بلاغ للشرطة.. ثلاثة أجانب بجوازات سودانية!

بلاغ للشرطة.. ثلاثة أجانب بجوازات سودانية!

 

  • تعودنا من الشرطة أن تهتم برصد كل ما يكتب عنها، ونعلم أن إدارة الإعلام التابعة لها تتابع كل حرف يأتي على سيرة الشرطة، وتوثق كل نشر يتعرض لها، سلباً أو إيجاباً، وترفع تقارير يومية عنه إلى قيادتها.
  • لذلك استغربنا صمتها عن واقعة خطيرة، أقدمت فيها صحيفتان على نشر مستند مزور، يحمل توقيع ضابط برتبة مقدم في الشرطة، وترويسة خطاب لإدارة اختفت عن حيّز الوجود منذ العام 2003!
  • الخطاب المزور حمل تاريخ السابع من يناير 2014، وتطرق في متنه إلى وقائع حدثت في يناير 2015، وذلك يدل على غباء من حوره وزوره، ويشير إلى أنه (مستجد) في عالم التزوير.
  • تلك الواقعة مرت مرور الكرام!
  • على غير العادة، صمتت الشرطة عنها تماماً، ورفضت التعليق عليها بأي حرف، ولم تتخذ أي إجراءات قانونية في مواجهة الصحيفتين اللتين أقدمتا على نشر المستند المزور من دون أن يرمش لهما جفن!
  • أثار ذلك المسلك استغرابنا، وأدهشنا، لأننا تعودنا من القائمين على أمر الشرطة الرد على أي موضوع يتطرق للشرطة، والتعليق عليه من خلال المكتب الصحافي، الذي أداره صديقنا الأثير، سعادة الفريق شرطة السر أحمد عمر لسنوات طويلة، قبل أن يتقاعد ويسلم المهمة إلى سلفه الخلوق المؤهل، سعادة اللواء الدكتور هاشم علي في العام المنصرم.
  • أوردنا تلك المقدمة من باب الحرص على الشرطة، التي نعتبرها القوة النظامية الأوفر انضباطاً، والأكثر حفاظاً على أدبيات المهنة وقواعدها، والأكثر تضحية واجتهاداً للمحافظة على أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
  • كل ما يخدّش سمعة الشرطة مرفوض عندنا، وأي نشر ضار يستهدف التقليل من قيمتها، والنيل من مكانتها السامية في نفوس المواطنين محظور عندنا ومستهجن ومستنكر.
  • الواقعة التي سنتطرق إليها اليوم تتعلق بأمر يلي الشرطة، وبالتحديد الإدارة العامة للجوازات والهجرة، والإدارة العامة للسجل المدني، المعنيتان باستخراج الوثائق الثبوتية للمواطنين، من شهادة جنسية ورقم وطني وبطاقة قومية وجواز سفر وخلافه.
  • الإجراءات المتبعة لاستخراج الوثائق المذكورة أعلاه معلومة للكافة، وهي تنفذ بدقة وبصرامة لا تعرف التساهل ولا التفريط!
  • لكن ذلك لم يمنع بعض منسوبي الشرطة من تجاهل الإجراءات المنصوص عليها في اللوائح والقوانين ليمنحوا أجانباً أوراقاً ثبوتية سودانية بلا وجه حق!
  • ثلاثة أجانب تمتعوا بجوازات سفر سودانية، استخرجت لهم بتجاوز فاضح وفادح، من دون أن ينالوا الجنسية!
  • حدث ذلك للاعب المالي سيدي بيه، الذي انضم لنادي الهلال كأجنبي، وحصل على جواز سفر سوداني قبل أن يتمكن ناديه من تجنيسه بستة أشهر.
  • ذات التجاوز حدث للاعب مالي آخر، اسمه باسيرو بامبا، ولعب للنادي الأهلي شندي، ونال جواز سفر سوداني قبل أن يحصل على الجنسية.
  • قبل أيام نشرنا في هذه المساحة صورة جواز اللاعب التشادي (أحمت حسن موسى)، الذي دخل السودان (قادماً من السعودية) كأجنبي، وتم تسجيله في صفوف نادي هلال الفاشر كسوداني من دون أن يحصل على الجنسية السودانية!
  • الأسوأ من ذلك كله أنّ (أحمت التشادي) وجد من يستخرج له وثيقة سفر اضطرارية وجواز سفر (الأخضر القديم) من دون أن يحصل على الجنسية، ولا أدل على ذلك من أن الجواز المذكور خلا من أي إشارة لرقم الجنسية وتاريخ استخراجها، وقد اكتفى من استخرجوه بكتابة كلمة (بالميلاد) في الخانة المخصصة لكتابة رقم وتاريخ الجنسية.
  • الأسوأ من ذلك أن مسلسل التجاوزات الفاضحة لم يتوقف عند تلك النقطة، بل تواصل باستخدام الجواز المكندش كمستند لاستخراج رقم وطني للاعب التشادي أحمت حسن موسى!
  • الإجراء المذكور خاطئ لأن الرقم الوطني لا يستخرج إلا بعد استخراج شهادة الجنسية، والتأكد من انتماء طالبه للسودان!
  • كتبوا في الجواز المستخرج للاعب التشادي أنّه من مواليد مدينة الفاشر، وهو مولود في مدينة جدة السعودية!
  • ادعوا في ذات الجواز بأنّه سوداني بالميلاد، وهو تشادي الجنسية لم يدخل السودان ولم يره بعينيه إلا في العام 2012!
  • الوقائع المتعلقة باستخراج جوازات سفر سودانية لثلاثة أجانب يلعبون لناديي الهلال وأهلي شندي حدثت في عهد قيادة الفريق شرطة أحمد عطا المنان لإدارة الجوازات والهجرة، وعلاقة عطا المنان بناديي الهلال وأهلي شندي معلومة للكافة، فهل لعبت تلك العلاقة أي دور في التجاوزات التي تمت للأجانب الثلاثة.. سيدي بيه وباسيرو وأحمت حسن موسى الذي تحول اسمه إلى محمد أحمد حسن موسى خلافاً لما هو مكتوب في  جواز سفره التشادي، الذي احتفظ به طيلة فترة  وجوده في السودان، واستخدمه في السفر إلى السعودية عدة مرات!
  • نضع كل تلك المعلومات أمام قيادة الشرطة ممثلة في مديرها العام سعادة الفريق أول شرطة هاشم عثمان، ونضع معها كل المستندات التي تؤكد صدق كل حرفٍ أوردناه عن الأجانب الثلاثة الذين نالوا جوازات سفر سودانية قبل أن يحصلوا على الجنسية السودانية!
  • المالي سيدي بيه، الحاصل على جواز سفر بالرقم 949577 صادر بتاريخ 29 ديسمبر 2013 (قبل تجنيسه بستة أشهر)، والمالي باسيرو بامبا، الحاصل على جواز سفر بالرقم 0901417 قبل أن ينال الجنسية أيضاً، والتشادي أحمت حسن موسى، الذي حصل على جواز سفر ورقم وطني وهو أجنبي غير حاصل على الجنسية السودانية حتى اللحظة!
  • جواز سفر أخضر بالرقم 0998926
  • ورقم وطني 24731710015 (تم إصداره استناداً إلى الجواز المستخرج بطريقة خاطئة)!
  • يقولون: إذا كنت كذوباً فكن ذكورا.. من استخرجوا الجواز المضروب للتشادي أحمت حسن موسى زعموا أنه من مواليد الفاشر، ومن استخرجوا الرقم الوطني المكندش له زعموا أنه من مواليد جدة، فأيهما نصدق؟

آخر الحقائق

  • نتمنى أن لا يكون مصير النشر الحالي كمصير الخطاب المزور بتوقيع المقدم خالدة.
  • اليوم سيحل الزعيم ضيفاً على نادي تريعة البجا الطموح في جبل أولياء الحلوة.
  • طموح أهل التريعة قادهم لبلوغ ساحة الممتاز عنوةً واقتداراً، وفريقهم مؤهل للبقاء مع الكبار.
  • إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام.
  • على الزعيم أن يضع ألف حساب لأصحاب الطموح الوثاب.
  • كنت أتمنى حضور اللقاء من داخل ملعب الجبل، لكن ظروف سفري حالت دون ذلك.
  • تمنيت لقاءهم لأنني أحبهم وأعلم مدى تعلقهم بالزعيم.
  • منهم صديقي الأثير أنور الطيب، الذي ربطتني به علاقة صداقة قوية منذ تسعينات القرن الماضي.
  • موقف الزعيم لا يحتمل أي عثرة جديدة.
  • مطلوب من رفاق أمير أن يرفعوا الوتيرة وينفضوا عنهم رداء الكسل والتراخي كي يعودوا بالنقاط الثلاث.
  • بكري هداف دوري الأبطال صائم عن التهديف في الدوري الممتاز.. نتمنى أن يفطر اليوم.
  • الطعون التي قدمتها مجموعة الفريق الهلالابي في ثلاثة من اتحادات دارفور تبطل كل الدعاوى التي زعم مروجوها أن المجموعة الزرقاء مهيمنة بالكامل على اتحادات الغرب.
  • حدد المريخ موقفه الصارم من مجموعة الفريق الأكثر انحيازاً للهلال واستجابت كل قواعده، إلا قلة من الخوالف!
  • هؤلاء لا اعتبار لهم.
  • آخر خبر: كتبناها سابقاً ونكررها حالياً.. الفريق المدهش مكانه الطبيعي الهلال وليس سواه!

 

مقالات ذات صله