الدكتور مستقيل.. مجدي مختفي.. الطريفي بعيد عن الأنظار.. وأسامة في القاهرة

الدكتور مستقيل.. مجدي مختفي.. الطريفي بعيد عن الأنظار.. وأسامة في القاهرة

غموض حول مشاركة مجموعة 30 ابريل.. همد مختفي.. وسيف الكاملين لا صوت له

تقرير إخباري

تبدو الأمور غير واضحة ويتحدث واقع الحال عن فراغ عريض في الاتحاد السوداني لكرة القدم، فالدكتور معتصم جعفر رئيس الاتحاد والذي كان سعيداً برفع التجميد أكد ان هذه آخر مهمة له في اتحاد الكرة، وابلغ الوزير باستقالته، واكد عدم رغبته في العودة من جديد، ويبدو أن الدكتور معتصم جعفر متخوف لأبعد الحدود من الإصرار على اشراك عناصر غير معترف بها من قبل الفيفا في ادارة الاتحاد، برغم ان نص القرار الذي بموجبه تم رفع التجميد يؤكد عودة الدكتور معتصم لإدارة الاتحاد مع كامل اعضاء مجموعته، وحتى لا يتحمل الدكتور معتصم مجدداً مسئولية تجميد قادم، اختار أن ينأى بنفسه، وأعلن عن استقالته، ولعل ما زاد الأمور تعقيداً هو ابتعاد نائبه الطريفي الصديق منذ فترة، حيث لا وجود له في المشهد ولا دور له في المعركة التي خاضتها مجموعته، بعد ان التزم داره، وبدا زاهداً في العمل الإداري، وكذلك مجدي شمس الدين الذي كان شريكاً في ادارة المعركة في البداية، ابتعد هو الأخير ولم يعد لديه اي وجود في الساحة، في حين يتواجد اسامة عطا المنان أمين مال الاتحاد في القاهرة, ليس مجموعة الدكتور معتصم جعفر وحدها التي ابتعدت، كذلك مجموعة 30 ابريل التي فعلت كل شيء من اجل الحصول على حصتها في مقاعد ادارة النشاط الكروي بالبلاد، لا وجود لها في الساحة الآن، فعبد القادر همد رئيس هذه المجموعة الذي سيطر عليه الاحساس بالذنب بعد ان تسبب في تجميد النشاط وفي الاطاحة بالمريخ من دوري الأبطال، ابتعد تماماً عن الساحة، ولم يعد له اي وجود، وربما فكر بجدية في عدم طرح نفسه للترشح من جديد وخوض هذه التجربة المريرة، التي جعلته من المغضوب عليهم في المريخ في واقعة نسفت كل ما قدمه لناديه في وقت سابق، كذلك سيف الكاملين الذي كانت تصريحاته حاضرة بقوة في الصحف بحكم موقعه في مجموعة 30 ابريل كناطق رسمي باسمها، لم يعد له اي وجود، وحالياً يكاد يكون حميدتي الوحيد الموجود من هذه المجموعة والمدافع عنها بشتى السبل، بعد ان طاردته الاتهامات بأنه من المتشددين الذين تسببوا في قرار التجميد.

مقالات ذات صله