إفراج مؤقت.. الخطر قادم

إفراج مؤقت.. الخطر قادم

  • تفاءل الجميع خيراً عقب رفع الحظر عن الكرة السودانية.
  • إلا أن الأمور لم تستقر بعد إعلان د. معتصم جعفر لاستقالته ورفض العدول عنها حتى لا يدخل السودان في دوامة النفق المظلم.
  • معتصم جعفر كان له القدح المعلى في إعادة النشاط.
  • إلا أنه وفي نفس الوقت يرفض رفضاً قاطعاً بالتجميد مرة أخرى في عهده.
  • معتصم باستقالته وجه رسالة مبطنة إلى السيد وزير الشباب والرياضة بأن عودته مرهونة بالعمل مع اتحاده السابق وترجل كل أعضاء المجموعة الثانية إلى خارج الأكاديمية.
  • ما لم تتم الاستجابة لمطالب معتصم جعفر سيعود الركود والانتظار الممل.
  • الأمر واضح.
  • قرار شجاع من وزير الشباب والرياضة وتعود الأمور إلى نصابها ومعتصم وأركان حربه إلى الأكاديمية.
  • الرياضة في السودان متوقفة على كلمة تصدر من وزير الشباب والرياضة.
  • وما عدا ذلك سنظل نراوح في أماكننا ونقول يا ليت ما حدث لم يكن.
  • والندم بعد ذلك سيمتد طويلاً.
  • نتعشم بأن يجلس القائمون على الأمر على طاولة النقاش ويدلوا بآرائهم ويخرجون على كلمة سواء وبما يرضي كل الأمة السودانية.
  • المعادلة تبدو واضحة للجميع.
  • استقرار الرياضة يتم عبر طريق إبعاد المجموعة الثانية من الاتحاد العام وعدم السماح لهم بمزاولة نشاطهم نهائياً من داخل أروقة الاتحاد العام حتى موعد الانتخابات القادمة.
  • لا نريد عنترية.. أو ركوب رأس.
  • فكل ذلك يرتد علينا وتكون المحصلة النهائية ما لا يحمد عقباه.
  • الاستماع لصوت العقل هو عين العقل.
  • لا يضير ناس حميدتي شيئاً إذا صبروا حتى شهر أكتوبر.
  • ويمكنهم بعد ذلك الدخول للانتخابات والفوز بها إن أمكنهم ذلك.
  • ومن ثم الاعتراف الرسمي بهم من قبل الفيفا.
  • أما حالياً.. فقط عرض أكتافهم أفضل للكرة السودانية.
  • إذا كانوا يريدون المصلحة العليا للبلاد.

آخر الأصداء

  • قبل مباراة دعم الطلاب بين القمة راهن الكثيرون بفوز الهلال من واقع جاهزيته وتواجد كل عناصره.
  • إلا أن الواقع انتصر على الافتراض.. ومزق الأحمر شباك مكسيم.
  • وبعد إعلان القرعة الأفريقية، وكان غارزيتو قد صرّح بأنه يتمنى مواجهة الهلال.
  • وضع الأهلة بحتمية فوزهم خاصة وأن المباراة مقامة بإستادهم.
  • وعندما حان موعد النزال صرّح الأهلة بأن لاعبي المريخ يلزمهم نصف ساعة لاستعادة توازنهم بعد إضاءة الكشافات.
  • وفرحوا بعد إحرازهم لهدف التقدم. إلا أنها كانت فرحة ما تمت.
  • وقتل السماني أفراحهم وزرع الإحباط في دواخلهم.
  • أما في المباراة الثالثة فقد كان إحساس الأهلة بالفوز أكبر من واقع غياب بكري المدينة وإصابة رمضان عجب.. والتعادل يكفي الأهلة.
  • وعندما دقت ساعة الحقيقة اكتشف الأهلة بأن إعلامهم خدعهم كثيراً وأن لاعبيهم نجوم من ورق.
  • وأن خط دفاعهم حدث ولا حرج.
  • ما أغاظ الأهلة أكثر وأكثر أن من هزمهم هو ابنهم ولاعبهم السابق الذي زعم إعلامهم بأنه مصاب وزجاجي.
  • أما الواقع الذي لا يود الأهلة الاعتراف به أن قرار التجميد لم يصدر من الفيفا.. بل صدر بتوقيع وإمضاء الغربال والذي كشف الحال.
  • كل مهاجمي الهلال الذين انتقلوا للمريخ قدموا أفضل مردود ووصلوا لمرمى الهلال وعلى رأسهم كلتشي، طمبل، العقرب، وأخيراً وليس آخراً الغربال.
  • والعكس صحيح لم ينجح أي لاعب انتقل من العرضة جنوب إلى شمال والأمثلة جابسون، ابراهومة، شيبوب، وأوكراه.
  • لأكثر من عامين قادمين في مباريات القمة الفوز للمريخ بإذن الله.
  • عاش مريخ السودان.. بل عاش سودان المريخ.
  • ختاماً يأتي الكل للقلب وتبقى أنت من دونهم يا مريخ السعد كل الكل في القلب.

مقالات ذات صله