استقالة معتصم جعفر.. أبعادها وإفرازاتها

استقالة معتصم جعفر.. أبعادها وإفرازاتها

 

  • رغم الفرح الغامر الذي ساد معظم أفراد الشعب السوداني إلا من أبى نكاية في عودة المريخ للمنافسة الأفريقية عقب إعلان الإفراج عن الكرة السودانية.
  • إلا أن هنالك مشكلة مستعصلية تلوح في الأُفق ربما تعيدنا مرة أخرى إلى مربع الإحباط.
  • المعروف أن من أهم بنود رفع التجميد هو عودة د. معتصم جعفر وكل أركان حربه للأكاديمية ومزاولة نشاطه.
  • الثابت حالياً أن المجموعة الثانية تود أن يكون لها نصيب في كل القرارات.
  • بل وذهبوا لأبعد من ذلك بأن يكون لهم صوتاً في كل اللجان.
  • وما نعلمه أن الفيفا أكثر تشدداً على عودة د. معتصم والحرس القديم فقط.
  • أما همد وسيف الكاملين والبقية لا مكان لهم من الإعراب.
  • بالعربي ناس حميدتي، يشوفوا ليهم اتحاد تاني.
  • إذا أصرت المجموعة الثانية على التواجد بالأكاديمية والمشاركة في صناعة القرار وهم بلا مسوغ قانوني وبدون أي شرعية فإن الفيفا سيشهر سيفه مرة أخرى بل وسيكون هذه المرة أكثر ألماً.
  • د. معتصم جعفر استخدم الحكمة في أن يدرك القائمون على الأمر بالموضوع دون أي احتكاك مع المجموعة الأخرى.
  • قدم استقالته وعسى ولعل إيجاد مخرج.
  • الحل الوحيد هو إبعاد المجموعة الثانية نهائياً من الأكاديمية وترك الأمر برمته إلى مجموعة د. معتصم.
  • وما عدا ذلك فأبشروا بتجميد جديد قد يمتد لسنين عدداً.
  • الفيفا واضح وصريح لا يعرف اللف والدوران وعنده 1+1=2

آخر الأصداء

  • من على البُعد تأتي البشريات باكتمال صفوف الأحمر ومزاولة التمارين بشهية مفتوحة وجاهزية لكل اللاعبين وتحدٍ كبير من أجل الدخول للتشكيلة الأساسية.
  • عنف قانوني وتنافس شريف بين اللاعبين في التمارين ويصب ذلك في نهاية الأمر لمصلحة الفريق.
  • أجمل ما في المريخ حالياً أنه لا يوجد لاعب أساسي فكل اللاعبين سواسية.
  • والأجدر والأحق هو الذي يقتحم التشكيلة وقد يكون اللاعب أساسياً اليوم وغداً ضمن البدلاء وأحياناً خارج التشكيلة.
  • الاجتهاد والمثابرة والبذل والعطاء والقتال والتضحية والعزيمة والإصرار وفق الإرادة كلها أسلحة ومقياس للدخول للتشكيلة الأساسية.
  • بالإضافة لتنفيذ تعليمات وتوجيهات الجهاز الفني.
  • في عرف غارزيتو المهارة وحدها لا تكفي، لابد من دعمها حتى تكتمل الصورة.
  • وجود أكثر من ثلاثة لاعبين في كل وظائف الملعب وتقارب المستويات يضع غارزيتو نفسه في أكبر امتحان لاختبار القوي الجدير بالدخول للتشكيلة الأساسية.
  • أسبوع تمام يفصل المريخ عن الاقتراب من تحقيق الحلم العربي.
  • إذا وجد غارزيتو تجربتين وديتين قبل المواجهة الأولى مع فرق قوية.
  • فإن المريخ سيحدث انقلاباً على خارطة البطولة العربية.
  • أكثر الفرق ستكون حذرة من المريخ هو الترجي الذي ذاق لدغة الأحمر عام 2015 وشاهد انتصاراته على فيروفيارو والهلال في العام الحالي في البطولة الأفريقية.
  • أما الهلال السعودي، فالدواء حاضر تحت إشراف الدكاترة الغربال والعقرب والسماني.
  • مع أفراح بعثة المريخ بتونس برفع التجميد طالب سيما من الغربال بعدم التسجيل في شباك الهلال حتى لا يحدث التجميد مجدداً.
  • نبشر السماني بأن لاعبي المريخ تعهدوا بعدم الفوز على الهلال قريباً حتى يقوى عوده رافعين شعار الضرب على الميت حرام.
  • عاش مريخ السودان، بل عاش سودان المريخ.
  • ختاماً يأتي الكل للقلب وتبقى أنت من دونهم يا مريخ السعد كل الكل في القلب.

 

مقالات ذات صله