ناس الأمجاد ولوبي الأولمبية

ناس الأمجاد ولوبي الأولمبية
  • قبل انعقاد الجمعية العمومية للجنة  الأولمبية السودانية كانت هنالك مجموعة من الشباب قرروا خوض الانتخابات وبالفعل نجحوا في الانتخابات وتم تسميتهم بالمجلس التنفيذي وعددهم ثمانية أشخاص
  • عقب الانتخابات تفاءلنا خيراً بأن يكون هنالك تغييراً لما كان يحدث في الأولمبية خلال الفترة السابقة ولكن للأسف لم نجد تغييراً يذكر
  • واتضح أن الجدد يحاولون تقليد من سبقوهم في هذا العمل وذات الملامح والشبه
  • ثمانية أشخاص عدد ركاب أمجاد بما فيهم السائق رغم قلتهم إلا أن ناس الأمجاد انشقوا إلى قسمين وهذا جاء نتيجة لتقسيم (الكيكة) مؤخراً بمعنى أصح تقسيم الأشخاص إلى لجان
  • من وجهة نظري كنت أتمنى أن تتاح فرص للأشخاص الذين لم يحالفهم الحظ في الانتخابات الأخيرة لكن للأسف أصبح كل شخص يعمل من أجل مصلحته وكل منهم يسعى للتثبيت أكثر خلال اللجان المختلفة.
  • لا أنكر أن هنالك أشخاص لا يرغبون في تولي المناصب بحكم عملهم الخاص وعدم رغبتهم في السفر، والمؤسف أن كثيراً منهم يهمهم السفر وجاءوا من أجل السفر وليس لديهم رغبة في تقديم ما يفيد للأولمبية السودانية،
  • كنا نأمل في عودة النشاط بالأولمبية من يوم أولمبي وأسبوع أولمبي وتطبيق مشاريع أولمب أفريكا بمشاركة الأطفال المحتاجين كما كان يحدث في  دورة الأولمبية أيام الراحل المقيم  الفريق صلاح محمد صالح  ودكتور محمد عبدالحليم (توني)  وغيرها من البرامج الناجحة في تلك الفترة،
  • حالياً ناس الأمجاد مختلفون، فيهم من أيد توزيع اللجان وفيهم من رفض ذلك وبهذه الطريقة لا نأمل في تطور أو تقدم للسودان في القريب العاجل،
  • المهم تم توزيع اللجان وبدأت اللجان اجتماعات، والاجتماع ينبثق منه اجتماع، وفي النهاية لا أتوقع وجود نشاط قريباً بالأولمبية السودانية
  • قادة الأمجاد اتفقوا قبل الانتخابات واختلفوا عند توزيع المهام ورغم قلتهم لا أدري لماذا الاختلاف وفي الوقت الحالي بالذات وهذا ربما يؤدي لمزيد من الارتباك ويظل الاهتمام بترضية الأشخاص هو الأفضل من تسيير النشاط
  • بدأ (الحفر) داخل الأولمبية قبل أن تبدأ أي فعالية  وهذا لا يسهم أطلاقاً في التطوير نتمنى أن يعم شمل ناس الأمجاد ويتفق الجميع من أجل ترقية العمل الأولمبي للسودان
  • ليس لدينا مصلحة  مع شخص وانتقادنا يأتي من أجل تصحيح الأوضاع والنهوض بالرياضة السودانية وبالتكاتف والتعاون قد يتحقق ذلك، لكن بالخلافات لن يكون هنالك تطوراً.
  • على قادة الأمجاد التركيز على عملهم داخل الأولمبية وترك الحديث عن فلان قال وعلان عمل لأن هذه الأشياء لن تقدم والاهتمام بالعمل العام يجب أن يكون له أولية وكل من لا يرغب عليه المغادرة اليوم قبل الغد.
  • من خلال متابعتنا لما يجري في الأولمبية هذه الأيام لم أسمع بسفر عبدالرحمن السلاوي النائب الأول للأولمبية السودانية، كل التركيز على رئيس الأولمبية والنائب الثاني للرئيس والسكرتير والمدير التنفيذي، الله يستر على السلاوي ما يكون الجماعة (شفروه) من السفر !!
  • عموماً نتمنى أن ينصلح حال الأولمبية وأملنا في تمثيل السودان  ورفع علم السودان في المحافل الدولية.

مرصد أخير

  • ظل السودان يشارك في فعاليات بطولة التضامن الإسلامي ولكن هذا العام فشلنا في المشاركة ولا ندري من هو السبب في ذلك، الوزارة الاتحادية أم الأولمبية السودانية أم مجلس الوزراء، نتمنى أن نجد إجابات مقنعة .

مقالات ذات صله