سايكلوجيا القمة

سايكلوجيا القمة
  • نشكر الريس ود الياس على حكمته ودعوته الفاضلة للتعامل مع قمة الغد بروح رياضية سمحة ونبذ التعصب والتشنج وروح الكراهية والبغضاء..
  • ودالياس الذي عاصر الكرة السودانية ومئات مواجهات القمة لأكثر من نصف قرن من الزمان.. يعلم إن مواجهات الناديين ظلت تسير سجالاً مابين الفوز والخسارة والتعادل دون أن تكون هناك أي غلبة مطلقة لأحد الطرفين.. وهذا هو ديدن الكرة إلى أن تقوم الساعة..
  • من قبل حقق الهلال الفوز على المريخ بثلاثية في دوري الأبطال الأفريقي 2009م ولم تكن تلك الخسارة هي نهاية الدنيا بالنسبة للمريخ الذي عاد بعد ثلاث سنوات ليجرع الهلال الخسارة بثلاثية في بطولة الكونفدرالية الأفريقية 2012م ويصعد لنصف النهائي.
  • عادة يواكب لقاءات القمة هوس جماهيري وإعلامي زائد فتجد كل طرف يدعي القوة ويهدد الطرف الآخر بالحريق والهلاك ونهاية الدنيا.. ولكن تجد في باطن كل طرف احاسيس القلق والخوف من الهزيمة.. لأنهم يعلمون بأن الكرة ولقاءات القمة بالذات لا تخضع لمقاييس ومن الممكن أن يفوز الأضعف فنياً والأقل إعداداً وعتاداً بقدر ما يمكن أن يفوز الأكثر قوة وجاهزية..
  • المشجع العاقل.. يدخل المباراة ويشجع فريقه بقوة على أمل تحقيق الفوز.. ولكن إذا خسر فريقه لا يتأثر إطلاقاً بالنتيجة لأنه يؤمن بأن الكرة غالب ومغلوب ويوماً لك ويوم عليك..
  • وقد ظل حكماء المريخ يرددون باستمرار مقولة.. (نحن قوم لا يبطرنا نصر ولا تهزنا هزيمة)..
  • نلاحظ استفزازات الإعلام الأزرق للمريخ وجماهيره وتوجيه الاتهامات بأن جماهير المريخ ستخرب وتدمر.. وينبغي تقليص دخولها إلى 5% فقط.
  • حكاية الخمسة بالمائة هذه كلام فارغ وغير قابلة للتنفيذ، فليس هناك من يستطيع تحديد هوية الداخلين للاستاد.. والدم الذي يجري في عروق الهلالاب أحمر مثل الدم الذي يجري في عروق المريخاب!!
  • نرجو من جماهير المريخ أن تقدم درسا للأهلة بالتشجيع الهادر المثالي وعدم الخروج إطلاقاً عن النظم واللوائح، وذلك بالانضباط التام أقوالاً وأفعالاً وتجنب استخدام الألعاب النارية والشماريخ.. وتحاشي الاحتجاج العنيف على التحكيم..
  • من المؤسف أن يتعامل بعض الإداريين العاطفيين بإنفعال مع نتائج القمة.. خاصة نتائج المباريات التي تسبق حركة الانتقالات والتسجيلات فإذا حقق فريقهم الفوز إغتروا وبطروا وغرقوا في الأفراح ونسوا أمر تدعيم فريقهم وسد ثغراته..
  • وإذا خسروا أحدثوا مجزرة شطب وسط الفريق وضموا عشرة لاعبين جدد على الأقل لتنسى جماهيرهم الهزيمة على الملعب وتفرح بالانتصار على الند في التسجيلات!!
  • نرجو ألا تغفل إدارة المريخ عن علاج العيوب الفنية الكثيفة في الفريق مهما كانت نتيجة لقاء القمة سلبية أو ايجابية..
  • المريخ في حاجة ماسة للاعبي ارتكاز حقيقيين الذين يشكلون ساتراً قوياً أمام الدفاع ويجيدون بناء الهجمة من الخلف.. ويتميزون بالسرعة واللياقة البدنية العالية..
  • كما يحتاج المريخ للاعبي وسط صناع لعب يتميزون بالحركة والنشاط والتحكم الممتاز في الكرة وإجادة التمرير الدقيق أرضي وهوائي.. وقوة التسديد من خارج المنطقة.. وإجادة تنفيذ الركلات الحرة..
  • ويحتاج المريخ لمهاجم صندوق شاب طويل القامة ومقاتل يجيد التسديد بالقدمين والرأس.. أي من طراز الراحل ايداهور..
  • تنطلق التسجيلات اليوم وتستمر لعشرة أيام فقط.. ونحن قلقون بشدة خوفاً من فشل ملف تسجيلات الأجانب بالمريخ بسبب ضيق الزمن..
  • الفترة الفعلية المتاحة لتسجيلات الأجانب في المريخ تبدأ الأحد القادم 14 مايو وتستمر حتى الخميس 18 مايو أي فترة خمسة أيام فقط.. (مع ملاحظة أن الأحد عطلة في الدول غير المسلمة) فهل ستكفي هذه الأيام القليلة لإكمال المفاوضات مع أندية اللاعبين.. وسفرهم إلى السودان.. وإجراءات الكشف الطبي.. وتسليم الأموال بالعملة الصعبة.. ثم توقيع إبداء الرغبة.. واللحاق بالسيستم؟!
  • في التسجيلات الفائتة فشل المريخ في ضم هداف دوري الأبطال النيجيري مفون اودو، كما فشل في إحضار مهاجم بديل له.. وحدث ذلك بسبب التحرك المتأخر لحسم ملف الأجانب ورسوب اللاعب في الكشف الطبي!!
  • عملية ضم لاعب أجنبي مواصل لنشاطه مع فريقه تعتبر عملية معقدة وشاقة.. وحتى تنجح ينبغي أن يبدأ التحرك فيها قبل ثلاثة أشهر من موعد بداية التسجيلات تحسباً لفشل الصفقة والاتجاه للبدائل..

زمن إضافي

  • عندما أراد أهل المريخ ادخال آدم سوداكال في مجلس التسيير.. وجدوا اعتراضاً عنيفاً من الوزارة والمسئولين الذي تعودوا على التدخل في شئون الأندية.. وذلك بحجة أن سوداكال له سوابق قضائية..
  • واليوم نجد نفس المسئولين يشكلون حماية قوية لبقاء الكاردينال رئيساً للهلال ولدرجة تعطيل حكم المحكمة العليا التي قبلت طعن الأرباب بسبب السوابق القضائية للكاردينال..!!
  • طبقوا قانون المدينة الفاضلة وهم يضعون المتاريس أمام دخول سوداكال لمجلس المريخ بحجة سوابقه القضائية.. بينما تمترسوا من أجل إبقاء (الكاردينال) رئيساً للهلال رغم سوابقه القضائية ورغم أنف قرار المحكمة العليا!!
  • هذه هي عدالة البشر وعدالة الخيار والفقوس وازدواج المعايير التي أهلكت الأمم الأولى.. (إنما أهلك الذين من قبلكم، إنهم كانوا إذا سرق فيهم الضعيف…)..
  • تباً لها من عدالة!!

 

مقالات ذات صله