المعركة تقترب

المعركة تقترب

يوم فقط يفصل المريخ عن مواجهة فيروفيارو الموزمبيقي في مباراة يمثل الانتصار فيها انبعاث الأمل من جديد

غارزيتو ألمح وصرح أنه سيلعب بتشكيلة مختلفة ولكنه ناشد الجماهير بالحضور الكثيف كيوم عزام ويوم الريفرز

لو تأمل غارزيتو هذين اليومين لوجد أن الجماهير جاءت بذاك الحشد لسبب واحد مشترك وهو أن المريخ كان مهدداً بالإقصاء من المنافسة

في دورها الأول لمنافسة الأبطال في 2015 جاء المريخ مهزوماً بهدفين من تنزانيا وكان فريق عزام قد قابل المريخ قبل ذلك في بطولة سيكافا التي فاز بها المريخ كآخر بطولة يفوز بها المريخ خارجياً وتبين أن فريق عزام جديد التكوين يملك الكثير ولكن سوء حظه جعله في مواجهة جماهير المريخ الغاضبة جداً.

غضب جماهير المريخ على لاعبيها ومن الهزيمة سرعان ما يتحول إلى طاقة إيجابية وتحول إلى إفزاع الخصم

وهو ما تكرر هذا الموسم لما قابل المريخ فريق الأنهار النيجري في نيجيريا وجاء مهزوماً بثلاثية وكان خروج المريخ قريباً جداً…لكن الجمهور كان وقود تلك المعركة واستطاع أن يبث الخوف في لاعبي الريفرز حتى قال مدربهم أن خروج اللاعبين من ملعب المريخ كان أمنية لاعبيه ولو كان الثمن خروجهم من الأبطال والانحدار إلى الكونفدرالية وهو ما كان.

غارزيتو عرف أن جمهور المريخ هو اللاعب رقم واحد

وهو البنج الذي يجعل الخصم بلا حول ولا قوة وهو المخدر الذي يستسلم به المنافس

غارزيتو كان قد صرح من قبل أن المريخ هو الفريق الوحيد في أفريقيا الذي يمكن أن يحشد خمسين ألف مشجع في ليلة واحدة… وقد استطاع أن يزيد عشرين ألفاً على ما قاله غارزيتو فحشد في مبارة الأنهار ولها سبعين ألفاً وعاد نصفهم لأنهم لم يجدوا مكاناً.

إذن جمهور المريخ يعرف تماماً أن مباراة الثلاثاء هي مباراته وأنها مباراة طوارئ ينبغي أن يستعد لها الكل

وقوعها في رمضان لن يمنع الجمهور من الحضور ولا تأخر الزمن فجماهير المريخ لا تتأخر عن مؤازرة فريقها في كل الظروف وقد تتبعوه على الأرجل حتى شندي وهو ما بثته جل الفضائيات مندهشة.

زلزال الملاعب كما أطلق عليه الغالي مزمل أبو القاسم مطالب أيضاً أن يعطي يوم الثلاثاء صاحب كبد الحقيقة فرحة يحتاج إليها جداً تخرجه من أحزانه الثقال. وجماهير المريخ هم أهل وفاء.

اعتماد غارزيتو على جماهير المريخ في محله ولا يوصون هم .

لكنا نوصي غارزيتو بأن يساعد هو بوضع تشكيلة مناسبة تكمل المهمة

تأكيد غرزة بأنه سيشرك إبراهيم جعفر يجعل مهمة الفتى كبيرة فإبراهيم الذي دخل قلوب جماهير المريخ من أول يوم إنما دخلها لأنهم رأوا فيه ميزات السابقين من حرارة القلب وحب الشعار.

لكن إبراهيم اختلط عليه الأمر فالجماهير التي أحبته لميزات جمال أبوعنجة فيه وجدت أنه يريد تقليد ابراهومة وهناك فرق.

فليلعب إبراهيم جعفر بمواصفات خانته وسيجد نفسه نجماً للمباراة بإذن الله

وإلى لقاء وانتصار.

 

مقالات ذات صله