المريخ يحتاج لخطة إسعافية البريد الوارد

المريخ يحتاج لخطة إسعافية البريد الوارد
  • قبل أن نشرع في سرد مضمون هذه المادة نقول أن فرقة التراس الهلال أيضاً شوهّت جمالية القمة وهي ترفع لافتات (مسيئة) ضد نادي المريخ.
  • خصياً لم أر العبارات (الساقطة) التي أوردتها فرقة الالتراس في بداية النقل التلفزيوني ولكن لذلك لم أتناولها في مقال الأمس.
  • الالتراس سواء المريخ أو الهلال هي فرق للدعم والتشجيع والمؤازرة وليس الإساءة واستخدام اللافتات المقززة.
  • عقب لنقضاء الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا وضح جلياً أن الفريق الذي يمتلك (خط وسط) قوي سينجح في مجاراة أي خصم مهما كان وزنه أو حجمه أو سجله التاريخي بالبطولات الأفريقية.
  • إضافة لعامل قوة الخط المذكور يجب أن تكون منظومة الفريق في قمة فورمتها اللياقية والبدنية لأن استمرارية الصمود بنفس طويل تحتاج لفريق مكتمل لياقياً.
  • أكثر المتفائلين لم يكن يتوقع من الوافد الجديد على دور المجموعات (سانت جورج الإثيوبي) أن يصمد أمام حامل اللقب (صن داونز الجنوب أفريقي) على أرضه ووسط جمهوره ويعود بنقطة بعد أن أجبره على التعادل السلبي.
  • النادي الإثيوبي العريق الذي تأسس في العام (1935) لفت الانتباه بأداء منظّم وحركة خط وسط دؤوبه وضغط متواصل على حامل الكرة واعتماد تام على الهجمات المرتدة بإتقان.
  • أما البطل التاريخي لدوري أبطال أفريقيا النادي (الأهلي المصري) فقد سقط هو الآخر في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه (زاناكو الزامبي) الذي أجاد هو الآخر في تنظيمه الدفاعي بفضل سرعة الانتشار وإتقان التمرير وعدم إتاحة المساحات للاعبي الأهلي.
  • خطأ وسط سانت جورج وزاناكو أكدا بما لا يدع مجالاً للشك أن سر التفوّق هو مثالية أداء منطقة المناورة التي تريح المدافعين وتعين المهاجمين.
  • الفرق التي ضربت بقوّة وأرسلت إنذاراً مبكراً لبقية الأندية كانت في مقدمتها فريق مجموعة المريخ والهلال (النجم الساحلي التونسي) الذي اكتسح فيروفيارو الموزمبيقي بالخمسة النظيفة.
  • وفاز الترجي التونسي على فيتا كلوب الأنجولي بثلاثة أهداف مقابل هدف واكتسح اتحاد العاصمة الجزائري الأهلي طرابلس بثلاثية نظيفة.
  • الزمالك المصري والوداد المغربي كسبا على التوالي بنتيجة واحدة (2-0) كل من سونترال الزيمبابوي والقطن الكاميروني.
  • المريخ ما لم يشرع في تدعيم صفوفه (بثلاثة محترفين) باستبدال عاشور والاستفادة من خانة أوجو والتعاقد مع لاعب ثالث فلن يقوى على مجاراة تلك الأندية مهما أفرط البعض في التفاؤل.
  • لأن الحديث عن عودة مريخ (2015) حديث استهلاكي ليس إلا بسبب خروج منظومة الوسط التي شاركت في الموسم المذكور (بأكملها) ولسبب إضافي أيضاً هو السعي للتعاقد مع لاعب بمواصفات (صالح عجب) لبطولة تحتاج لدبابات بشرية على شاكلة الراحل إيداهور وإينرامو وأوميد أوكيري.
  • أما المالي مامادو فهي صفقة (جيّدة) نسبياً كون اللاعب مجنساً وسيدعم خط وسط المريخ الضعيف جداً مقارنة بخطوط الفرق الأفريقية الأخرى.
  • إذا كان هذا هو مستوى المريخ الأفريقي أمام الهلال أحد أسهل فرق التصنيف الثاني فهذا يعني أن الأحمر يحتاج لخطه إسعافية عاجلة للعودة إلى الدوران من جديد.
  • ظهير أيسر – مهاجم دبابة – محور نموذجي إضافة لمامادو ستضيف الكثير جداً للفرقة الحمراء أما دون ذلك فلا تحلموا بنتائج مميزة ولا تتعشموا في التفوّق على النجم الساحلي التونسي.
  • العامل اللياقي في عهد الفرنسي السابق عرف بالتميّز والقوة وقد حذرنا من (تعليق) المباريات المحلية وقلنا أن غياب الفريق عن اللعب التنافسي (لعشرة أيام) سيضر الفريق بدنياً والكل تابع توقف لاعبي المريخ تماماً خلال الدقائق العشر الأخيرة أمام الهلال.
  • ونفس الفترة سيتوقفها المريخ من جديد قبل مواجهة النجم الساحلي التونسي (عشرة أيام) وهي فترة من المستحيل أن تُصنع خلالها الفوارق من خلال (التدريبات فقط) وسيعاني المريخ نفس معاناته أمام الهلال في الجوانب البدنية والخصم هذه المرة (مختلف).
  • مع العلم أن النجم الساحلي سيؤدي مواجهة تعتبر (نهائية) في بطولة الدوري التونسي أمام الترجي قبل التباري مع المريخ بخمسة أيام.
  • ننتظر من مجلس المريخ أن يكمل ملف إضافة (أربعة لاعبين) للكشف الأفريقي وإذا كان المريخ سيكتفي (بثلاثة محترفين) فعليه أن يضيف (النعسان) للكشف الأفريقي بدلاً من (صالح عجب) فشتان بين الإثنين.
  • حاجة أخيرة كده :: السماني الصاوي لاعب أكبر من الدوري السوداني.

مقالات ذات صله