من شرفة النصر الكبير

من شرفة النصر الكبير
  • من محاسن الصدف وحرجلها إن صديقي وزميلي في الجامعة هارون كان جاري في الإستاد وهو من أولاد دار فور الجميلة فقلت له نريدها (4) وقد كانت.. كانت نتيجة “دار فور” وغنينا بإحساس عمر إحساس “دار فور بلادنا”.
  • لم أر حشداً كهذا في السودان من قبل وحطمت الصفوة الأرقام السابقة التي كتبت باسمها أيضا.. كان حذاء اللاعب النيجيري أثقل من كيلو وهو يرى هذا الجمهور المخيف والكثيف.. اكثر من ستين ألفاً و”دافعين” كمان.
  • حينما كنت مع الزملاء نحمل بطاقات الصحافة من الأخ ميسر قلت لهم الأمر “ميسر” فالبشارات كانت تترى.
  • الحبيب مأمون أبو شيبة حكى لي حلماً حلم به إنه قد دخل “بنفسو” الى الملعب بعد ان احرز المريخ الهدف الأول، وقد استطاع أن يحرز هو الهدف الثاني.. مأمون العقرب الخطير.
  • نقض الحكم بلنتين للمريخ أحدهما عرقلة العقرب والأخرى لمسة يد أوضح من فجيعة الدماعة.. ومع ذلك نقول إن المريخ لو احتاج الى ستة اهداف ليتأهل لترجاها أقصد لفعلها.
  • قال لي قائل ليت بكري كان يلبس رقم (15) لأن النتيجة كانت مرسومة على قميصه.
  • عاشور ظنها عاشوراء وهو يرى الأحمر الدم ويكاد “يجن” وهو يقول ديل عدادهم كم.. هذا هو المريخ.
  • جنود مجهولون كثر كان النصر هذا صنيعهم.. ساهروا وتعبوا وحلفوا ما ينوموا حتى تبرد حمى المريخ.. شكراً لهؤلاء الرجال الأمهات.. لحامد بدوي وصحبه.
  • كل القروبات والمجموعات التشجيعية كانت حاضرة ورائدة ولكن لابد أن نخصص للألتراس ثلاثة أخماس.
  • هل شاهد أحد مباراة زينة في “نواك شوط” او سوني في غينيا؟ او الريفرز في نيجيريا.. حجبوها.. فحجب المريخ عنهم الصعود.
  • أكاد أقسم ان المريخ لو لعب بأي احد من جماهيره لفاز.
  • أول مرة اشوف كرسي عليه نفرين.
  • الإذاعة الداخلية قامت بواجبها تماماً.. و… كانت أروع لقطة هي انشاد النشيد الوطني.. نحن جند الله.. جند الوطن.. إنه سودان المريخ.
  • بشير مصطفى قال كفى..
  • وعمنا بشير مصطفى موسى مريخي صميم منعه الطبيب من الانفعال والقلب قد اشغله حب المريخ فما يمكث في العناية غير قليل.. أمس الأول كان حاضراً من داخل الاستاد وهو ينشد لأبي عركي (يا قلب انا كنت قايلك.. اتاريك لابد لي.. وكامن لي.. أمس أول مرة كأننا نحس بالاندهاش.
  • ومريخ السعد والسعدية.. كان يوزع السعادة بالعدل على أهله.. ولسعدية قصائد وأبيات.
  • الانهار تفور خليتنها لأولى عجاجة.. قول ليها الزعيم الليلة وراك حاجة.. حارساك الشفوت الى للمحن دراجة.. مقنع بت فرح واخو المزند عجاجة.. هييييع.
  • إذا ساءات فعال المرء ساءت ظنونه.. لم نستغرب أن تخرج صحيفة جديدة بعناوين تحاكي من كتبها.. المريخ شفط الأنهار.. بـ”طلمبة” الجد والاجتهاد..
  • ادخل غرزة ضفر يوم عزام فكثر الهرج والكلام فأحرز ضفر من اول لمسة.
  • يوم الانهار ادخل التكت بدلاً عن الغربال فكثر الهرج والكلام فاحرز من اول لمسة.. واحد مجروح قال لي ما تكلم غرزة يغير لي.. هاك الديتول دة.
  • دخل الآلاف الى أرض الملعب في مشهد عجيب أطفالاً ورجالاتً ونساءً حتى إن كلاب البوليس أصابتها الدهشة فنبح أحدها بنغمة تيت تيت مريخنا حديد.
  • أسكرنا المريخ بالسحر الحلال.. فجئنا الصباح وهي بايتة معانا.. فرحة معتقة.
  • وانتهت الأفراح المرحلية.. ولابد من اكمال الجاهزية حتى الصعود الى دور الثمانية لنكرر ريمونتادا ثانية.
  • قال لي أحد الجماهير غاضباً ليت المريخ جاء مهزوماً بالخمسة حتى نرى ستة أهداف.
  • رجع فريق الانهار جداولاً الى بلاده.

 

مقالات ذات صله