فخامة الاسم تكفي

فخامة الاسم تكفي
  • قدر الكبار أن ينازلوا الكبار بطموحات الكبار.
  • من حقنا وحدنا أن نحلم بتجاوز عمالقة القارة الإفريقية وكبار العالم العربي.. من حقنا أن نجتهد لصرعهم، ونسعى إلى قهرهم، مهما بدت المهمة صعبة، طالما أم الطموح الوثاب موجود، ومساعي تدعيم الفريق بأفضل النجوم مستمرة.
  • تابعنا بالأمس النجم الساحلي في لقائه مع الترجي، سعياً لتحسس نقاط القوة والضعف في (الليتوال) استعداداً لمنازلته في موقعة حرب النجوم.
  • وتابعنا الترجي بعينٍ أخرى، تحسباً لمواجهته في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والبطولة العربية.
  • وتابعنا الهلال السعودي مع شقيقه الأهلي في ختام كأس خادم الحرمين الشريفين، لأننا سنواجه زعيم الأندية السعودية في البطولة العربية.
  • وتابعنا كذلك مساعي تقوية الزعيم واجتهاد المجلس الأحمر لضم أفضل النجوم وأبرز المواهب، لأننا نعلم أننا نقاتل على عدة جبهات، لنبسط هيمنتنا محلياً، ونؤكد تفوقنا على رصفائنا في المحافل الخارجية.
  • الطموح مشروع والرغبة في التفوق حاضرة، والاجتهاد مستمر.
  • قدرنا أن نحمل آمال الكرة السودانية في البطولات الخارجية، لأننا نعلم أن حظوظ السودان في الفوز بلقب خارجي تبدأ وتنتهي بحظوظ المريخ.
  • مصيرنا أن نحتكر دون غيرنا استيراد الذهب عبر مطار المريخ.
  • من غيرنا أحضر الكؤوس بالأجواء طائعة؟
  • من غيرنا أبدع الفنون نشوة جميلة ورائعة؟
  • من غيرنا لون التاريخ بالذهب؟
  • روعة التاريخ تدفعنا لقرن الماضي الزاهي بالحاضر الجميل.
  • نحاول فنفلح ونخفق، ونتخذ من كل عثرة دافعاً لبدايات جديدة.
  • زادنا جمهور كموج البحر، يهوى تحويل المدرجات إلى كرنفالات فرح، ومهرجانات محبة للزعيم، سيد سادة الكرة السودانية، وحادي ركبها ومفجر ثوراتها، ومحتكر بطولاتها وإنجازاتها الكبيرة.
  • عندما يبرز اسم المريخ تتلاشى أمامه بقية الأسماء، وتتضاءل قيمة المنافسين في الساحة المحلية، إن كان له منافس أصلاً!
  • لا توجد مقارنة، حتى ولو تمت المقايسة بعدد البطولات المحلية.
  • وإذا عرجنا إلى ساحة البطولات الجوية والكؤوس الخارجية (أسكت كِب)!
  • الفارق غير قابل للقياس حتى بمعيار السنوات الضوئية.
  • كلهم غارقون في المحلية، ونحن وحدنا حلقنا في آفاق استعصت على غيرنا.
  • لا غرابة، لأن طموحاتنا ارتبطت بالسماء السابعة منذ لحظة النشأة.
  • رفع أسلافنا رؤوسهم وانتقوا الاسم الجميل من الفضاء الفسيح، واختاروا أشد الكواكب لمعاناً وأكثرها حمرة، وقرنوا مولودهم الجميل به، فصار الاسم عنواناً للطموح الوثاب.
  • السيد المريخ.. فخامة الاسم تكفي.
  • نسعى ونجتهد ونضاعف الجهد كي تتواصل مسيرة النجاحات البارزة التي حققناها في النصف الأول من الموسم الحالي.
  • أول الغزو لقاء النجم مع النجم.
  • فيه سيتجدد عناق الأحبة مع الأحبة، عندما نملأ مدرجات الرد كاسل حتى تفيض، ويضطر المحبون إلى تجاوز الحراس وتحطيم الأبواب سعياً لنيل شرف مؤازرة الزعيم في مشواره المقدس.
  • يفعلون ذلك لا سعياً لتخريب روعة الرد كاسل، بل لأنهم لا يطيقون عن المحبوب بعداً، ولا تقبل نفوسهم أن يتخلفوا عن نصرته في المواقع الكبيرة.
  • اقترب أوان موقعة رجم النجم.
  • خمسون ألفاً أو يزيد، زاد زلزال الملاعب لسادة ملاعب السودان.
  • خمسون ألف مشجع أحمر، يأتون بزاد المحبة، ويتدافعون في ليلة النصر المبين، لتأكيد سطوة الزعيم على الأندية التونسية في ساحة البطولات الإفريقية.
  • قهرنا النجم من قبل داخل الرد كاسل بصاروخي الراحل إيداهور، وتفوقنا عليه في المواجهات المباشرة عندما نازلناه في كونفدرالية 2008.
  • تفوقنا على الترجي في عقر داره وأقصيناه من البطولة الإفريقية في عقر داره، وأجبرنا جماهيره على تدمير ملعب رادس وحرق مقاعده والاعتداء على الشرطة، بعد أن مزق ضفر شباكه بأروع الأهداف.
  • لم تستغرق منا المهمة أكثر من 11 دقيقة، مارس فيهما الضفر مع عقروب جنوناً محبباً داخل منطقة جزاء عملاق باب سويقة، قبل أن يضع الضفر بصمته التاريخية على شباك حارس الترجي معز بن شريفية.
  • يوم الثلاثاء ستقترن ذكري صاروخي الضباح بلدغة عقرب المدينة، ولمسة سيما عالي القيمة.
  • يوم الثلاثاء سيعرف النجم أن الله حق.
  • ما أصلو النجم.. خلقوهو أصلاً للرجم.
  • إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها أجسام المريخاب.

آخر الحقائق

  • الدعوة إلى الحشد والاستنفار مهمة كل المريخاب.
  • لقاء الزعيم بالليتوال يمثل نقطة التحول الكبرى في المجموعة.
  • نضرب أبناء سوسة، ونتفرغ لصيد الحمام.
  • مباراة الثلاثاء ليست لتحديد هوية الصاعد، بل لتسمية متصدر المجموعة.
  • شباب الأولتراس وكل المجموعات التشجيعية الحمراء أمام مهمة كبيرة، وامتحان أكيد، لا نشك مطلقاً في أنهم سيجتازونه بأعلى درجات الإجادة.
  • تعالوا نغني (آه يا بكري)!
  • عقرب المدينة جاهز لمواصلة قيادة هدافي دوري الأبطال.
  • الفيراري دوماً في العلالي.
  • زعموا أنه عائد من حيث أتى، فرد عليهم بتجديد الولاء وتقبيل الشعار.
  • حد يشعر بالسعادة يمشي يختار البعاد؟
  • الرد الأكثر إيلاماً سيتم في المستطيل الأخضر.
  • كلما سجل بكور.. كلما تعمق الألم، وتعالت الآهات.
  • تعالوا نشجع الولد اللهلوبة سيما، ونشاهد تالا ومامادو ونترقب ظهور موهبة أحمد آدم بالشعار الأحمر.
  • صواريخ أبو ضفيرة، أخطر من خطيرة.
  • غداً بحول الله يجتمع كل المريخاب الميسورين في دار الوالي على مائدة عشاء تعقبها نفرة ضخمة لرفد خزانة الزعيم بالمال.
  • تعالوا نساند الوالي الغالي ونخفف عليه الحمل الثقيل.
  • يا عزيزي خالد عز الدين، الأرباب لم يسألك كما زعمت، بل اتهمك صراحة بالاستيلاء على دولاراته وتحويلها إلى عربة كورولا تنهب شوارع أم درمان.
  • اتهمك قبل عدة سنوات، وكان موجوداً في الخرطوم، ولم تأخذه إلى ساحات المحاكم.
  • نسأله: ما رأيك في مهنية صحافي أخذ أموالاً من معتصم بعد أن أحضر له زيوتاً وزهوراً لم يطلبها منه؟
  • ما رأيك في سلوك صحافي يشكك في نزاهة أسامة عطا المنان ويتهمه باختلاس أموال الاتحاد، ويقبل أن يأخذ من أموال أسامة نصيباً لنفسه؟
  • هل كان خالد سيهاجم قادة الاتحاد ويتهمهم بالفساد لو أنهم استجابوا لطلبه الرامي إلى تعيينه منسقاً إعلامياً للاتحاد العام؟
  • أنا لا أدافع عن معتصم، ولا أساند أسامة.. أنا أرفض دعم مجموعة الفشل المتناقضة التي يقودها سر الختم.
  • قلبي مع الأخ خالد وهو يناقض نفسه محاولاً نفي التدخل الحكومي السافر في انتخابات الاتحاد.
  • قلبي معه وهو يحاول نفي ما لا يمكن نفيه.
  • قلبي معه وهو يواجه اتهامات تشكك في ذمته، وتطعن في نزاهته ومهنيته، وتدمغه بالتكسب من أموال قادة الاتحاد الذين يصفهم بالفساد.
  • آخر خبر: ده الزيت!!

مقالات ذات صله