عد يا مزمل

عد يا مزمل

كتب : رحمة عبدو

إلى أستاذي وصديقي  صاحب القلم الجميل والخلق القويم   الحبيب مزمل أبوالقاسم ربان صحيفة الصدى وصاحب عمود كبد الحقيقة المعروف الصحفي الذي صنع النجاح وبنا مجده بكد واجتهاد وكون له قاعدة قراء خرافية  ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ

ﻳﺘﻮﺍﺭﻯ ﻋﻨﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﻬﻄﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﺒﺮﺍً ﺯﻻﻻً ﻣﺴﺘﺴﺎﻍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﺪ، فمزمل قلم كبير الحديث عنه يحتاج للكثير، لذلك كان غيابه عن الصحافة بالغ التأثير فهو القلم المؤثر حقاً لذلك كان حقاً علينا أن نكتب له ونطالبه بالعودة …. نعلم مرارة الحزن وعظمة الفقد ومقدار الألم الذي بداخلك لأن الإنسان  لا يتحمل فراق أهله ولكنها الأقدار والإيمان بها واجب  ولكننا ندرك يقيناً أنك أقوى من ذلك، فالمؤمن مصاب

لقد طال غيابك عن محبيك الذين يبدأون صباحهم بعمودك (كبد الحقيقة) لأنهم يجدون فيه حروفاً أنيقة وعبارات جميلة ومداعبات مطلوبة  مع منطق قوي وفهم عالي وقراء صائبة لكل ما تتناوله، زملاء المهنة يا مزمل كتبوا الكثير من المقالات وطالبوا بعودتك ولقد بدأها الحبيب سلك بأن عد يا مزمل فالصحافة  تفتقدك ولقد سار على ذلك الأستاذ هيثم صديق الذي كتب (إلى مزمل)   وآخرهم الأستاذ هيثم كابو (عودة المزمل)

جميعهم في انتظار عودتك الأكيدة فأنت من تمنح الصحافة ألقها وجمالها، يكفيك فخراً أنك أول صحفي هتفت له الجماهير بأن يواصل المسير (كمل كمل يا مزمل)

لم نعد ننتظر (اليوم التالي) لغيابك وأصبحت (الصدى) لا تحدث صوتاً عالياً.

 يا مزمل بالله عليك عد نحن في انتظارك وفي شوق لنزف مدادك يا صاحب  ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﺘﻊ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﻖ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻄﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ  ﺳﻜﻮﻧﺎً ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺗﺤﺪﺛﺎً ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ

النشاط الرياضي يا مزمل أصبح مهدداً بالتجميد وعشقك المريخ أضاع فرصة  فوزه الأكيد بينما الهلال عاد بتعادل ثمين، كل ذلك وأكثر حدث وأنت بعيد

أتمنى أن تعود للكتابة قريباً وأتمنى أن أرى غداً رسائل المبدعين الغالي مؤمن الغالي والجميل نهاد شاخور فهما لا يتحملان غياب صاحب (كبدالحقيقة).

 

مقالات ذات صله