مازدا يعد لاعبي هلال التبلدي لمواجهة سموحة

مازدا يعد لاعبي هلال التبلدي لمواجهة سموحة
  • نتيجة أكثر من متوقعة بل خسارة مع (الرأفة) أمام منتخب يعتبر (ضعيفاً) وعادياً ولكننا (الأضعف) بكل تأكيد طالما أننا ظللنا قابعين تحت الظل منذ (سبتمبر 2016) ليصحو فجأة مازدا واتحاديه (الشرعي) و (الثائر) على هجير مباراة رسمية لمنتخب الدولة الأول ويقوم بتجميع اللاعبين كيفما اتفق ويختار عناصره (بتوجيه مكشوف) من راعي هلال الأبيّض الأول.
  • سقوط متوقع بالثلاثة (ماركة مازدا المسجّلة) ولا ندري هل سيستمر مازدا عقب هذه المهزلة مديراً فنياً للمنتخب القومي؟ هل سيتواصل العبث بالمنتخب الذي يمثّل البلاد لحصد المزيد من الذل والتتويج بلقبنا المحبب خلال السنوات الأخيرة (حصّالة المجموعة).
  • منتخب مفكك سقط نتيجة للصراع السخيف بين اتحادي (الدكتور) و(الفريق)، والأخير له اليد الطولى في النتيجة الكارثية وهو يمزّق أي أوراق للتركيز أو الإجادة بعد أن سطى على مقر الاتحاد بمساعدة (وزارة العدل) وأشاع جواً من التوتر واللا اتزان.
  • والأخير بكل قبح ينتظر أن يُجر السودان اليوم إلى ثلاجة التجميد وليذهب كل شيء أدراج الرياح والمصيبة أنهم مازالوا يتوهمون (الموقف الصحيح) وأن الفيفا على علم وخطاب الفيفا الأخير كأنما يريد أن يقول (نحن لسه ماسكين ليكم شعرة معاوية).
  • عندما انتقدنا مازدا في وقت سابق لم يكن انتقادنا له لأسباب شخصية كما يتوهّم البعض ولكن (لموازناته) المملة وخياراته الغريبة ومجاملاته منقطعة النظير.
  • مازدا رجل مؤهّل وخبير أكاديمياً، كل ذلك متفقون عليه ولكن الوجه الآخر لمازدا يسعى لإرضاء جميع الأطراف ويتدثّر من لذعات الصحافة.
  • في السابق كان الأمر يقتصر على إرضاء (إعلام القمة) أما الجديد الآن هو إرضاء (هارون) والي شمال كردفان والراعي الأول لهلال الأبيّض.
  • هل تابعتم توليفة صقور الجديان أمس الأول (بدقة) هل رأيتم كيف (أعد) مازدا لاعبي (هارون) في مواجهة رسمية للمنتخب بعد أن (استخف) بخصمه ونال ثلاثيته المحببه لنواصل توهاننا الكروي بمختلف مجالاته.
  • دفع مازدا بلاعبي هلال الأبيّض (عبدالعظيم – عمر سفاري – الشغيل – مهند الطاهر – معاذ القوز – مفضّل) فهل هي مصادفة أم أن لاستضافة المنتخب بمدينة الأبيّض ثمن من بنك نقاط صقور الجديان؟
  • هل يعقل أن يكون المهاجم الأساسي للمنتخب مهاجم هلال الأبيّض (معاذ القوز) وهو الذي لم يحرز سوى (هدف واحد فقط) في مسابقة الدوري الممتاز ويستبعد مازدا كل من محمد موسى صاحب (الثمانية أهداف) وصالح العجب وزاهد حسين اللذان أحرزا (خمسة) أهداف في بطولة الدوري.
  • اعتماد مازدا على (القوز) ذكرنا باعتماده على (زمبا) !!
  • ما الأدهى من كل ذلك فهو استدعاءه للاعب (بلة جابر) وهو خيار يوضّح بجلاء مدى تخبّط مازدا وعدم متابعته الدقيقة لبطولة الممتاز لأن عبدالرحمن كرنقو وأطهر كانا الخيار الأمثل في المركز المذكور دون الحاجة لمجاملة بلة.
  • حتى عندما فكّر مازدا في التغيير قام بسحب اللاعب المتحرّك (السماني الصاوي) وأبقى على مهند الطاهر الذي توقف تماماً منذ منتصف الشوط الأول ليؤكّد أنه لم يسع لقيادة صقور الجديان بقدر ما حاول جاهداً مجاملة (هارون) وإعداد لاعبي هلال الأبيّض لمواجهة سموحه في بطولة الكونفدرالية.
  • حتى عمر سفاري ليس بأفضل من علي جعفر وصلاح نمر، ولماذا غاب النعسان والتش بل ولماذا لم نستفد من عناصر منتخب الشباب (النواة الحقيقية) للمنتخب الوطني الأول؟
  • يا سادة ما يحدث في أروقة المنتخب الوطني (مهزلة) وعدم احترام لهذا البلد وعدم اكتراث للنتائج بعد أن أضحى صقور الجديان (معبراً) لإعداد لاعبي فريق بعينهم وإلا فليجبنا مازدا عن تساؤلاتنا أعلاه عن سر اعتماده على (ستة) لاعبين من هلال التبلدي في ظل وجود عناصر أفضل منهم بكثير.
  • أين إبراهيم جعفر ومحمد الرشيد وبويا من خيارات مازدا؟
  • بالخسارة المذكورة نقول أن متبقي مشوارنا في التصفيات بات تحصيل حاصل لذلك فالاعتماد على منتخب الشباب لإكمال المشوار أنجع لبناء منتخب مستقبل على الأقل وليس تكرار الاعتماد على العواجيز.
  • حاجة أخيرة كده :: كم عدد الصحف الرياضية في مدغشقر؟.

مقالات ذات صله