق الانتماء نجفف الأنهار ونتأهل.
  • إذا قضى المولى بغير ذلك سنقبل النتيجة ونتحول إلى الكونفدرالية بعزيمة قوية.
  • النوم جافاني.. قسمتو لي جيراني!!
  • رسالة أخيرة لفرسان الزعيم: نريدها مباراة استثنائية، لأن التأهل لن يتحقق بمستويات عادية.
  • آخر خبر: الله يدينا الفي مرادنا.. قادر يا كريم.

 

 

مقالات ذات صله