أهل المريخ يختلفون على الباطل

أهل المريخ يختلفون على الباطل
  • أعجب أيما عجب وأنا أراقب موقف الأسرة المريخية من مجموعتي الاتحاد العام المتنافستين للتربع على عرش الكرة السودانية في الفترة القادمة، ويأتي تعجبي وسر استغرابي في أن أهل المريخ أظهروا خلافا واضحا فيما بينهم، فكل فئة تمترست خلف مجموعة لا خير منها أو فيها.
  • المجلس وهو الجهة الرسمية والتي تمثل الرأي الغالب لأهل المريخ، فلقد التزم مناصرة مجموعة معتصم جعفر، ولكن المجلس برر مناصرته للدكتور فقط بسبب نكوص الفريق عن وعده وعهده معهم.
  • أما التجمع المكاجر لم يصدق خبر فلقد تحزم وتلزم، وأعلن مساندة مجموعة الفريق سر الختم، ولم يقف عند ذلك الحد بل أصبح من أكبر الداعين والداعمين له، وكمان قام بحل الخلافات بين همد والصاقعة، كله تمهيدا لإصلاح حال الإصلاح وكيدا في موقف المريخ الرسمي.
  • الرأي عندي هو، أن أهل المريخ بقسميهم ليس على حق، بل أنهم عرفوا الباطل واتبعوه بلا هدى أبدا أبدا.
  • مناصرة المجلس لمعتصم ومجموعته لم تحدث عن قناعة أو أملا في منفعة الكرة السودانية بل اختلافا على المناصب، وأيضا غضبا مبررا بنكوص الفريق وجماعته عما اتفقوا عليه.
  • أما موقف التجمع لم ينتج لأي سبب غير أنه مكاواة للمجلس فقط، كما أن التجمع وجد فرصة كي يخت رجله في مؤسسة رياضية بعد أن فقد الأمل في قيادة المريخ بكل تأكيد.
  • إذن مناصرة أهل المريخ للمجموعتين خطأ، لأن المجموعتين لن يفيدا الكرة السودانية، ولكن سيكون هناك دمار وهوان قبيح للكرة السودانية أكثر مما هو عليه الآن.
  • تمنينا لو نفض أهل المريخ أياديهم الشريفة من المساهمة والمشاركة في هذه الجريمة المتوجه للكرة السودانية، حتى نحدث التاريخ جيلا بعد جيل، بأن المريخ كان براء من هذا العبث الكريه، الذي يحدث في انتخابات اتحاد الكرة.
  • وعصر أمس فاز محمد ايدام ومحمد عبد الله ب 16 صوتاً، مقابل13 صوتاً لصلاح أحمد محمد صالح والنجومي، وسيصوت الثنائي محمد ايدام ومحمد عبد الله لمجموعة الفريق عبد الرحمن سر الختم، كي يمكنا للدمار الجديد بعد أن شبعت الكرة دمارا في السابق.
  • لماذا لم يفكر صلاح والنجومي إعطاء الفرصة لوجوه جديدة، بعدما وجدا نقدا قاسيا في الفترة السابقة؟ ولماذا يتمسك الناس بالمناصب مدى الحياة.
  • اليوم ستتم انتخابات المدربين، وأيضا مازدا وإسماعيل عطا المنان يرفضان إفساح المجال للشباب، ولا نستبعد سقوطهما كذلك، ونحن طبعا لا نأسف لمن يسقط ولا نفرح لمن يفوز من المجموعتين لأننا لا نقتنع بهما، ولا نرى فيهما خيرا للكرة.
  • حقق المريخ عصر أمس فوزا مهما على تريعة البجا بثلاثية جميلة، كان الأداء متباينا تارة ترى المريخ بخير وتارة أخرى تراه يترنح.
  • أحرز بكري هدفا رائعا في بداية المباراة استعمل فيها بكري كل خبراته، ولو تعامل بكري مع الكرات بهذه الصورة الهادئة والمتقنة لأصبح نجما تتحدث عنه الفضائيات الدولية.
  • باسكال عاد بمعنويات جيدة وقدم مباراة كبيرة وكان له الأثر الإيجابي في شوط اللعب الأول، وساعد المريخ على التماسك.
  • كل اللاعبين الذين دفع بهم المدرب كبدلاء كانوا أفضل من بدائلهم، فلقد قدم محمد الرشيد مباراة من أفضل ما يكون، وكذلك إبراهيم جعفر قدم مباراة ممتازة وثبت وركز أداء المريخ كثيرا وأحرز هدفا تخصصيا بديعا، أما الغربال فلم يجد فرصة كافية.
  • السماني أحرز هدفا بكل هدوء يؤكد أنه لاعب كبيييير، والأجمل والأمتع تلك الرقصة التي تمت بينه وباسكال، يجب أن نطلق عليها رقصة الجنسية.
  • ونحن نسأل زول ما عنده جنسية يرقص كده كيف؟
  • لكن ناس تريعة البجا ديل ما بخجلوا نهائي، يا جماعة أنتم لا تمتلكون ملعبا يليق بمقام المريخ.
  • المريخ ليس ناد عاديا حتى يسوقوه لمثل هذه الملاعب المكشوفة والمنتهية، وخاصة المباراة منقولة فضائيا.
  • صحيح أن تريعة البجا ليس هناك من يعرفها أو يعتبرها، ولكن المريخ المعلوم والمشهور ماذا يقول من يراه يلعب في مثل هذا الملعب القبيح.
  • مثل هذا الملعب لا يتعدى مباريات القرى المجاورة ، إيد الحد والتريس والقماراب وكدي وهلم جرا.
  • لم يكذب أهلي شندي قولنا عندما قلنا أنه غير موجود، وأن الأحمر كان قد هزم نفسه بنفسه، فها هو الخرطوم الوطني يتلاعب به ويهزمه في داره  ووسط أنصاره، أين الأهلي شندي.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نردد، ما أجمل رقصة الجنسية بعد اللمسة الصاوية.

 

مقالات ذات صله