العترة بتصلح المشية ..

العترة بتصلح المشية ..
  • نعم خسر المريخ ثلاث نقاط أمام أهلي شندي بالأمس ..
  • ليس عيباً أن تخسر في كرة القدم .. فهي فرضيات الكرة التى نعلمها جميعاً .. لا تخرج من ثلاث .. فوز .. تعادل أو خسارة
  • أن تكون قد إجتهدت وعملت ما عليك ثم خسرت .. فهنا لن يلومنك أحد
  • ولكن العيب أن تخسر بِفِعل ما إقترفته يداك ..
  • العيب أن تخسر لأنك لم تعمل لأجل الفوز ـو التعادل .. رغم وجود المقومات التى تعينك على ذلك
  • بالأمس كان المريخ سيئاً جداً .. ولذلك خسر وما كان يستحق الفوز
  • تشكيل غير موفق منذ بداية المباراة .. حتى التغييرات لم تكن بالصورة المطلوبة
  • مرور الزمن كشف مواضع الخلل في المريخ التى تحتاج للإصلاح
  • وسط المريخ .. الوسط .. ثم الوسط .. ثم قلب الدفاع ..
  • المنطقتان المذكورتان هما موضع الداء الأساسي بالأمس بجانب أخريات جانبية
  • وسط المريخ إفتقد للاعب القادر على صناعة الفرص للهجوم والقيام بدور التمويل الجيد لبكري وكلتشي
  • عاني دفاع المريخ بالأمس وقبلها وسيعاني مستقبلاً في ظل عدم وجود ساتر دفاعي من لاعبي الوسط يحمي المدافعين ويدعهم يلعبون مرتاحين دون ضغوط من الخصم
  • تاه المريخ منذ بداية المباراة لأن أهلي شندي تفوق في الوسط وأجاد لاعبوه الكرة السريعة بعيداً عن التعقيد والفلسفة والإحتفاظ بالكرة والجري بها .. التمرير السهل والسريع ميز وسط الأهلي وفي المقابل لم يفطن مدرب المريخ إلى أن الخلل في الوسط حتى يعالجه مبكراً
  • كنا نتوقع دخول التكت ومحمد الرشيد قبل نهاية الشوط الأول .. ولا ندري منطقاً واحداً لتأخير الغيار في المريخ مبكراً .. هل هناك قانون يمنع مدرب المريخ من التعديل قبل نهاية الشوط الأول
  • إتفق الكثيرون عن عدم فاعلية أمير في الوسط إلا غارزيتو ..
  • إتفق الكثيرون على أن أمير هو الخيار الأفضل للعب جوار كونلي إلا غارزيتو الذي ظل يظلم ضفر بإشراكه بجانب ضفر قبل إكتمال جاهزيته البدنية ..
  • قد يقفز من يقول لنا أن غارزيتو يريد تجهيز ضفر مثلما برروا من قبل إصراره على مشاركة راجي وأمير بصورة مستمرة رغم عدم جاهزيتهما على حساب من هم أفضل منهما بدنياً
  • تحدثنا عن عدم فاعلية السماني حينما يلعب (مقلوب) على الجبهة اليمنى للمريخ حيث تغيب خطورته وتنعدم إنطلاقاته ولا يقوى على عكس كرة واحدة طيلة التسعين دقيقة مثلما كان يفعل في سابق المباريات حيث إنطلاقاته ورشاقته التى أصبحت بصمة لأدائه
  • وجود السماني على الجهة اليسرى للمريخ تعني مساعدته الكبيرة لمن يلعب خلفه من المدافعين (علي أو حقار) بحكم مشاركته المستمرة كظهير أيسر مع هلال الأبيض
  • والسماني على الجهة اليسرى ينطلق بصورة عادية لأنه تعود على التقدم بالكرة إلى الأمام ولكن حينما يلعب على الجهة اليمنى يضطر بصورة ثابتة للعب العرضي والعودة بالكرة للخلف لأنه لم يتعود على الإنطلاق إلى الأمام وهو يلعب على الجهة اليمنى ورغم ذلك تبقى فلسفة غارزيتو من إشراكه على الجهة اليمنى محل إحترام وتقدير لدينا لأن الفرنسي مدرب كبير ومتمرس ما في ذلك شك ونتفق جميعنا على ذلك
  • بالأمس تكرزت هجمات أهلي شندي على الجهة اليسرى للمريخ التى يلعب فيها علي جعفر وهدفا الأرسنال جاءا من الجهة اليسرى في وجود علي ورمضان على التوالي مما يؤكد أن المنطقة المعنية عانت دفاعياً ولو كان السماني موجوداً لإختلف الوضع كثيراً
  • مشاركة رمضان عجب كظهير أيسر غير مفهومة لدينا إطلاقاً لأنها تعني (تجميد) خدمات عجب بصورة كاملة فنخسره هجومياً ولا نكسبه دفاعياً
  • يتفق الكثيرون على أحقية حقار بالمشاركة أمس عقب خروج علي جعفر لأنه في الاصل لاعب متخصص في الخانة ومتميز دفاعاً وهجوماً ويجيد التسليم للزميل
  • كنا نتوقع عقب خروج كلتشي أن يحل مكانه مهاجم ليكون التغيير مهاجمن بمهاجم خاصة وأن المريخ يبحث عن الفوز
  • ولكن المدرب فاجأنا بدخول لاعب وسط (محمد الرشيد) وأرجع عجب لخانة المدافع الأيسر مما يعني أن المريخ خسر مهاجماً هو (كلتشي) كما خسر برجوع رمضان صاحب النزعة الهجومية للخلف وخسر خدمات حمو الذي ظل غارزيتو يحبسه للعب على الجهة اليسرى مع الخط وهو المتخصص في الوسط وكان يمكن أن يلعب حمو في الوسط أمام عاشور وأمير ليرفع من كثافة لاعبي المريخ في وسط خاصة في ظل تفوق أهلي شندي وتراجع مستوى أمير وعاشور
  • هناك خيار آخر كان يمكن أن يقدم عليه غارزيتو وهو دخول محمد عبد الرحمن مكان كلتشي حتى يحافظ على التوازن في خط الهجويم ويظل رمضان في الوسط بدلاً من إبعاده للعب على الجهة اليسرى
  • المريخ بالأمس وخلال مباراة القمة الأخيرة وغيرها عانى كثيراً من مشكلة عدم التوازن في منطقة عمق الدفاع حيث ظل كونلي يلعب بجوار صلاح نمر مرة ثم يجد بجانبه ضفر ثم أمير كمال ونعتقد أن هذه الطريقة من شأنها أن تقود مباشرة إلى إحداث ربكة في طريقة أداء كونلي .. إن لم تكن الربكة قد حدثت بالفعل حيث تابعنا التراجع في مستوى النيجيري منذ مباراة مريخ كوستي حيث بدأ اللاعب في إرتكاب أخطاء واضحة لم تكن موجودة في قاموس أدائه سابقاً والذي تميز بالجودة الشاملة والكاملة
  • هدف أهلي شندي الأول فيه مخالفة واضحة من اللاعب خطاب فيصل مع كونلي حيث إعتدى بالكوع وبقوة على عنق كونلي حتى أسقطه أرضاً وهي مخالفة خطيرة نتمنى ألا تتسب في مشكلة صحية للنيجيري
  • المخالفة كانت تستحق بطاقة حمراء من وجهة نظرنا لأنها بتهور ويكفي أن كونلي سقط على الأرض ثلاث مرات وطلب الخروج إلا أن الجهاز الفني إرتكب خطأً فادحاً حينما تركه يكمل المباراة ومن الواضح أن اللاعب كان يعاني فقدان التوازن وكنا نتوقع عودة أمير ليلعب بجانب ضفر
  • خلاصة قولنا أن الخسارة في كرة القدم عادية ولكن المطلوب الإستفادة منها والعمل على تجويد العمل الفني حتى لا تتكرر العثرات مستقبلاً
  • ولنعتبرها (عَترة) نتمنى أن تُصلح مشيتنا في مقبل المباريات يا غارزيتو ..

مقالات ذات صله