فكوا جمال يا جمال

فكوا جمال يا جمال

 

  • قال الأخ رئيس نادي المريخ أمس من خلال تصريحات صحفية أن حارس مرمى الفريق المحترف جمال سالم، يعاني بسبب رفضنا له الاحتراف في ناد آخر.
  • وجمال سالم هذا سبق أن أخطر الإدارة الفنية أنه يعاني نفسياً وغير جاهز للدفاع عن شعار النادي في الدورة العربية بمصر.
  • الرأي عندي هو، أن اللاعب ليس لديه مثقال ذرة من نفسيات، ولكنه متمرد قاصداً الضغط على النادي الذي دفع له بالدولارات.
  • نحن في عصر الاحتراف فيجب أن لا نكون عاطفيين ونضيع حق النادي وجماهيره يا أخي جمال الوالي.
  • ليس من حق اللاعب أن يرفض العمل مهما كان، ويتوجب عليه أن يضع نفسه تحت تصرف النادي بكل مكوناته المعنية بأمره.
  • وأي لاعب يفعل ما فعله جمال سالم يستحق العقاب المالي أولاً، ثم من بعد ذلك تتابع معه بقية العقوبات حسب الحال والأحوال، ولكن أن يترك له الأمر كي ينام ويتمدد على الأسرة والكراسي ومتابعة الواتساب، ثم يستلم كاشاً الدولارات، فهذا أمر غير مقبول ولا معقول أبداً أبداً.
  • صحيح أن جمال سالم أظهر قدرة فائقة في بعض المباريات، وعلى وجه الخصوص في موسمه الأول، لكن بعد ذلك ظهرت فيه نواقص قبيحة، وبدا مستواه في النازل رغم أنه ظل يحتكر الوظيفة بصفة مستديمة.
  • أقترح على الأخ جمال الوالي ومجلس المريخ بصورة عامة أن يطلقوا سراح اللاعب فوراً، حتى ينال النادي جزءاً من ريع الصفقة ويتجنب غدره وتمرده الذي بدا ظاهراً.
  • يجب على المريخ أن يعتمد على عصام ومنجد في حراسة المرمى، فلو وجد عصام عبدالرحيم الفرصة الكافية والمباريات والتدريبات العالية كما وجدها جمال سالم، فلن يقل عنه، بل سيكون أفضل منه في القريب العاجل بإذن الله تعالى.
  • لو اعتمد المريخ على عصام ومنجد سيجدان الفرصة كاملة أيضاً في المنتخب الوطني وبالتالي سيقوى عودهما وينالا الخبرة الكافية، وعنها تعود الفائدة للسودان أولاً ثم المريخ.
  • اعتماد المريخ والهلال على حراس أجانب أضر كثيراً بالكرة السودانية في هذه الوظيفة، كما قلل من حظوظ الحراس الوطنين في العمل بالقمة.
  • ما بدر من جمال سالم سيكون مدخلاً لفقدان ثقة الجماهير الحمراء فيه، وهذا في حد ذاته سبب وجيه كي يتعامل النادي معه بعقلانية متفتحة.
  • كما أن سلوك اللاعب يوضح بجلاء أنه عرف كيف يتلاعب، وأنه لم ولن يتعامل بعقلية الاحتراف التي تضع لكل أمر حد، بلا تداخل أو تشابك.
  • إذا غاب جمال سالم نهائياً عن مسرح المريخ، سيخسر هو كثيراً، والمريخ لن يتأثر به بل سيخلق من عصام ومنجد وغيرهم نجوماً ساطعة في عالم كرة القدم بكل تأكيد.
  • فإذا حق لنا أن نجري مقارنة فنية مستقبلية بين عصام وجمال، يمكن أن نقول أن المستقبل أمام عصام سيكون أفضل من جمال للأسباب التالية.
  • يتمتع عصام ببنية جسمانية قوية، مع مفاصل تفي بكل مطلوبات حارس المرمى البدنية.
  • عصام له شخصية بارزة، تجعل منه قائداً وموجهاً لخط الظهر بصورة ممتازة.
  • صحيح أنه يكبر على جمال بأربع أو خمس سنوات، ولكن الرغبة عنده تجعله يقوم بعمل أفضل وأنفع.
  • سينال عصام فرصة كبيرة في المنتخب الوطني حال أصبح أساسياً في تشكيلة المريخ، وهذا ما لم يتوفر لجمال.
  • والتاريخ يحدث أن السودان كان على مر الأزمان يتفوق على كل الدول الأفريقية في وظيفة حارس المرمى، ولقد أظهر حراس السودان وخاصة حراس القمة مستوى أصبح حديث القارة السمراء والعالم العربي.
  • فإذا سألنا لماذا برز زغبير والطيب سند وبريمة وأحمد عافية وغيرهم، مع القمة والمنتخب؟
  • نجد الإجابة بوضوح تقول أنها الرغبة والصقل الجيد على مستوى النادي والمنتخب، وهذا ما سيناله عصام إذا غاب جمال.
  • الأمر الآخر هو تقليل الصرف الدولاري الموجه للأوغندي، حتى يغطي ثغرات أكثر حاجة من هذه الوظيفة التي لا نشك مطلقاً في أن عصام ومنجد وغيرهما من حراس السودان قادرون عليها وزيادة.
  • نتمنى، أن يدرس مجلس المريخ أمر الحارس جمال ويجلس إلى غارزيتو ويتفاكر معه بمسئولية ويتخذ القرار السليم والموضوعي.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، أن جمال سالم أتى في الوقت الصاح ويجب أن يرحل في الوقت الصاح.

مقالات ذات صله