همـــد هاوي المنصب في أي ملعب

همـــد هاوي المنصب في أي ملعب
  • استغربت كثيرا لاستنكار بعض رموز المريخ، وهم يلومون السيد عبد القادر همد، رئيس اتحاد الخرطوم المستقيل والمترشح للنائب الأول للاتحاد العام في انتخابات مهازل آخر الشهر.
  • جاء لوم أهل المريخ وأنصاره للرجل، لأنه خالف قرار المجلس وانضم لمجموعة سر الختم.
  • نحن كما يعلم الكافة موقفنا واضح ومعلن بأننا ضد المجموعتين، لأسباب موضوعية، تتمثل في معرفتنا بالفريق سر الختم وأنه ليس رجل المرحلة ولن يأتي منه خير للكرة السودانية بل مزيدا من الدمار والضياع، أما المجموعة الحالية بقيادة دكتور معتصم جعفر فهي التي أوصلت الكرة إلى هذا الحضيض القبيح، وليست لديها ما تقدمه ولا ترغب أصلا في تقديم شيء، لأنها مكثت ما فيه الكفاية ولم تقدم غير كل سوء وتردي.
  • إذن نحن نتناول موقف عبد القادر همد من زاويا عديدة، تتمثل في شخصية الرجل وأفكاره وتصرفاته وطموحاته، وليس من باب اختياره للمجموعة الأسوأ أو الأفضل، لأننا لا نرى في المجموعتين أفضلية أبدا أبدا.
  • الرأي عندي هو، أن همد ما كان سيجد موطئ قدم في إدارة مجلس المريخ قبلا، لولا جمال الوالي، الذي دفع به للسلطات كونه مسئول في محلية الخرطوم عن تجميل وتنظيف الولاية، بالإضافة إلى أنه يتظاهر بأنه مؤتمر وطني، فلا نثق في مبادئ الرجل لأنه يهوى المناصب وبس.
  • صحيح أن الرجل قدم بعض الخدمة للنادي الأحمر، فيما يختص بالمنشئات في ذلك الزمن، ولكنه على مستوى الفكر الإداري يبقى الرجل خال الذهن قاصر الفكر مشتت الأوضاع غير مستقر على حال.
  • ومن متابعتنا لتصرفات الرجل تبين لنا أنه لا يهمه شيئا غير أن يتولى منصبا ولو خفيرا، في أي مؤسسة رياضية.
  • في آخر انتخابات لمجلس المريخ عندما علم أن هناك برودا تجاهه وأن الوالي قنع منه، ولم يضمه لقائمته، ذهب هرولة للتجمع وعقد معهم مؤتمرهم الصحفي وأعلن ترشيحه للمجلس عبر التجمع.
  • ولكن عندما تحدث إليه جمال الوالي وأعطاه منصب في مجلسه ركل التجمع وترشح مع قائمة الوالي بلا حياء أو خجل.
  • وحتى عندما تقدم لرئاسة مجلس اتحاد الخرطوم، كان قصده فقط أن يتولى منصبا وليس أن يقدم خدمة للكرة، لأنه لا يفقه أي شيء عن اتحاد الخرطوم ولا عن أنديته ولا مناطقها ، ولم يمسك خشمه وظل كعادته يطلق التصريحات العرجاء، فأساء للرجل الصامت حسن عبد السلام ودخل بلا مبرر في خصام معه.
  • أمس تهندم الرجل وتريح وهو يخادع الكافة بأنه رمزا مريخيا،ورافق عبد الرحمن سر الختم وترشح نائبا أولا، وهو يتحدث عن إصلاح يريد فعله ونهضة يوهم الناس بأنه لا محال باعثها.
  • ونحن نعلمه ونعلم دواخله ومدى طموحه، فمن أجل هذا المنصب رفض نداءات جمال الوالي الذي كان سببا أصيلا في تمكنه من رئاسة هذا الاتحاد العريق الذي أصبح سببا أن تلجأ إليه مجموعة سر الختم.
  • لم يقدر همد أفضال الوالي عليه قديما، عندما قبله عضوا في مجلسه، وجعل منه اسم تتناقله المنابر، وهو المجهول المغمور في ذلك الوقت ولا يعرفه أي شخص.
  • لم يقدر همد أفضال الوالي عليه حديثا، وهو يمكنه من رئاسة اتحاد الخرطوم في مواجهة حسن عبد السلام، وهو يعلم لولا علاقات الوالي، لأطاح به حسن عبد السلام وقذف به في خزان سنار بكل تأكيد.
  • فمن أجل منصب النائب الأول ركل كل شيء، وأدخل أصابعه في أذنيه، وقال للكافة لا تتحدثوا إلي.
  • لم يصغ لجمال الوالي، ولم يحكم عقله أو يقدر النادي الذي يريد أن يسرق اسمه ورسمه، ويقول أنا أمثله وأحميه من غلو رفقائي.
  • وبتصرفه هذا جعل أهل الهلال يسخرون جمال الوالي، ويمدون لسانهم طويلا عليه، لأنهم يتذكرون كيف كانوا يدعمون الصاقعة حتى يطيحوا بهمد، ويا ليتهم فعلوا.
  • من أجل المنصب زاحم حسن عبد السلام على رئاسة الاتحاد المحلي ،رغم أن الصاقعة مريخي أعرق منه وقدم للنادي ما لم يعرفه ولم يسمع به حتى، فحينها لم تطأ قدميه ولاية الخرطوم، ومن أجل المنصب زاحم عصام الحاج، على النائب الأول للاتحاد العام، رغم أن عصام من مخضرمي النادي، وله فكر عميق وليس فطير كما هو الحال عند همد.
  • هذا هو عبد القادر همد طالب المنصب وفي أي ملعب، لا يهمه المريخ أو صليح، فلا تشغلوا به بالكم ولا ترجوا منه خيرا.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، لا خير في مجموعة الدكتور معتصم ولا مجموعة الفريق سر الختم، ولكن تبقى المبادئ والموت مع الجماعة والرفق عرس وليس غش.

مقالات ذات صله