هل هناك اصدق من تميز (سوكر) للحكم على فشل الهلال والمريخ

هل هناك اصدق من تميز (سوكر) للحكم على فشل الهلال والمريخ

*  التحية والتهنئة لصحيفة الصدى على تصدرها الصحف الرياضية  المهمومة بالرياضة المحلية وبالهلال والمريخ تحديدا  ولكن للمرة الخامسة على التوالى تتفوق صحيفة سوكر الرياضية وتحتكر المركز الاول في االصحافة السودانية  المتخصصة في الرياضة فماذا يعني احتكار صحيفة لهذا المركز لا تجد فيها الا بعض اسطر (لا تذكر) عن الكرة السودانية من حين لآخر وفي فترات متباعدة بصفحتها الاخيرة  وفي اكثر الاحيان لا تكون هذه الاسطر رغم قلتها خاصة بالهلال والمريخ.
* صحيفة رياضية متخصصة تحتكر هذا المركز المتميز على الصحافة الرياضية لايشهد فيها المتلقي في اي يوم من ايامها صورة للكاردينال اوجمال الوالي ولا تشهد فيها يوما صورة  من نجوم وهم تنصبهم الصحافة الزرقاء والحمراء عمالقة في كرة القدم رغم صفرها الكبير على الشمال والذي لم يشذوا يوما عنه بلاعبين فشنك  محليين واجانب والافشل في البطولات  الافريقية، صحيفة لا تشهد فيها اي عمود خاص بالهلال والمريخ والتي  يفيض بها الكم الهائل  من صحافتنا الرياضية  حتى ان اميز صحيفتين من بينها (الصدى وقوون)  فلقد ظلا يتنافسان على المركزين الثاني والثالث  ولا ينافسان بل ولا يطمعان  في تحقيق المركز الاول  الذي ظلت صحيفة سوكر تحتكره للخمس سنوات الماضية وستبقى محتكرة له رغم خلو الصحيفة من اي حرف او صورة  لاداري او نجم سوداني ناهيك ان يكون احمر او ازرق اللون   مما يطرح السؤال: كيف للقارئ السوداني الذي يمثل مركز الوعي الرياضي بعيدا عن الهرج الوهمي في الملاعب  كيف مكّن سوكر  من ان تحتكر هذا المركز مع انه  لم يشهد فيها يوما صورة او تصريحا او تمجيدا لاداري او لاعب في فرقنا السودانية وتحديدا في الهلال والمريخ سواء كان في تحقيق صحفي تفرد له صفحات كاملة  او اعمدة تفاخر بهم  بل او بضعة اسطر  تمجد بانجازت وهمية لاداريين ولاعبين (وهم)  لا حقيقة لهم الا في الاعمدة و الصحف  التي تتعدى ال14 صحيفة معنية بالرياضة ومحتكرة لافشل فريقين.
* صحيفة يتوجها القارئ السوداني بانها  الاعلى توزيعا وقبولا  على كل الصحف الرياضية رغم انها  تنشر يوميا عشرات الصور للاعبين نجوم  من كل انحاء العالم لما يقدموه من تميز في الملعب  (ماعدا السودان لخلوه من اي لاعب يستحق)  رغم ان  لاعبي القمة السودانية والافشل في مسيرة الفريقين تتداول الصحف الرياضية صورهم وتصريحاتهم عشرات المرات يوميا  بل وربما في نفس الصحيفة دون ان يكون لهم اي مردود في الملعب بعد ان   اصبحت الحاكمية فيه للفهلوة الادارية والاعلامية.
* ترى ما هو مستقبل السودان كرويا تحت ظل هذا الواقع المؤسف وصحيفة سودانية   لا تعني بالكرة السودانية  تتوج بل وتحتكر القمة الاعلى توزيعا بين الصحف السودان وكلا من الهلال والمريخ اللذين يقتسمان ويحتكران الصحافة السودانية لا وجود لهما في سوكر المتوجة والمحتكرة لافضل مراكز الصحافة الرياضية؟
* فمتى ينصلح حال قمة  الكرة السودانية حتى تكون جديرة  باحتكار الساحة الاعلامية والتهنئة والتحية لاسرة تحرير صحيفة سوكر(والحسرة على الكرة السودانية رغم ما تتمتع به من هرج وحتى ذلك اليوم ستبقى سوكر ملكةالصحافة الرياضية السودانية لما يمثله نجاحها من نعي للكرة السودانية)

مقالات ذات صله