العِبرةُ بِمن صدق .. لا من سَبَق ..

العِبرةُ بِمن صدق .. لا من سَبَق ..
  • تباينت آراء المريخاب حول شكل الفريق في مباراة القمة الأخيرة ضمن البطولة الأفريقية فالغالبية أظهرت عدم الرضا من الشكل العام للفريق وقِلة ترى أن الفريق حقق نتيجة جيدة بحسابات البطولات وهي مباراة خارج الديار
  • مجموعة رأت أن غارزيتو لن يُحسن التعامل مع المباراة في بدايتها ولم يدفع بالتشكيل المثالي وهؤلاء يرون أن الفرنسي إعتمد على ثلاثة عناصر هجومية في أول مباراة إفتتاحية في البطولة ولم يكن هناك داعٍ للعب بثلاثة مهاجمين (بكري وكلتشي والغربال) لأن المباراة ليست ختامية والمريخ مُلزمٌ بالفوز فقط
  • بالأمس كتبنا عن القمة الأخيةرو منحنا الفرنسي حقه كاملاً وأطنبنا في شكره وإمتدحنا اللاعبين رغم أن البعض لم يتفقوا مع ماكتبنا ولكن نقول كما ذكرنا نردد دوماً (خلونا نفرح أولاً) وبعدها سنتعرض للسلبيات
  • من واقع متابعتنا لعمل الفرنسي في مشواره الحالي مع المريخ لاحظنا إصراره الشديد على إشراك عناصر من الحرس القديم حتى وإن لم تكن هذه العناصر في كامل قدرتها البدنية
  • في مباريات الفريق الأخيرة ظل الفرنسي يشرك حقار على الطرف الأيسر والتاج إبراهيم على الطرف الأيمن وقدم الثنائي مستويات جيدة خاصة التاج والذي شارك في قمة رعاية الطلاب وقدم مستوى جيداً إنتزع به إشادة غارزيتو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقب المباراة
  • هناك إتفاق أو إجماع على أن باسكال لا يصلح كلاعب وسط مدافع ويصلح للعب على الجبهة اليمنى وخلال مشاركات الإيفواري كلاعب محور قدم مستويات متارجحة بل أقرب للسوء حيث التمرير غير المتقن وبصورة خيالية زائداً وفي بعض المرات التمرري بصورة خاطئة متكررة زائداً عدم إنضباطه التكتيكي بالحركة في المساحة المطلوب منه التواجد والحركة فيها
  • يتم تحويل باسكال للطرف اليمين فيقدم أفضل المستويات والدليل قمة البطولة الأفريقية أمس الأول مما يعني أن إشراكه في الوسط يعتبر خصماً على الفريق أكدته التجارب المتكررة
  • على الجبهة اليسرى شارك حقار في عدة مباريات وقدم مستويات جيدة وجدت الإشادة حيث الثبات والثقة في النفس واللعب القتالي والتقدم لعكس الكرات وإجادة تنفيذ الضربات الثابتة (مخالفات) أو الركنيات بطريقة متقنة مع ملاحظة صِغر سن حقار مقارنة مع رفقائه في الفريق
  • يتميز حقار والتاج إبراهيم في عدد من مباريات الممتاز ليفاجئنا غارزيتو بإبعادهما الكامل معاً عن مباراة القمة أمس الأول ليعود للحرس القديم فنشاهد علي جعفر على الجهة الشمال ورمضان عجب على الجهة اليمين
  • رمضان عجب تراجع مستواه بصورة واضحة في كل المباريات التى شارك فيها على الجهة اليمين مما يعني أن اللاعب لا يرغب في اللعب عليها ويعني ضرورة تقديمه للوسط أو المقدمة الهجومية وما تأكدنا منه بصورة قاطعة أن رمضان غير راغب إطلاقاً للعب على الجبهة اليمين وهذا يعني أن المريخ سيخسر كثيراً حال أصر غارزيتو على إشراكه
  • خلال مباراة القمة أمس الأول إرتكب رمضان أخطاء فادحة كادت أن تكلف المريخ كثيراً ومن إحداها مرر كرة سهلة لكاريكا ليجد نفسه منفرداً بمرمى جمال سالم
  • رمضان عجب على الجبهة اليمين أقصى ما يفعله هو إرجاع الكرة بصورة متكررة لأمير مما يعني أنه فاقد للرغبة باللعب طرف يمين تماماً
  • أخشى أن نفقد لاعباً بقيمة وقدرات رمضان عجب بسبب إصرار غارزيتو على إشراكه على الجهة اليمين .. وكلنا يعلم حجم قدرات عجب الصغير الفنية وفائدته في المقدمة الهجومية والوسط
  • هناك بعض الأصوات التى بدأت تتحدث همساً عن تراجع مستوى كونلي وذات الأصوات إرتفعت وأصبحت جهراً حول تراجع مستوى النيجيري
  • لا أحد توقف عند تراجع مستوى كونلي ليسأل عن السبب ومن ثم يبحث عن الإجابة
  • من الطبيعي أن يتراجع مستوى كونلي وبجانبه أمير كمال لأن أطراف الملعب ظلت تتبدل كثيراً .. ففي مباراة يلعبان بجانب حقار والتاج إبراهيم ثم فجأة وفي مباراة كبيرة مثل قمة البطولة الأفريقية أمس الأول يلعبان بجانب علي جعفر ورمضان ثم يكمل المباراة باسكال كلاعب طرف يمين
  • التغيير المستمر لأطراف الملعب من شأنه أن يقود إلى غياب التناغم والتجانس بين عناصر الدفاع بصورة كبيرة وبالتالي يهتز مستوى قلبي الدفاع وهذا ما بدأ في يظهر في مستويات النيجيري وأمير
  • مطلوب من غارزيتو إتاحة الفرصة لمن (يُجيد) الخانة لا من قضى سنوات أكثر في كشف المريخ حتى لا تختل المنظومة الفنية بالفريق
  • من الملاحظات التى إنتبه لها البعض أن غارزيتو يبدأ بتشكيل لا يقدم المستوى المطلوب .. ثم يعمل على إحداث تغيير داخلي أو بإشراك لاعب من البدلاء ليتحسن شكل الفريق بعدها وهذا ما تابعناه على مستوى مباريات الممتاز وقمة البطولة الأفريقية أمس الأول خير دليل على ما ذكرنا مما يعني أن الفرنسي يُدين نفسه ويؤكد بدايته الخاطئة وتكررت الحالة أكثر من مرة
  • ولذلك نقول مطلوب من غارزيتو أكثر اليقظة والإنتباه للدفع بالتشكيلة المثالية للمباريات الأفريقية لأنه ليس كل مرة تسلم الجرة ويجد فرصة إصلاح الخطأ في الشوط الثاني
  • هناك فرقاً في البطولة الأفريقية لا ترحم .. فالنجم الساحلي مثلاً ليس الهلال يمنحك الزمن والمساحة حتى الشوط لإصلاح ما إرتكبته من أخطاء في التشكيل
  • مدرب الهلال نبيل الكوكي أحسبه من المدربين الجُبناء جداً لأنه لم يحسن إستغلال خطأ تشكيل غارزيتو في الشوط الأول وهو يسلمه وسط الملعب في يده ولكن الكوكي رفض إستغلال هفوة الفرنسي وظل يتفرج على المباراة دون أن ينتبه لإستغلالها
  • لولا أن غارزيتو من المدربين الأذكياء وإنتبه لخطئه وأصلحه في الشوط الثاي لكان الحال مختلفاً تماماً
  • غارزيتو يُحسب له تعامله الجيد مع مباراة القمة أمس الأول وهو ينتزع نقطة غالية من خصم مكتمل الصفوف اشرك كل عناصره القديمة وحتى العناصر الجديدة التى تم قيدها قبل المباراة ب24 ساعة (شيبوب .. أوتارا ومحمد موسى)
  • ثمة جزئية لا بد من إيرادها وهي أن غارزيتو تسلم تدريب المريخ منذ الثالث والعشرين من يناير الفائت ومضت ثلاثة أشهر وزيادة على إشرافه الفني على المريخ بجانب إشرافه على المريخ عام 2015 كاملاً مما يعني أنها فترة كافية تماماً ليتعرف الفرنسي على كل صغيرة وكبيرة خاصة بفريقه
  • خلاصة قولنا نقول أن ثقتنا كبيرة جداً جداً في غارزيتو ونثق في قدرته على إصلاح حال المريخ الفني .. فقط نتمنى أن يبتعد عن مربع الإعتماد على (الأسماء) ويمنح الفرصة لمن يمتلكون القدرة على العطاء .. فإن وصل قدامى المحاربين لقمة معدل إيرتفاع الياقة البدنية فلا مانع من غشراكهم جميعاً ..
  • وكما يقول أهل السياسة .. العِبرة يمن صدق .. لا من سبق ..

 

مقالات ذات صله