روح (الضباح) ..!

روح (الضباح) ..!

* وعن ملاحم الزعیم مع الفرق التونسیة نحکي لأننا أصحاب سجلات نظیفة؛ وتواریخ ناصعة؛ وملاحم مشهودة؛ ونتاٸج باهرة؛ وانتصارات غیر محدودة !
* وعندما یصمت غیرنا خوفاً ووجلاً؛ فمن حق الصفوة أن یخلفوا رجلاً علی رجل ویضغطوا علی أزرار الذاکرة لإستعادة أشرطة مباریاتهم مع الفرق التونسیة لأننا لسنا کالوصایفة؛ ولم یکن النجم الساحلي والترجي والبنزرت یمثلون بالنسبة لنا یوماً (عقدة حقیقیة) وظل کعبنا علیهم عالیاً ولم نشعر معهم بالخوف والرعب والدونیة ..!
* وإعلام الوصایفة الذي یظن أن المریخ یخشی منازلة النجم الساحلي التونسي یبدو أن ذاکرته سمکیة ولا تسع مجالاً غیر الإحتفاظ بنتاٸج فریقهم الماسأویة ما بین الخماسیات والفضائح والإنهیار والإنتکاسات والإذلال بالسداسیات ..!
* ومن الطبیعي أن نمد ألسنتنا ساخرین في وجه الوصایفة عندما یتغزلون في النجم الساحلي ویظنون أن الفریق التونسي قادراً علی إهداٸهم فرصة المنافسة علی بطاقة التأهل بهزیمة الزعیم ذهاباً وایاباً؛ فهٶلاء للأسف تحرکهم خیباتهم المتلاحقة وتحیط بهم هزاٸهم الثقیلة ناسین أن المریخ یملک أمام الفرق التونسیة سجلاً ناصعاً؛ ورصیداً وافراً؛ ووزناً ثقیلاً؛ وإسماً محترماً؛ لذا فإن الصفوة لا یضعون إعتباراً (أکثر من اللازم) لمنافس یعرف شراستهم ویدرک قدرتهم؛ ویعلم بسالتهم وعزیمتهم؛ کیف لا وقد رأی بطش فتیة الأحمر بمن یعادیهم؛ وسمع عن صولاتهم؛ وذاق مرارة الهزاٸم علی أیادیهم ..!
* إن کانت تجاربکم المذلة مع التوانسة تجعلکم فراٸصکم ترتعد خوفاً؛ وترتجف رعباً؛ فالزعیم (یدو لاحقة)؛ وشهیته لمثل هذه الملاحم مفتوحة؛ ومعارکه محسومة و(مباریاته مربوحة) ..!
* وعن أی المعارک أحکي؛ والذاکرة تحاصرها الإنتصارات؛ و(الیوتیوب) یحتفظ بلمسات الملک فیصل العجب السحریة؛ وقذاٸف (الضباح) ایداهور الصاروخیة ..!
* نحمد المولی سبحانه وتعالی أنه أنعم علینا بنعمة الإنتماء للمریخ العظیم؛ فلو کان الواحد منا (هلالیاً لا قدر الله) لتواری في مثل هذه الأیام خجلاً وقرعة المجموعات الإفریقیة تضعه في مواجهة أحد الفرق التونسیة ..!
* تباً للتاریخ الذي لم یسقط هزاٸم الوصایفة المحمولة ذلاً أمام الفرق التونسیة؛ وشکراً نبیلاً للزعیم الذي تعود دائماً علی حفظ هیبة الکرة السودانیة ..!
* (رجم النجم) لن یکون أمراً غریباً علی الضیف العزیز؛ ولا علی (توانسة الداخل) الذين یعرفون مصیر القادم للقلعة الحمراء؛ وما فرفراتهم هذه إلا مجرد (تحصیل حاصل) ..!
* من منکم یا وصایفة ینسی ملحمة الزعیم مع النجم الساحلي في البطولة الکونفدرالیة قبل تسعة أعوام؛ ألم تتوعدوا المریخ بالهزیمة داخل إستاده علی صفحات صحفکم البالیة؛ فکان النصر الأحمر المبین ردعاً للمتطاولین؛ وإخراساً لألسنة من ظنوا أنفسهم سیکونون من الشامتین ..!
* یومها أنتصر المریخ علی النجم الساحلي بهدفین نظیفین فتصدر مجموعته؛ وهذا ما سیحدث الان للحناجر الثکلی والباکیة بأجر والمتعاطفة دون عاٸد؛ والصادقة المشاعر والمکلومة الناٸحة؛ و(ما أشبه اللیلة بالبارحة) ..!
* إن نسي أهل النجم الساحلي تفاصیل تلک المباراة التحفة فإنهم لن ینسون أبداً قذیفة ایداهور التي قال الشوالي أن لا أحد یتحمل مسٶولیة ولوجها الشباک؛ لأنها بإختصار ستعرض من یقف في وجهها لعاهة مستدیمة؛ فهي من نوع الصواریخ التي لا تصد أو ترد ..!
* رحل ایداهور نعم وکانت فاجعة المریخ فیه کبیرة؛ لتتواصل الأجیال ویأتي السماني (الحاوي) الذي یفعل في الکرة ما یرید ویرسل قذاٸف مصوبة بدقة نحو الهدف لتخترق الشباک وتخرس الألسنة وتشده العقول وتشد العیون؛ و(أسألوا مکسیم إن کنتم لا تعلمون) ..!
* نعم؛ إفتقدنا لمسات الملک الفیصل التي لن تتکرر في ملاعب القارة السمراء قریباً؛ وغابت (المرجیحة)؛ ولکن (أخوان العقرب) قادرین علی إنتزاع النصر وتحقیق نتیجة مریحة ..!
نقوش متفرقة
* (رجم النجم) مسٶولیة الجمیع؛ وإعادة ذکری ایداهور ضرورة قصوی؛ فلنکثف الجهود وتتلاحم الأیادي لمباراة (مربوحة) فالزعیم لا یعرف الرهانات الخاسرة؛ کیف لا و(روح الضباح حاضرة) .!
* دعواتكم للزعيم الذي ظل على الدوام يشرف الكرة السودانية، و(النجم موعود بركوب التونسية) ..!
* إتونسي ..!
نقش أخير
* غير (الفوز) ماليك تنين
عرش دود الأربعين السيل بوبا
يا الفوتك مو دحين
جهجهت (الوصايفة) اللي الغلب راجين
وتضرب في (النجم) شمال ويمين ..!

مقالات ذات صله