الديسكو عصير الروعة

الديسكو عصير الروعة
  • شهادتي في الكابتن إبراهيم حسين مجروحة، لأن علاقتي به تمتد أكثر من عقدين، عاصرته فيها لاعباً فلتة ومدرباً متمكناً وإدارياً يعشق المريخ ويخدمه بإخلاص، لكن ذلك لن يمنعني من إنصافه بالتعليق على النجاحات الباهرة التي حققها مع هلال التبلدي، ورد بها على من قللوا من قدره، وشككوا في كفاءته.
  • إذا كانت قدرات إبراهومة الإدارية والتدريبية قد تعرضت إلى التشكيك فإن إمكاناته كلاعب مبدع، وصانع ألعاب فلتة لم تقبل الطعن مطلقاً.
  • كانت جماهير المريخ تتمايل مع لمساته طرباً، وتتلهف لمشاهدة اللحظة التي تداعب فيهما قدماه النحيلتان الكرة، لأنه كان يطوعها كيفما أراد.
  • كسر إبراهومة قاعدة لاعب الوسط قوي البنية، مفتول العضلات، لأنه أثبت أن الذكاء أهم صفات صانع الألعاب، وأن ضعف القدرات البدنية يمكن تعويضه بالإمكانات الفردية واللمسات الجميلة.
  • إبراهومة ككابتن من أكثر الذين رفعوا الكؤوس للمريخ.
  • أذكر أنه وعلى مدى ثلاث سنوات لم يترك كأساًَ إلا رفعها مع زميله ورفيق دربه في عالم الإبداع خالد أحمد المصطفى، ومن أهم مميزاته إجادته الرهيبة لتنفيذ ركلات الجزاء.
  • أذكر أنني طرحت ذات مرة جائزة للحارس الذي يفلح في الارتماء في الزاوية التي يسدد فيها الديسكو الركلة، ولو لم يصدها.
  • على أيام هورست كان خط وسط المريخ مكوناً من خمسة لاعبين ليس من بينهم أي واحد من أصحاب البنيات القوية، لأن الألماني اختار إبراهومة مع إدوارد جلدو وخالدونا ونميري ووهبة لشغل منطقة المناورة، فملأوها فناً وإبداعاً وموهبة ومهارة.
  • كانت الكرة تطاوعهم بطريقة مدهشة، وكان معدل سيطرة الزعيم على الكرة يفوق السبعين في المائة وقتها، وبوجود مهاجمين بقيمة زيكو وفتح الرحمن سانتو في خط المقدمة كان سقوط أي خصم في فخ الهزيمة مسألة وقت ليس إلا.
  • لا غرو ولا غرابة، فقد خلف إبراهومة عملاقاً بقيمة الراحل سامي عز الدين، الذي أهداه الرقم 14 في مهرجان الاعتزال، اعترافاً منه بموهبته الفذة.
  • علاقة إبراهومة بالمريخ بدأت عندما كان الديسكو طفلاً، يخرج من مدرسته الابتدائية ليتنقل بالمواصلات العامة (والملح) من موقع إقامته مع أسرته في الكلاكلة إلى إستاد المريخ في البقعة.
  • وقتها اكتشف الحاج صبير وصلاح مشكلة والباقر وأستاذ الأجيال محمد عبد المجيد عبد المنعم وبقية القائمين على فريق الأشبال بنادي المريخ موهبته الفذة، وتعهدوه بالرعاية والعناية حتى بلغ الفريق الأول.
  • تفجرت موهبة الديسكو في مباراة الموردة الشهيرة، التي اضطر المريخ إلى أدائها بستة من اللاعبين الذين لم يسافروا إلى معسكر ألمانيا الشهير، مضاف إليهم خمسة من الأشبال، كان إبراهومة أبرزهم.
  • وقتها كان فريق الموردة (يهز ويرز)، ويضم أفضل اللاعبين في تاريخ الهلب، ومع ذلك أفلح المريخ الذي لعب بدون احتياطيين في انتزاع التعادل الإيجابي من الموردة، ونال إبراهومة هدف الزعيم في تلك المباراة.
  • لو استطردت في سرد محاسن الديسكو كلاعب فلن تسعني هذه المساحة، وقد كان يطيب لي أن أردد عبارة (المريخ ناقص بدون إبراهومة ولو لعب بأحد عشر لاعباً) عندما يغيب الديسكو عن التوليفة لأي سبب.
  • إبراهومة المدرب تعرض إلى حرب قذرة من بعض المغرضين الذين تخصصوا في الإساءة إليه كلما جلس في الدكة، وقد صبر عليهم حتى فاض كيله فرحل عن المريخ والدموع تبلل عينيه، لكن ذلك لم ينقص حب الزعيم في قلبه أبداً.
  • نجاح إبراهومة كمدرب لم يفاجئني، لأنه نهل من معين معظم المدربين الأجانب الذين عملوا في المريخ.
  • عمل مع أوتوفيستر وكروجر ورادان وكاربوني وحسام البدري ومحمد عمر ومحمود سعد فامتدحوه.
  • عندما تصاعدت عليه الحملة واشتد أوارها نصحته بأن يبتعد عن المريخ، وينصرف إلى العمل في أندية أخرى كي يثبت وجوده فيها، ويؤكد قدراته ويرد على منتقديه بياناً بالعمل.
  • اختار الهجرة إلى قطر فنصحته أن يعود للعمل في السودان، وقد كان.
  • اختاره مولانا أحمد هارون مديراً فنياً لهلال التبلدي، فأكد أنه مدرب كبير، وصاحب قدرات عالية، وحقق أفضل النتائج مع فريقه الجديد، بل إنه تفرد بقدرته على إنزال أقسى الهزائم بالسيدين.
  • هزم الهلال بالأربعة وهزم المريخ بالخمسة في عقر الدار.
  • في الموسم المنصرم عجز العملاقان عن تحقيق الفوز على هلال التبلدي في الدوري.
  • هذه الأيام يخط الديسكو سطوراً جديدة في مسيرته الباهرة كمدرب شاب وناجح، بقيادته لهلال الأبيض إلى مرحلة المجموعات في بطولة الكونفدرالية الإفريقية، ولن نستغرب إذا ما واصل نجاحاته الباهرة وقاد فريقه إلى ربع النهائي أو دور الأربعة.
  • ولن تكون مفاجأة لو نافس على اللقب القاري الكبير.
  • هنيئاً لهلال التبلدي بالديسكو الطموح المؤهل.
  • نجاحه تسعدنا، وانتصاراته تبهجنا، لأنه منا وفينا.
  • إبراهومة سيعود ذات يوم إلى النادي الذي صنع اسمه الكبير مدرباً ليواصل فيه مسلسل النجاحات الباهرة التي حققها منذ نعومة الأظافر.
  • مبروك للديسكو الوفي ونتوقع منه المزيد وهو أهل لذلك بكل تأكيد.

آخر الحقائق

  • نؤيد مساعي الوفاق التي يبذلها سعادة النائب الأول لرئيس الجمهورية بغرض ترشيح قائمة موحدة لقيادة الاتحاد، ونتمنى ترشيح رئيس للاتحاد من خارج القائمتين المتنافستين حالياً.
  • وقف المريخ مع مجموعة معتصم جعفر مكرهاً، لأنه لم يحصل خلال فترة حكمها على العدالة التي ينشدها، ولا أدل على ذلك من حالة الارتياح التي سادت محبي المريخ عقب سقوط صلاح أحمد محمد صالح وأحمد النجومي في كلية الحكام.
  • ظلم التحكيم للمريخ تواصل حتى عندما أعلن المريخ دعمه لمجموعة الدكتور.
  • مؤخراً انتقل من حكام الساحة إلى المساعدين.
  • حتى في جبل أولياء تواصلت الرايات الظالمة التي تستهدف إيقاف انطلاقات مهاجمي المريخ نحو المرمى.
  • وفي شندي تسبب المساعدان عبد الجبار ومحمد حامد في هزيمة المريخ أمام الأهلي.
  • لذلك رحب المريخاب بفوز محمد عبد الله حامد ومحمد إيدام على صلاح والنجومي.
  • ما حدث للمريخ من ظلم في عهد قيادة السر محمد علي وصلاح أحمد محمد صالح والنجومي غير مسبوق ولا ملحوق.
  • مع ذلك يرى المريخاب أن رمضاء معتصم أفضل لهم ألف مرة من نار الفريق الأكثر انحيازاً للهلال.
  • فوز سر الختم برئاسة الاتحاد يعني ارتفاع حالة الاحتقان التي تسيطر على المشهد الكروي، لأن المريخ لن يقبل بالمدهش رئيساً للاتحاد.
  • المكان الطبيعي للفريق هو الهلال وليس الاتحاد العام.
  • من يجاهر برغبته في تجاوز القانون لحل إحدى الأزمات نتوقع لفترة حكمه أن تزخر بالأزمات.
  • في جبل أولياء استعاد أمير كمال توهجه القديم بعد عودته إلى قلب الدفاع.
  • نتمنى أن يواصل اللعب في مكانه الطبيعي، وأن لا يضطر غارزيتو إلى إشراكه في المحور مجدداً.
  • نتوقع أن تسهم علاء الدين في استقرار أمير الحسن بجوار كونلي في قلب الدفاع.
  • أما رمضان فقد تسببت كثرة مشاركاته في تراجع مستواه، ونتوقع أن يحظى ببعض الراحة في مقبل المباريات كي يتمكن من استعادة تألقه ويعود ورقة رابحة للزعيم كما كان.
  • تحية من القلب لصديقي المريخاب علي الأمين ابن قرية العقيدة الجميلة غرب شندي، وأتمنى أن نلتقي دوماً في رحاب المريخ الجميل.
  • فقد المريخ مجهودات ضفر وكونلي وجمال سالم وعلاء الدين وكليتشي ولم يتأثر.
  • عودة إبرا للتألق والتسجيل أجمل خبر.
  • لاعب موهوب و(حوام) وصاحب قدم قوية متخصصة في إطلاق الصواريخ النارية.
  • لو جد واجتهد فلن يخرج من التشكيلة الأساسية.
  • نتمنى عاجل الشفاء للنجم الصاعد محمد هاشم التكت الذي تردد أنه أصيب بكسر في الترقوة، ونسأل عن عنكبة وبخيت خميس الذين طال غيابهما عن التدريبات.
  • لم يفاجئنا الزي الأزرق الكامل التي ظهر به الفريق سر الختم في الصور التي نشرت له مع مناصريه أمس.
  • حتى الكرافتة اكتست اللون الأزرق، مثل بصات شركة مواصلات الجزيرة وبيت الضيافة!
  • زي الفريق المدهش يشبه زي فريق الهلال.
  • آخر خبر: الواضح ما فاضح.

 

مقالات ذات صله