بطولة غير جديرة بالإحترام ..

بطولة غير جديرة بالإحترام ..

  • اللافت للنظر في البطولة العربية الحالية التي تقام بدولة مصر بمدينتي القاهرة والأسكندرية السوء الشديد أداء الحكام وبصورة واضحة ومخجلة ومُقرفة ومُقززة وكأن من يُديرونها هم (حكام صلاح) ويشارك فيها هلال أم درمان
  • لا نستبعد أن يتسبب سوء الأداء التحكيمي في إرغام بعض الفرق على الإنسحاب من البطولة قبل إنتهاء مبارياتها لأن هناك تفرقة واضحة مقابل محاباة لفرق بعينها
  • خلال مباريات مجموعة الأسكندرية بالأمس تعرض فريق نفط الوسط العراقي لظلم تحكيمي مخجل يصل مرحلة الفضيحة والكارثة حينما ألغى له رجل الراية هدفاً صحيحاً أحرزه في مرمى الترجي التونسي كشف أن هذه البطولة موجهة لفرق بعينها ولا يمكن أن تتمكن فرق بعينها من العبور والترقي للمراحل الأخرى ومن ثم الظفر بكأس البطولة مهما بذلت من جهد خرافي
  • هدف صحيح بنسبة 1000% لنفط الوسط العراقي في مرمى الترجي التونسي ولا تشوبه ولو شُبهة تسلل كشف أن البطولة العربية المقامة حالياً بالعاصمة المصرية لا تستحق أدنى درجات الإحترام ولا تستحق المتابعة والمشاركة فيها
  • بطولة تفتقد للحيادية والنزاهة التحكيمية وحتى عند إجراء قرعتها لاحظنا كيف تم توجيه القرعة والتى جاءت سهلة للفرق المصرية ومارست ظلماً على فرق أخرى من بينها المريخ إلا أن سوءها الزائد خذل من أشرفوا على القرعة وفشلت الفرق المصرية في تحقيق الفوز حتى اللحظة
  • خلال مباراة المريخ أمام الهلال السعودي بالأمس تابعنا المهزلة التحكيمية المخجلة من حكم الوسط ورجل الراية الثاني وهما يقدمان فصولاً من المسخرة والمهزلة التحكيمية ويحتسبان حالات على المريخ ليست موجودة حتى في خيالهما
  • تفنن حكم الساحة في توزيع البطاقات الملونة للاعبي المريخ في حالات لا تستحق وفي المقابل تغاضى عن إشهارها في حالات تستحق على لاعبي الهلال السعودي
  • مارس حكم الساحة تحاملاً غريباً وشاهدنا فصولاً من الفوضى التحكيمية كشفت لنا أن هذه البطولة موجهة ولا داعي لبذل الجهد والعرق فيها وعلى المريخ أن يكتفي بالمرحلة الحالية ويعود للخرطوم بدلاً من المواصلة في منافسة غير محترمة وتفتقد لأبسط مقومات العدالة
  • المخجل أن مباريات البطولة منقولة لكل العالم وبالتأكيد تابعوا مسخرة وفضيحة إلغاء هدف نفط الوسط العراقي في مرمى الترجي التونسي .. فهل سيقبل منظمو البطولة بالمسخرة التى يشاهدها كال العالم ..
  • البطولة العربية الحالية لا تستحق الإحترام منا وغير جديرة به لأنها بطولة قامت على عدم النزاهة وإرتكزت على مبدأ غياب الأمانة

توقيعات متفرقة ..

  • إكتفى المريخ بالتعادل أمام الهلال السعودي ولم يقدم المستوى المتوقع خاصة في الشوط الأول والسبب سوء طريقة اللعب والتنظيم الذي بدأ به المريخ المباراة
  • طريقة 3_5_2 لا تتناسب مع قدرات لاعبي المريخ الحاليين وكلها عيوب وثغرات وفي مقدمة هذه الثغرات قِلة عدد المدافعين (ثلاثة مدافعين) في منطقة الدفاع مقابل مهاجمين إثنين أو أكثر من الخصم مما يعني معاناة الثلاثة مدافعين مع مهاجمي الخصوم وبالتالي تتعدد الاخطاء
  • وجود أربعة مدافعين يرفع كثافة المدافعين أمام مهاجمي الخصم مما يمنح الأفضلية للمدافعين في إبعاد الكرات والتصدي للهجمات
  • طريقة 3_5_2 تتسبب في مساحات شاسعة بين أطراف الوسط والمساكين مما يسهل ضرب المدافعين بسهولة
  • الطريقة أعلاه تحتاج إلى مساكين متخصصين وليس بالتوليف كما يحدث مع حالة كونلي المتخصص في قلب الدفاع والذي تجبره الطريقة للعب مساك شمال ولصلاح نمر الذي تخصص على اللعب قلب دفاع ليجد نفسه في خانة المساك اليمين وهي خانة أقرب للمدافع الأيمن والتى تحتاج إلى لاعبين متخصصين وأصحاب قدرات محددة
  • كتبنا من قبل مطالبين بإعتبار البطولة العربية فرصة لإشراك العناصر الجديدة حتى تتأقلم أكثر على اللعب وطالبن بطرد فكرة الإصرار أو التخطيط لإحراز كأس البطولة لأنه وبعد ما شاهدناه من مهازل تحكيمية يعتبر الفوز بها من سابع المستحيلات وقبل ذلك نعتقد أن المريخ يحتاج لعمل فني إضافي حتى يصل خانة الفرق المؤهلة لإحراز البطولات الخارجية
  • كنا نتوقع من غارزيتو إشراك عناصر صغيرة في السن مقابل العناصر الصغيرة التى شاركت بالأمس من الهلال السعودي ولكن الفرنسي فاجأنا بلاعبين غير قادرين على مجاراة صغار الهلال ولاحظنا معانتهم الكبيرة في التحرك
  • شكل المريخ لم يتحسن إلا في الشوط الثاني عقب إشراك عناصر صغيرة في السن ومن ثم تغيير طريقة اللعب للعب بأربعة مدافعيين بدلاً من ثلاثة
  • نتمنى من غارزيتو إشراك العناصر الشابة القادرة على العطاء أمثال النعسان والتش ومحمد آدم والتكت بصورة مستمرة لأنهم لاعبي المستقبل (وفيهم الرجا)
  • محمد عبد الرحمن عاد لممارسة عادته القبيحة في اللعب بأنانية لا تشبه لاعباً يلعب في فريق كبير مثل المريخ
  • محمد عبد الرحمن ما زال يصر على أسلوب لعب الحواري .. وعليه أن يعلم أنه يلعب لفريق كبير ومطلوب منه التعاون مع زملائه بدلاً من هذه العادة المقرفة والتى تهدر جهد الفريق ونقول له ما دمت تصر على الأنانية في اللعب فستجد نفسك عُرضة للنقد المستمر حتى تعدل من طريقتك

 

مقالات ذات صله