دفاع اليوفي وفقاعة الام اس ان

دفاع اليوفي وفقاعة الام اس ان

□  كما ذكرنا سابقاً وقلنا أن ريمونتادا البارسا أمام فريق باريس سان جيرمان الفرنسي سببها الأول هو المدير الفني (ايمري) الذي تقوقع دفاعاً وحشد لاعبيه في الخلف دون حراك هجومي ليمنح برشلونة كل المساحة للتحرّك إلى الأمام والضغط على مرماه حتى استقبل ثلاثة أهداف.

□  وعندما تحرّك الفريق الباريسي هجوماً أحرز هدفاً وحبس برشلونة في مناطقه وأهدر انفرادين كانا كفيلين بنقل فريق الأمراء إلى الدور ربع النهائي إلا أنه استكان من جديد بعد الهدف المذكور ليستقبل (ثلاثية) جديدة في ظرف دقائق.

□  هذا الدرس إستفاد منه الداهية (اليجري) المدير الفني لليوفي فإجتاح الفريق الزجاجي بتورينو وأودع في شباكه ثلاثية نظيفة وقدّم له درس (بالمجان) أمام مائة ألف متفرج بالكامب نو وهو يبطل مفعول الام اس ان (ميسي وسواريز ونيمار) ويغلق مرماه أمام المد الهجومي للبارسا.

□  ولكن الإغلاق الذي تابعه الجميع لم يكن بسبب التكتّل فقط وإنما (لجرأة) اليوفي في مبادلة الفريق الكاتالوني الهجمات وعدم الركون للدفاع حتى نالوا ما ارادوا وبلغوا نصف النهائي بجدارة واستحقاق.

□  ولأن الأمور الأوروبية لا تنفصل عن بعضها البعض فقد دخل لاعبو برشلونة إلى ملعبهم بلا (تحضير ذهني) بل (شحن) تجاه التحكيم بسبب الأخطاء التحكيمية التي صاحبت مباراة الريال والبايرن قبل أربع وعشرون ساعة من مواجهتهم المصيرية أمام اليوفي خصوصاً بعد إشاعة (تهديد المافيا) لحكم المباراة.

□  إكثار من الإحتجاج، تركيز على التحكيم، إنفعال زائد كان هو السمة الأساسية لاداء برشلونة أمام اليوفي على غير عادة الفريق الكاتالوني في مثل هذه المواقف وثباته لاعبيه الإنفعالي.

□  إدارة برشلونة دفعت ثمن اعتمادها على ثلاثة لاعبين فقط حيث ظلت تنتدب أنصاف المواهب وتترك بقية الأمور للخط الامامي فقط متناسية إن كرة القدم نتاج منظومة وليس لاعبين بعينهم.

□  هل يعقل أن يترك البارسا لاعباً بمواصفات البرازيلي داني الفيس دون أن يقوى على تعويضه ببديل ناجع؟

□  البارسا المدرسة الأشهر في الإستحواذ فشلت هذا الموسم على الصعيد الأوروبي وربما المحلي والسبب مدير فني بقدرات متواضعة وإدارة رياضية لا تعرف آلية الإحلال والإبدال ويكفي أن البلوغرانا عندما إحتاج للاعبين يضاعفون التقدّم الهجومي تم الدفع (بماسكيرانو) صاحب الأدوار الدفاعية.

□  أعتقد أن فريق برشلونة في (بداية) (النهاية) بعد عهد ذهبي وحقبة نسيج قوي بقيادة ابيدال وبويول وتوريه واكزافي وكيتا وبوسكيت وبيدرو وانييستا وميسي وفيا وسانشيز وأخيراً سواريز ونيمار.

□  إستحق اليوفي المتألّق العبور لنصف النهائي وإستحق البارسا المغادرة التي ستنعكس سلباً على اداءه في كلاسيكو الليغا المصيري أمام ريال مدريد المنتشي هذه الأيام بالإنتصارات الداخلية والخارجية واقترابه من (درزن) دوري الأبطال.

□  الحصان الأسود الأوروبي الفريق المظلوم اعلامياً (موناكو) الفرنسي الذي يقدّم مستويات رائعة جداً ويملك لاعبين صغار سيكونوا حديث أوروبا في القريب العاجل وعلى رأسهم المهاجم صاحب الستة أهداف أوروبية رغم عدم تجاوزه للعام الثامن عشر (كليان مبابي).

□  إضافة إلى الظهير الأيسر ميندي (22 عام) وباكايوكو (22 عام) والبرازيلي جيمرسون (24 عام) وتوماس ليمار (21 عام) وسيلفا (22 عام) والمامي توريه (20 عام).

□  لاحظوا لأعمار الفريق الفرنسي الذي إن تمكّن من المحافظة على تلك المواهب يمكن أن يسيطر على أوروبا خلال الخمس سنوات القادمة مع قليل من الإضافات.

□  عقد رباعي الدور نصف النهائي إكتمل بخروج البارسا ودورتموند ليتأهّل كل من اتليتكو مدريد وريال مدريد من اسبانيا ويوفنتوس من ايطاليا وموناكو من فرنسا.

□  أيّن كانت مواجهات دور الأربعة فهى ستكون حامية الوطيس وقمة في الإثارة لأن مستويات الفرق الأربعة تكاد تكون متقاربة وهنا لن يشفع التاريخ لأي منهم وإنما ستكون الكلمة العليا للمائة وثمانون دقيقة داخل المستطيل الأخضر في الطريق إلى النهائي.

 حاجة أخيرة كده :: القبول بالوفاق يعتبر سقوط منذ البداية، إذا كنا على حق.

مقالات ذات صله