الثورة الحمراء وحرب الدمار الشامل

الثورة الحمراء وحرب الدمار الشامل
  • أرسل لي المريخي الكبير السماني ميرغني رسالة مؤثرة بالواتساب معرباً عن احباطه لفقدان عشقه المريخ للهيبة داخل وخارج الملعب..
  • وقال إنه ظل يشجع المريخ على مدى 40 عاماً وبالتحديد منذ منتصف السبعينات.. وقال إنه اعجب بالمريخ أولاً للشعار الأحمر المهيب لون الدم والحرية الذي كان يشعرهم بالرهبة حتى وهم المشجعين فما بالنا بالخصوم.
  • وقال إن من علامات فقدان المريخ للهيبة تحول شعاره الأحمر المهيب إلى الشعار الاحتياطي ليصبح الأصفر هو الشعار الرئيسي هذه الأيام!!
  • وقال إن المريخ لم يفقد الهيبة في الشعار فحسب.. بل فقد الهيبة حتى داخل الملعب.. وإنهم عندما بدأوا تشجيع المريخ كانت الجماهير تهتف.. أشعلت النار يا عمار.. الكشة ضروري يا حموري.. بالطول بالعرض مريخنا يهز الأرض..
  • ففي تلك الأيام كان المريخ بعبعاً مخيفاً ومرعباً لخصومه.. هجومه كالسيل الجارف لا يصمد أمامه أي دفاع وكان يقوده الأسطورة الدكتور كمال عبدالوهاب والصاروخ حموري.. ووسطه يكفي إن قائده الفارس بشارة عبدالنضيف الذي يجمع بين القوة والرجولة والفن والذكاء.. وفي دفاعه رجال أشداء لا يعرفون الهزل..
  • في ذلك الوقت كانوا يدخلون المباريات من أجل المتعة والاستمتاع بمريخ الفن والرجولة والهيبة ولم تكن الهزيمة ولا التعادل يأتيان في بالهم فالمريخ كان يحقق الانتصارات (عنوة واقتداراً) مثلما كان يكتب الأستاذ المخضرم أحمد محمد الحسن.. بل كانت انتصاراته كثيراً ما تأتي كاسحة بالأربعة والخمسة والستة والسبعة والعشرة.. فضلاً عن حصد نقاط الدوري كاملة 100%
  • وعلى مستوى الإدارة كان المريخ يملك كوادر صلبة ومؤثرة بقوة على أحداث الساحة، مثل شاخور وأبوالعائلة ومهدي الفكي وحاج مزمل وحاج حسن والمقبول رحمهم الله جميعاً..
  • تلك الهيبة التي كان يحظى بها المريخ من لاعبين وإداريين هي السبب في استقطاب شباب السبعينات والثمانينات لتشجيع المريخ..
  • من يتذكر مريخ السبعينات والثمانينات.. ويقارنه بمريخ اليوم يلاحظ فقدان المريخ لهيبته داخل الملعب فلاعبو اليوم لا يطمئنونك على الفوز حتى أمام أضعف الفرق التي تحتل ذيلية الدوري أو الفرق الصاعدة حديثاً.. والأداء داخل الملعب بطريقة الشكوكة والسكين.. مع ظاهرة البطء الشديد واللعب العرضي والتوهان والشرود.. ومع الشعار الأصفر الباهت يظهر فرق السماء والأرض بين مريخ زمان ومريخ اليوم..
  • وحتى على الجانب الإداري نرى قصوراً كبيراً.. حتى أصبح خصمنا الذي كان يرتعد أمام فطاحلة الإدارة بالمريخ أيام أبوالعائلة.. أصبح يسيطر اليوم على الاتحادات ولجانها وخاصة لجنة التحكيم التي أصبحت تتطاول على المريخ ويهزأ قادتها باسم المريخ!! وتمت برمجة 99% من حكامهم لخدمة الند الهلال وتعطيل المريخ في منافسة الدوري.. فأحدثوا فارقاً غير عادي في عدد مرات الفوز بالمنافسة.. والأدهى من ذلك نفذوا قانوناً غير معلن طوال سنوات منافسة الدوري الممتاز يقضي بحرمان المريخ من حقه في ركلات الجزاء أمام نده الهلال في مباريات القمة بالممتاز.. واستمر هذا القانون الجبان القذر مطبقاً على مدى 21 عاماً!!
  • ويقول الأخ السماني إن هذا التضعضع الذي يعيشه المريخ سيؤثر على انتماء الأجيال الجديدة.. وحتى جيل الشباب الحالي من عشاق الأحمر الوهاج قد يتخلى عن عشقه المريخ ويتجه لمتابعة الكرة العالمية التي اتجه إليها بالفعل الآلاف من الشباب..
  • يطالب السماني بإحداث ثورة وانتفاضة حمراء.. بداية بالحفاظ على الشعار الأحمر الوهاج.. والتمحيص الشديد عند ضم لاعبين جدد.. لتكون الأولوية للاعب الضكر الموهوب القوي والمقاتل الشرس، ومن طينة بشارة وكاوندا وجادالله وكمال وسانتو وعمر أحمد حسين وحموري وعمار خالد وكمال عبدالغني وعبدالسلام وجمال أبوعنجة وبدرالدين بخيت وعاطف القوز وإبراهومة المسعودية وزيكو.
  • ولابد من تعامل إداري شرس ومواجهة عنيفة لوضع حد للهيمنة الزرقاء على الاتحادات ولجانها خاصة التحكيم المسخرة الذي يتفاقم ويتزايد خطره يوماً بعد يوم.. وقد شاهدتم كيف وصل بهم الحال لدرجة أن يلعب خصم المريخ بعدد 12 لاعباً..!!
  • ما يقوله الأخ السماني حقيقة.. فلابد من إعلان ثورة حمراء عارمة تعيد للمريخ هيبته داخل وخارج الملعب ولابد أن تنطلق هذه الثورة اليوم قبل الغد.
  • الكارثة والخراب والدمار الشامل للكرة السودانية سيحدث في حال احتلال مشجعي الهلال لاتحاد الكرة بقيادة الفريق الأزرق والذي جاء بدعم وترشيح من صحفي أزرق متعصب يكره المريخ ويخطط لمسحه من خارطة الكرة السودانية نهائياً..
  • فليبذل المريخ كل ما في وسعه للحيلولة ودون احتلال مشجعي الهلال المتعصبين لاتحاد الكرة..
  • الجهات التي دعمت وعملت كي يستولى مشجعو الهلال المتعصبين على الجهاز التنفيذي للكرة بالسودان عليها أن تسعى لإيقاف هذا الخطر القادم بأسرع ما يمكن وإلا ستكون هي االخاسرة بعدم وضعها الاعتبار لشعب المريخ الذي يمثل على الأقل نصف الشعب السوداني..
  • وعلى الإخوة همد والكيماوي وغيرهم من أبناء المريخ ألا يكونون معبراً لأعداء المريخ في السيطرة على الجهاز التنفيذي للكرة بالسودان.. وجمهور المريخ لن يغفر لهم هذه الغلطة التاريخية أبداً أبداً..
  • إذا استولى الفريق الأزرق على اتحاد الكرة فهذا يعني بداية أسوأ العهود للكرة السودانية باندلاع الحرب الخطرة بين المريخ وجماهيره وبين الفريق الأزرق وزمرته.. وستتسبب هذه الحرب في دمار شامل للكرة السودانية وسترون..

زمن إضافي

  • هل سيسكت مجلس المريخ على مهزلة التحكيم في شندي؟
  • هل راجع المجلس شريط المباراة وشاهد ما فعله مساعدا الحكم ما بين تمرير حالات تسلل لاعبي الأهلي وفرملة هجمات صحيحة للمريخ برايات ظالمة؟
  • سنعتبر مجلس المريخ غير مسئول إذا لم يرفع مذكرة شديدة اللهجة ويطالب بابعاد الحكمين المساعدين، بعد تسميتهما بالاسم، نهائياً عن مباريات المريخ، وليعلنها المجلس صراحة بأنه لن يخوض أي مباراة يظهر فيها أحد المساعدين.. ولتحرق روما بعدها..
  • منتهى الاستفزاز من قبل لجنة صلاح وهي تزج بالحكمين المساعدين أياهم في معظم مباريات المريخ الأخيرة ليظهران تحاملهما على المريخ..
  • هل تذكرون في مباراة قمة الطلاب كيف ارتكبت مخالفة عنيفة مع السماني على بعد خطوات من المساعد ومن شدة حقده حسب الحالة لصالح الهلال!! ليرجم جمهور المريخ المساعد بقارورات المياه!!
  • يبدو إن الموضة الجديدة للجنة التحكيم تمثل في ضرب المريخ بالحكام المساعدين.. وفي نفس الوقت تقديم المساعدات لنده الهلال مثلما حرم الحكم المساعد أهلي عطبرة من هدف التعادل الرأسي الذي ليس فيه أي شبهة تسلل بنفس طريقة إلغاء هدف محمد كوكو لاعب أهلي شندي التعادلي في مرمى الهلال الموسم الفائت..

مقالات ذات صله