مجلس المريخ.. الفرح سيد الموقف

مجلس المريخ.. الفرح سيد الموقف

عصام الحاج: الهلال هزم فريقه قبل المباراة عندما بحث عن لاعبين خارج الكشف

عبد التام: الآن وجدت العذر للأزرق في بحثه عن لاعبين خارج الكشف وهل باع الهلال المباراة

استقبل مجلس إدارة نادي المريخ بسعادة بالغة الأداء المميز والانتصار المهم الذي حققه فريق الكرة على الند الهلال مساء أمس بهدفين دون رد أسهما في تتويج المريخ بكأس صندوق دعم الطلاب وهذا ليس المهم، الأهم هو الانتصار في مباراة قمة بغض النظر عن كونها ودية لذلك فرحت الجماهير واحتفلت بالأداء والانتصار وشاركها المجلس الفرحة وكشف أعضاء المجلس من خلال حديثهم للصحيفة أدق أسرار الانتصار الذي تحقق.

في البدء تحدث لنا السيد عصام الحاج الأمين العام لمجلس إدارة نادي المريخ وتقدم بالتهاني القلبية الصادقة للجماهير الحمراء بمناسبة الانتصار الذي تحقق على الند الهلال والحصول على كأس الطلاب وأشار عصام إلى أن هذا الانتصار جاء ليكون أفضل رد على الصحافة الزرقاء التي درجت على التشكيك في كل انتصار يحققه المريخ والحديث عن أنه تم بعملية بيع وشراء ولا أدري كيف انتصر المريخ هذه المرة؟ هل اشترى المباراة من الهلال أم ماذا حدث؟ وأضاف: أقدم التهاني الحارة للاعبين الأبطال الذين قاتلوا بشراسة ولم يفسدوا فرحة جماهيرهم بل أهدوا تلك الجماهير الوفية فرحة جديدة بالنصر على الند الهلال في مباراة قمة حتى وإن لم تكن مباراة تنافسية وأضاف: هزمنا الهلال قبل المباراة عندما انتصرنا للوائح والقوانين وأوصدنا الباب أمام مشاركة اللاعبين غير المسجلين في الكشوفات الزرقاء برغم أن هذه الخطوة كانت بداية هزيمة الهلال لأنها مثّلت تشكيكاً خطيراً من المجلس في قدرة الذين يدافعون عن شعاره وبالتالي كانت هناك هزة نفسية واضحة في الهلال أفقدت اللاعبين التركيز وحرمتهم من الاستفادة من الفرص المتاحة وجعلتهم يقعون في أخطاء استفاد منها المريخ في حسم المباراة لمصلحته، وأكد عصام أن المريخ تمسك بالقانون ورفض التعامل مع المباراة بعيداً عن القوانين المتبعة في المباريات الودية مشيراً إلى أن الانتصار الذي حققه المريخ قبل المباراة كان العامل الأهم في الانتصار الذي تحقق داخل المستطيل الأخضر.

قمة الممتاز بدون نجوم التسجيلات

عصام الحاج ومزملأكد عصام الحاج أن رغبة الهلال في ترميم صفوفه قبل مواجهة المريخ في الدوري الممتاز ستنتهي إلى فشل ذريع حتى وإن تم ترحيل المباراة للدورة الثانية وأضاف: تسلمنا خطاباً رسمياً من اتحاد الكرة بإقامة مباراتنا أمام الأزرق في الدورة الثانية بدون مشاركة اللاعبين الذين يتم تسجيلهم في الانتقالات التكميلية، صحيح أن المريخ لديه لاعبين على درجة عالية من التميز يرغب في إضافتهم في التكميلية ولكن في النهاية نثق في اللاعبين الموجودين في الكشوفات الحمراء وفي قدرتهم على تحقيق انتصار جديد على الهلال، وتمنى عصام الحاج أن يتمسك الاتحاد بالقانون مشيراً إلى أن المريخ الآن هو الأفضل والأقوى والأجدر بنصر جديد على نده الهلال الذي اعترف حتى مجلس إدارته بضعف المجموعة الموجودة حالياً وما المساعي الحثيثة التي بذلها الأزرق من أجل تدعيم صفوفه بلاعبين من خارج الكشف الا دليل على عدم ثقتهم في الموجودين في الكشوفات الزرقاء.

راضون عن الأداء والنتيجة

قال عصام إن المريخ كان يمكن أن يقدم مباراة أفضل بكثير من تلك التي لعبها أمام الهلال لكنه عاد وأشار إلى أن الأحمر في النهاية حقق المهم وانتصر على نده الهلال وحصل على كأس الطلاب وأضاف: راضون كل الرضا عن الأداء والنتيجة ونتوقع انطلاقة أقوى للفرقة الحمراء في المسابقات الأفريقية والعربية حتى نحقق أحلام وتطلعات الجماهير الحمراء.

علي الفادني: توقعت انتصاراً مريخياً بنتيجة أكبر

علي الفادنيقال السيد علي حامد الفادني مساعد رئيس نادي المريخ إنه كان واثقاً لأبعد الحدود من خروج الأحمر منتصراً على نده الهلال لدرجة أنه تحدث للصحف قبل المباراة وبشّر الجماهير بنصر مريخي آتٍ لأن الروح الانهزامية التي كانت تسيطر على الهلال والتي دفعته لسحب الثقة من عناصره والبحث عن نجوم من خارج الكشف كانت أولى محطات الهزيمة الزرقاء وأضاف: برغم أننا حققنا النصر وحصلنا على كأس صندوق دعم الطلاب لكن كان بامكاننا أن ننتصر بنتيجة أكبر بكثير من تلك التي انتهت عليها المباراة قياساً بالمستوى الضعيف الذي قدمه الهلال في المباراة على مدار الشوطين، ورأى الفادني أن طبيعة المباراة كاحتفالية وودية لا تقلل من أهمية الانتصار الذي حققه المريخ على نده الهلال مؤكداً أن مباراة القمة في النهاية تبقى قمة حتى وإن كانت بعيداً عن الطابع التنافسي، وشكر الفادني اللاعبين على الأداء البطولي وعلى الروح العالية التي أدوا بها المباراة مؤكداً أن الأحمر انتصر بجدارة وسينطلق بقوة ليحقق المزيد من الانتصارات، ونوّه الفادني إلى أنه تحدث مع اللاعبين قبل المباراة وطلب منهم رد الدين للجماهير الوفية التي ساندتهم بصورة غير مسبوقة في الملحمة التاريخية أمام ريفرز وساعدتهم في العبور إلى مجموعات الأبطال شاكراً اللاعبين الذين عملوا بنصيحته وقدموا النصر هدية للجماهير الوفية، وأكد الفادني أن ثقة مجلس المريخ الكبيرة في لاعبيه دفعته لقفل الباب أمام مشاركة لاعبين من خارج الكشوفات لأن الأحمر لم يكن بحاجة لأي لاعب خارج منظومته الحالية وتوعد الهلال بالمزيد من الهزائم في مقبل المباريات لأن المريخ أصبح فريقاً يضم مجموعة متجانسة ومميزة وقادرة على تحقيق أحلام وتطلعات قاعدته الوفية.

حافز خاص للاعبين

تعهد الفادني بتقديم حافز خاص منه للاعبي المريخ ليس على الأداء الرائع ولا على الانتصار الذي تحقق ولكن على الروح القتالية التي أدوا بها المباراة وكانت كلمة السر في حسم المقابلة لمصلحتهم، وشدد الفادني على أهمية أن تنتهي الاحتفالات بانتهاء مراسم تتويج المريخ بكأس الطلاب لان الفريق تنتظره تحديات أكبر مشيراً إلى أن أهلي شندي منافس جيد ومحترم ويجب أن يستعد له المريخ بالشكل المطلوب حتى يتمكن من التفوق عليه والمضي قدماً في رحلة البحث عن صدارة الممتاز وتأمين الصدارة حتى نهاية النصف الأول من الموسم بمشيئة الله.

++

محي الدين عبد التام: مكسيم بائع ولا ضايع

رأى محي الدين عبد التام عضو مجلس إدارة نادي المريخ أن الانتصار الذي حققه الأحمر على نده الهلال جاء ليمثل أفضل رد على استفزازات الصحافة الزرقاء التي ما انتصر المريخ في مباراة الا وكان متهماً بشراء الفريق المنافس وأضاف: من اشترى هذه المباراة وكيف خسر الأزرق؟ لأن الأحمر لا ينتصر الا بالبيع والشراء، وأحب أن أسأل عن الحارس مكسيم كلمة السر في هزيمة فريقه، هل هو بائع أم ضائع؟ لأن الطريقة التي تسلم بها الكرة المعادة اليه من زميله خطأ ساذج لا يمكن أن يقع فيه حارس مبتدئ، وقال عبد التام إنه شخصياً كان يتمنى مشاركة اوتارا لأن الهلال في الأصل كان سيخسر في كل الأحوال مشيراً إلى أن المجهودات الخرافية التي بذلها مجلس الهلال في إقناع الاتحاد بضرورة مشاركة لاعبين من خارج الكشف كانت أولى بشائر الانتصار المريخي لان مجلس الهلال ومن حيث لا يدري هز ثقة اللاعبين الذين يدافعون عن شعاره وقلل من مكانتهم وهو يبحث عن غيرهم فكان من الطبيعي أن يظهر الأزرق مضطرباً ومفتقداً للتوازن النفسي مما جعله يقبل هذه الخسارة الكبيرة، وحيا عبد التام بكري المدينة الذي وضع المريخ في المقدمة بهدف جميل وعندما وجد فريقه السابق في حالة تستحق التعاطف والرثاء رفض الاحتفال بالهدف الجميل مشيراً إلى أن العقرب تفوق رغم كل حملات الإرهاب والأداء العنيف وسلاح العاجزين عن إيقاف الموهوبين، وأكد عبد التام أن المريخ كان مؤهلاً لتحقيق انتصار تاريخي على الهلال وأضاف: انا غير سعيد بالانتصار الذي تحقق وكنت سأكون كذلك حتى لو فاز المريخ برباعية لأن أقل نتيجة يمكن أن يخرج بها الأحمر في مواجهة فريق بكل هذا التواضع كان ينبغي أن تكون خماسية على الأقل، وتابع عبد التام: ربما تعامل لاعبو المريخ بحكمة ورفضوا تسجيل المزيد من الأهداف تقديراً للنائب الأول لرئيس الجمهورية لأن تسجيل الهدف الثالث كان كفيلاً بنهاية المباراة بشغب جماهيري لأن الجماهير التي لم تحتمل هدفين وحصبت الملعب بالحجارة كانت ستأتي بالجديد لو سجل المريخ العدد المتوقع من الأهداف وقهر نده الهلال بسداسية وتابع: أعتقد أننا رحمنا عجز الهلال وضعفه واكتفينا بتسجيل هدفين لأننا نتعامل بأخلاق الرجال ولو واجهنا الهلال بنفس هذا الضعف في الممتاز لن نزيده عن هذه الثنائية.

مقالات ذات صله