الغارة الحمراء على الجوهرة الزرقاء 4-4

الغارة الحمراء على الجوهرة الزرقاء 4-4
  • يبقى لاعب كرة القدم هو العنصر الأساس في كل مكونات وعناصر منشط كرة القدم.
  • لقد أصبح لعب الكرة عملا احترافيا، بعد أن كان هواية ورغبة شخية وتقضية زمن من قبل.
  • وصار اللاعب مرغوبا ومطلوبا كاستثمار عالمي رائج، وضعت له القوانين واللوائح والمحاكم، كي تضبط حركته ويأخذ كل حقه بلا جور أو ظلم.
  • ما يخص مباراة اليوم بين المريخ والهلال على أبطال أفريقيا، ستكون الكلمة العليا للاعبين وليس سواهم، رغم علمنا أن هناك عناصر مساعدة مهمة بل ومؤثرة، منها التدريب والإدارة والقوة التشجيعية، ومن ثم الأداء ألتحكيمي بكل تأكيد.
  • نقول بكل أمانة وبكل ما نملك من فهم وتقدير، نرى أن لاعبي المريخ يتفوقون على لاعبي الهلال بشكل واضح وبائن ، و هذا لا يخفى على ذي بصر وبصيرة، وهذه الرؤية ليست مبنية على تعاطفنا مع الأحمر أبدا أبدا.
  • هذه الرؤية لا تقدح في قيمة الفريق الأزرق، ولكن ظروفه جعلت أكثر لاعبيه حديثي عهد بالنادي الكبير، خلاف الفريق الأحمر الذي ينعم بلاعبين لعبوا وقتا طويلا مع بعضهم، مما وفر لهم الانسجام والتناغم والتفاهم.
  • لكن كل هذا لا يمكن أن يصب في صالح الفريق الأحمر، إذا لم يقم كل اللاعبين بواجبهم وبذل العطاء، مع تفريغ مكنوناتهم ومواهبهم ويصبوا خبراتهم على أرض الملعب طول زمن المباراة بلا وهن أو تهاون.
  • المطلوب اليوم من لاعبي المريخ هو، أن يدخلوا المباراة بثقة النصر، وأن يضعوا في أذهانهم أنهم يلعبون أمام فريق كبير، ولكنهم هم الأكثر قوة والأفضل، وأن لا يستكينوا لأي مستحدث.
  • فالمطلوب أن يدخل لاعبو المريخ لأرض الملعب وهم متوشحون بثياب النصر، المدعوم بالهمة والثقة والأداء المنظم والرتب، المرتبط بما يضعه الجهاز الفني من خطط وتكتيك وتنظيم لهذه المعركة المهمة.
  • الرأي عندي هو، لو تذكر لاعبو المريخ ذلك الجهد المبذول من مجلس الإدارة بقيادة والي الجمال، وتأملوا في وجوه الأنصار وهم يقومون بالتشجيع كل زمن المباراة وهم جياع وعطشى وكل آمالهم هو النصر، لما تقاعسوا ولما خرجوا اليوم غير نصر تتناقله كل القنوات والإذاعات.
  • اليوم انتهى عمل الجميع من إدارة وجهاز فني ، وتبقى فقط عمل اللاعبين، وجزء يسير من عمل الجهاز الفني وكذلك الأنصار من على المدرجات.
  • الإدارة قامت بدورها وزيادة ويكفي أنها قامت بحل كل القضايا وحسمت التعاقدات مع البعض، ظل الرئيس الأنيق المحترم الوقور، مرابطا بالمعسكر.
  • كل هذا لن يكون منظورا وواضحا و لا تبقى آثاره، بغير فكر وفهم وتجاوب اللاعبين معه، ومكافأته بالجهد والعطاء الوافر.
  • جمال سالم في الحراسة، كونلي وأمير في عمق الدفاع، علي جعفر باك شمال ورمضان باك يمين، باسكال وعاشور محورين، شمالهم الغربال ويمينهم السماني وأمامهم العقرب و كلاتشي.
  • هذا هو التشكيل المتوقع، وهو لا غبار عليه، ولكن رأي هو أن يكون باسكال طرف يمين بدلا من المحور، فأداءه هناك أكثر إيجابية وحيوية وفي المحور به شيء من ربكة وروشة.
  • نقول للاعبي المريخ أنتم الأعلون وأنتم الأفضل، وتتفوقون على خصمكم خبرة ومهارة، بس عليكم أن تبذلوا كل ما لديكم حتى يكون النصر لكم وتضعون ثلاث نقاط في جرابكم الأنيق.
  • يجب أن نعترف بأن الهلال به لاعبان على مستوى عال، الأول هو اللاعب بشة، فهذا يمثل أهم لاعب في الفريق الأزرق، وهو يمتاز بحركة دائمة، ويمتاز بتمركزه الجيد وتركيزه العالي أمام المرمى، فضبط حركة هذا اللاعب يعني فوز المريخ وسلامة شباكه.
  • الثاني هو نزار ، رغم أنه لاعب مزاجي ومستواه متقلب، ويعتمد فقط على الجهد ولكن له خبرات كافية وطلعات تفيد فريقه كثيرا.
  • كل هذا يجب أن يجعل لاعبي المريخ أكثر إصرارا وعزيمة، على كسب الثلاث نقاط من الهلال، لأنها ستكون هي الأهم كونها منزوعة من فريق ند، وتعتبر أيضا هي الأسهل من بين النقاط الأخرى المحتمية خلف النجم الساحلي والسكة حديد.
  • أخيرا نهمس في أذن لاعبي المريخ، بأن يكونوا أكثر هداوة وأن لا يجاروا الخصم، وأن يبتعدوا تماما عن التشنج والنرفزة مع الحكام أو لاعبي الهلال، ويركزوا بشكل كامل في مباراتهم وتنفيذ تعليمات مدربهم، وأن يبذلوا كلما يملكون من قوة، ويعيدوا لنا جهودهم في معركة ريفرز النيجيري.
  • نقاط اليوم هي الأهم وفي نفس الوقت هي الأسهل.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نناشد، جماهير الناديين الكبيرين، وكذلك اللاعبين، أن يعكسوا مظهرا يكون لائقا ومقبولا في الأداء واللعب النظيف والتشجيع الداوي البعيد عن التجريح والألفاظ القبيحة، وأن لا نرى حجرا أو مقذوفا على أرض الملعب، فتكون اللوحة معبرة عن تحضرنا وترابطنا، حتى ينظر لنا العالم بنظرة إيجابية ، نأمل أن لا يخذلنا الجميع.

مقالات ذات صله