قصور إداري في الانتدابات التكميلية

قصور إداري في الانتدابات التكميلية
  • أكثر التبريرات شيوعاً لأحد المسؤولين عن البنى التحتية إبان فترات الخريف وسوء التصريف هو (الخريف فاجأنا) ولم نكن نتوقع هطول الأمطار في هذا التوقيت.
  • مثال آخر يضرب للشخص الذي ينتظر حتى اللحظات الأخيرة لإنجاز إحدى المهام عندما يوصف عمله (بأنه ينتظر يوم الوقفة لإتمام العمل المذكور).
  • أسوأ ما تقدم عليه إدارات الأندية هو الانتظار حتى اللحظات الأخيرة لإنجاز أحد الملفات والمؤسف جداً أن الخطأ المذكور يتكرر عدة مرات وبطريقة مماثلة كل موسم بآلية صورة طبق الأصل من العام الماضي.
  • في مارس الماضي بلغ المريخ مرحلة المجموعات وهو يعرف تماماً أن انطلاقة الدور المذكور ستكون في الثاني عشر من شهر مايو وفقاً لروزنامة الكاف الصادرة في نهاية ديسمبر (2016).
  • ومجلس الإدارة يعي تماماً أن فترة التسجيلات التكميلية التي حددها الاتحاد السوداني لكرة القدم (عرجاء) لأنها تقتصر على (عشرة أيام فقط) تتخلها عطل رسمية في اتحادات اللاعبين المطلوب انتقالهم إلى نادي المريخ.
  • الأمر لا يخضع إطلاقاً إلى أمنيات ورغبات يتم الحصول عليها بكل سهولة ويسر والفترة الممنوحة لإنجاز تلك الملفات (عشرة أيام فقط).
  • هنالك مفاوضات وعدد من الترشيحات وعرض وطلب وربما قبول أو رفض ومن ثم الدخول إلى معمعة مطابقة البيانات وقبول السيستم من عدمه ومفاجآت اللحظات الأخيرة الطبية.
  • كل تلك التفاصيل تعلم بها إدارة المريخ ومع ذلك فهي تضع يدها في الماء البارد وتكتفي (بشرف محاولة) انتداب لاعبين باتوا غير مفيدين بأنديتهم بل ترغب بالتخلّص منهم.
  • قبل ذلك كتبت مقالاً بعنوان (الاتحاد العام يجبر الأندية السودانية على تسجيل المشاطيب والعطالة) في إشارة واضحة بأن فترة شهر مايو يصعب معها الحصول على لاعب بمواصفات مميزة إلا إذا !!
  • إلا إذا كان الحراك مبكراً بعد ترشيح العناصر المراد التعاقد معها وليس التحرّك بتلك الطريقة السلحفائية التي تؤكّد أن رغبة المريخ في المضي قدماً بالبطولة الأفريقية تبدو غير قوية هذه المرّة قياساً على مدى الاهتمام الضئيل بإنجاز هذا الملف.
  • حتى كتابة هذه السطور ما زالت الأسماء المحترفة المراد التعاقد معها (محض أسماء) ليس إلا وتبقى من الزمن (أربعـــة أيام فقط) عندما تطالعون هذه المادة بتاريخ اليوم.
  • أربعة أيام لن تفرز سوى المزيد من التعجّل و(الكلفتة) لإبرام صفقة أو صفقتين فقط ولن تأتي بلاعب مميز على الإطلاق مهما حاول البعض تجميل مظهر إدارة المريخ (المقصّرة) بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
  • لماذا لم يتم التحرّك في ملف الأجانب منذ مارس الماضي أو حتى مطلع شهر أبريل أو حتى منتصفه والجميع يعلم حجم النواقص في خطوط الفريق وضعف مردود كل من أوجو وعاشور؟
  • نعم، هو قصور إداري بحت ولا مجال إطلاقاً لإيجاد الأعذار إلا إن كان المجلس لا يمتلك الأموال اللازمة لإنجاز ملف التسجيلات على أكمل وجه.
  • الغريب أننا نطالع هذه الأيام الحديث عن (عجب هلال كادوقلي) مع العلم أن لاعب مثل (خالد النعسان) يستحق التواجد بالكشف الأفريقي بدلاً من إهدار المليارات في صفقة العجب.
  • إذا كان الفرنسي غارزيتو قد حدد متطلباته مبكراً وحاجته الفنية فماذا كانت تنتظر الإدارة حتى تنجز تلك المهمة.
  • حتى صفقتي العجب ومامادو تبدوان أنهما أقرب (للتلتيق) لأنهما جاءتا في توقيت مازال يكتنفه الغموض بشأن ملف الأسماء الأجنبية.
  • إدارة الهلال تحرّكت بفعالية وأضافت لاعبيها الثلاثة بل شاركوا في القمة في إشارة واضحة لوجود (هدف) موضوع من قبل مجلس الهلال قبل انطلاقة مرحلة المجموعات.
  • أما في المريخ فالأمر لا يخضع سوى (للعشوائية) وعدم الاستفادة من أخطاء الماضي ولو كنت مكان إدارة المريخ لقررت أمراً من أمرين.
  • إما انتداب محترف يصنع الفارق بحق أو الاكتفاء بالأسماء الموجودة حتى لا تهدر الدورلات في لاعب يأتي ويقطن بدكة البدلاء.
  • حاجة أخيرة كده :: لماذا الدوري التونسي بالذات؟
  • ///////
  • عوف

مقالات ذات صله