لاعبين كبار ومدرب حديث ووصول للنهائي

لاعبين كبار ومدرب حديث ووصول للنهائي

□  إنتصرت عدالة السماء على الظلم الجائر الذي تعرّض له نادي الفيصلي الأردني وهو يجد نفسه من جديد في مواجهة نفس فريق مجموعته في الدور نصف النهائي من بطولة الأندية العربية في سابقة ربما لم يشهدها العالم الكروي في العصر الحديث بأن يتباري أول وثاني المجموعة في الدور نصف النهائي.

 □  حقق الفيصلي الأردني فوزه الثاني على نادي الأهلي في غضون إثني عشر يوماً وراعيه (شركة صلة) ومنظمي البطولة وحكام المحاباة واستدوديوهات الإنحياز السافر وتغيير اللوائح والقوانين وأفشل المخطط الرامي لتتويج الأهلي المصري ببطولة العرب والحصول على مبلغ (2 مليون ونصف المليون دولار) ليكتفي الأخير بمبلغ تحفيزي لا يتجاوز المائتي ألف دولار.

 □  كرر الفيصلي تفوقه وأسس لنفسه أرضية ثابتة للتويج بلقب البطولة العربية بعد أن أزال مخاوفه وتفوّق على المرشّح الأول للظفر بالبطولة الأهلي المصري.

 □   فالأخير رغم استعانة مديره الفني حسام البدري بعدد من أساسييه فشل في حل العقدة الفيصلي الأردني الذي  بات يتميّز بكاريزما خاصة  أمام فريق القرن واستطاع بعزيمة وإصرار لاعبيه أن يبلغ نهائي البطولة المنتظر.

 □  ما صنعه الفيصلي الأردني يستحق الدراسة بعد أن نجح فريق يعتبر (حديث التكوين) في الوصول للنهائي متجاوزاً فرق مميزة وقوية كالأهلي المصري (رايح جاي) ونصر حسين داي الجزائري والوحده الإماراتي.

 □   يستحق الدراسة لأن الفريق الذي وصل للمرحلة الختامية خاض مبارياته بتوليفة  تضم (معتز ياسين، ابراهيم الزواهره، ياسر الرواشده، عدى زهران، إبراهيم دلدوم، بهاء عبد الرحمن، دومنيك، يوسف الرواشدة، خليل بن عطية، لوكاس وأكرم الزوى) وشارك في شوط اللعب الثاني كل من أنس الجبارات ومحمد العلاونة.

 □  عناصر الفيصلي الأردني التي أذّلت الأهلي لم تلعب مع بعضها البعض للكثير من الوقت ومعدّل أعمارها يعتبر (كبير) إلى حد ما لفريق زلزل مجموعته وأجهض مخطط صلة ومنظمي البطولة.

 □ حتى مديرها الفني (نيبوشا) يعتبر حديث عهد بالفريق حيث تعاقد معه الفيصلي في (مارس 2017).

 □  وقبل كل ذلك عدد محدود جداً من الأسماء المحترفة التي لم تتجاوز (الثلاثة لاعبين) ومع ذلك حقق الفريق الأردني ما عجزت عنه أندية أدّت البطولة العربية بخمسة أو ستة محترفين.

 □  حارس الفيصلي معتز ياسين عمره (34 عام) انتدبه الفيصلي في يونيو 2016،  خط الدفاع ابراهيم دلدوم (25 عام) يونيو 2016، ابراهيم الزواهرة (28 عام) يونيو 2016، سالم العجالين (29 عام) مايو 2015، عدي زهران (25 عام) يونيو 2016.

 □  خط الوسط ضم قائد الفريق بهاء سليمان (30 عام) وهو لاعب مخضرم تنقّل في عدد من الأندية بدءا بالفيصلي وانتهاء به عندما وقّع له في 2015، خليل بن عطيه (26 عام) يناير 2016، ميندي دومنيك سنغالي (23 عام) يوليو 2017، يوسف الرواشده (27 عام) يوليو 2016.

 □  في خط المقدمة شارك كل من الليبي أكرم الزوي (25 عام) الذي إنتقل إلى الفيصلي في فبراير 2017 والبولندي لوكاس الذي تم التعاقد معه في نفس الشهر.

 □  حتى البدلاء أنس الجابرات جاء للفيصلي في يونيو 2015 ومحمد العلاونه (29 عام) انتدبه الفريق في يونيو 2017.

 □  الملاحظ لتلك التعاقدات سيجد أن عناصر الفيصلي أو غالبيتها لم تلعب مع بعضها لأكثر من عام ولكن الجانب المشرق في تلك القراءة هو أن صناعة الفارق جاءت كحصيلة لانتدابات الفيصلي في الموسم (2016) بواقع (ستة لاعبين) إضافة لإضافات البطولة العربية المتمثّلة في التعاقد مع (ثلاثة محترفين) في العام 2017.

 □  الفيصلي خالف (الواقع) وهو يصل للنهائي بلاعبين (كبار في السن) ومدرّب لم يمض سوى (أربعة أشهر بالفريق) وعدد محدود جداً من المحترفين (3) فقط.

 □  وهذا يعني أن (النوعية) هى الجانب المهم جداً في أي إحلال بالفريق على صعيد اللاعبين أو الجهاز الفني ويكفي أن أيمن سعيد (أكبر لاعبي خط وسط المريخ) كان أكثرهم فاعلية وأطغاهم نشاطاً وحيوية.

 □  التحية للفيصلي الأردني على هذا الإنجاز المميز فالفريق بات على أعتاب الظفر باللقب العربي إن واصل بنفس العزيمة والروح.

 □  حاجة أخيرة كده :: أولمبي الهلال وفيصلي الأردن نماذج تستحق الدراسة.

مقالات ذات صله