التجميد الأخطر.. قادم قادم

التجميد الأخطر.. قادم قادم

  • وضحت الصورة تماماً باضطرار الدكتور معتصم جعفر للاستقالة من الاتحاد العام على الرغم من أن مجلسه مكلف من قبل الفيفا لإدارة النشاط لفترة قصيرة حتى موعد قيام الجمعية الانتخابية المحدد لها شهر اكتوبر كحد أقصى أي 3 شهور فقط!!
  • بعد أن قرر مجلس الفيفا تعليق النشاط الرياضي في السودان اشترط عدم رفعه إلا بإلغاء قرار وزارة العدل القاضي بإخلاء مكاتب الاتحاد العام وتمكين مجموعة الجنرال عبدالرحمن سرالختم من دخول الاتحاد كشرط أول.. ثم عودة اتحاد معتصم جعفر لإدارة النشاط دون أي تدخل حتى انتهاء فترة التكليف وعقد الجمعية العمومية الانتخابية المحدد لها شهر اكتوبر كحد أقصى وهو الشرط الثاني لرفع تعليق السودان..
  • قام رئيس مجلس الوزراء مشكوراً بحل الإشكالية الأولى المتعلقة بقرار وزارة العدل حيث أبطل القرار بقرار سيادي ليتحقق تنفيذ الشرط الأول للفيفا.. وبالنسبة للشرط الثاني أرسل معتصم جعفر معلومة غير صحيحة للفيفا بأنه قد عاد لإدارة النشاط من مقر الاتحاد!! وواضح إن معتصم فعل ذلك مضطراً وتحت الضغط والتهديد.. لتفادي تمديد التجميد لمدة عام لأن مهلة الفيفا كانت على وشك الانقضاء.
  • لم يخطر معتصم الفيفا باتفاق الوزير القاضي بتكوين لجنة مشتركة من المجموعتين يرأسها معتصم جعفر لإدارة النشاط خلال الفترة القادمة.. لأن هذا الاتفاق الخطير يخالف موجهات الفيفا وينسف تنفيذ الشرط الثاني لرفع التجميد.. فالفيفا إذا علم بهذا الاتفاق لما رفع التجميد بل لتم تمديده لفترة لا تقل عن عام دون أي مراجعة!!
  • لقد فعل معتصم كل ما في وسعه لحماية البلاد من خطر التجميد واضطر لتقديم معلومة غير صحيحة للفيفا تتعلق بتنفيذ الشرط الثاني لينقذ الكرة السودانية من استمرارية التجميد لعام..
  • خطاب الفيفا الذي رفع التجميد جاءت فيه إشارة بأن رفع التجميد مرهون بتنفيذ موجهات الفيفا وسيتم النظر حوله في الاجتماع القادم.. والمقصود بالطبع تأكيد عودة اتحاد معتصم لمزاولة نشاطه من داخل مكاتب الاتحاد من دون أي تدخل..
  • هذا هو السبب الرئيسي في استقالة معتصم جعفر.. فهو لا يريد أن يكون موجوداً في الاتحاد عندما يصدر الفيفا قراراً بإعادة تجميد السودان لفترة طويلة لعدم تنفيذ الشرط الثاني من موجهات الفيفا في ملف السودان.
  • نؤكد لكم إن التجميد الأخطر قادم في الطريق.. لأن الفيفا سيعرف عاجلاً أو آجلاً بأن شرطه لعودة معتصم للاتحاد لإكمال فترة التكليف لم ينفذ وسيعلم إن مجموعة 30 أبريل دخلت الاتحاد للمشاركة في إدارة النشاط وفق الاتفاق الكارثي الذي رعاه الوزير..
  • لا نستبعد إذا استفسر الفيفا الاتحاد السوداني حول عودة اتحاد معتصم لإدارة النشاط أن يرد عليهم مجدي شمس الدين بشكل صريح بأن معتصم جعفر تقدم بالاستقالة وإن الاتحاد تديره لجنة مشتركة.. وهنا ستكون الكارثة قد حلت بالسودان!!
  • لقد ابتلانا الله بمجموعة من البشر الطامعين في مقاعد الاتحاد والذين لا يهمهم في سبيل الوصول للمقاعد وتحقيق مآربهم الشخصية أن تحل أي كارثة بالكرة السودانية.. ومن المؤسف إن هناك جهات تساند وتدعم هؤلاء الناس وتقوي رؤوسهم الناشفة..
  • لقد ابتلانا الله بهذا النوع العنيد من البشر والذين يفكرون بعضلاتهم أكثر من عقولهم ولا يعرفون شيئاً اسمه المصلحة العامة ومصلحة البلاد.. وشعاراتهم لا تخرج عن (علي الطلاق).. (الرهيفة التنقد).. (نحن الجنائية ما قدرت علينا تقدر علينا الفيفا؟)!!
  • نؤكد لكم إن التجميد الكارثي قادم قادم لأنه لا أمل في هؤلاء الناس الذين لا تهمهم مصلحة البلاد والعباد.. فالحل يكمن في تقديم هؤلاء الناس لتضحية من أجل استقرار السودان وذلك بخروجهم من مقر الاتحاد والاكتفاء بالمشاركة في لجنة إعداد النظام الأساسي.. ومن ثم انتظار جمعية إجازة النظام الأساسي وبعدها الجمعية الانتخابية، والتي يمكن أن تعقد في سبتمبر وليس اكتوبر.. فمن يقنع هؤلاء القوم أصحاب الرؤوس الناشفة؟!
  • عناد مجموعة الخراب والدمار سيقودنا قريباً للتجميد الطويل ويومها لن يجدوا جمعية عمومية ولا كرة في السودان وستلاحقهم اللعنات أبد الدهر..
  • الحل الآن يتوقف على تدخل الحادبين والحكماء لإقناع أصحاب الرؤوس الناشفة بترك مكاتب الاتحاد العام والاكتفاء بالمشاركة في لجنة إعداد النظام الأساسي بمشاركة مندوب الفيفا، وانتظار جمعية اعتماد النظام الأساسي.. ثم الجمعية الانتخابية وكل هذا سينتهي خلال شهرين أو ثلاثة..
  • أو تتدخل الدولة على مستوى رئيس مجلس الوزراء للاجتماع مع مجموعة الخراب والدمار وإقناعها أو وإرغامها على الخروج من مكاتب الاتحاد من أجل المصلحة العليا للبلاد..
  • إذا لم نلجأ لأحد هذه الحلول وعلى جناح السرعة.. فعلينا أن نتهيأ للتجميد الأخطر والكارثة التي ستحل بالكرة السودانية..

زمن إضافي

  • لا أظن إن الكاف سيعيد المباريات التي ألغيت بسبب تجميد السودان.
  • المادة التي تم تطبيقها في حال إقصاء أي فريق بعد أن يلعب 3 مباريات فأكثر في المجموعة، تعتبر أي مباراة متبقية للفريق خاسراً فيها بنتيجة صفر/3 وقد تم تطبيقها باعتبار المريخ خاسراً صفر/3 أمام النجم.. والهلال خاسراً صفر/3 أمام فيروفيارو وبالتالي خروج المريخ من المنافسة.
  • بالنسبة لهلال الأبيض الذي اعتبر خاسراً صفر/3 أمام زيسكو وله 10 نقاط مثل زيسكو فهناك احتمال بصدور قرار تأهله كثاني في المجموعة وإقصاء ريكرياتيفو الأنجولي.
  • إذا نال المريخ حافز الكاف للعب في دور المجموعات فهذا أمر جيد للنادي وسيعوضه جزءاً كبيراً من مصروفات المشاركة.. أما ما يقال عن إعادة برمجة مباراته مع النجم فهذا ما يتمناه الجميع.. ولكنه احتمال ضعيف حسب ما سردنا أعلاه.
  • المشاركة العربية هي هدف المريخ الآن رغم صعوبة التأهل لنصف النهائي نسبة لصعود فريق واحد فقط من كل من المجموعات الثلاث بجانب أفضل ثاني.
  • نتخوف من تجديد التجميد قبل أن يبدأ المريخ المشاركة العربية رغم إن الكثيرين يستبعدون تكرار التجميد وهؤلاء لا يقرءون الواقع بشكل دقيق..
  • ننصح الأخ وزير الرياضة بقراءة ثانية للأزمة واستشعار الخطر القادم والعمل على تلافيه قبل أن تقع الفأس على الرأس.. فيحمل الناس كل المسئولية على الوزير بحسب أنه ورط الكرة السودانية باتفاق كارثي مخالف لموجهات الفيفا.

مقالات ذات صله