كتاب الأسافير والاستهداف

كتاب الأسافير والاستهداف

  • نبهني بعض الإخوة إلى أنني تعرضت لهجوم عنيف ومغرض من شخصين عبر الواتساب بسبب انتقادي للمدرب غارزيتو لما يرتكبه من أخطاء..
  • واخطرني الأخ الصديق صابر السلاوي بأن هناك من دافع عن شخصي من هذا الهجوم المغرض وأنا شاكر لهؤلاء النفر الكريم.. وأشير إلى أن الهجوم المغرض على شخصي أو على الأخ مزمل من أشخاص بعينهم عادة يأتي بدوافع الحقد والكراهية لأسباب لا نعلمها.. وغالباً تكون علل نفسية تمنح الشعور بالعظمة لصاحبها كونه ينتقد أو يشلع ناقد رياضي معروف..
  • الصديق الزميل ياسر قاسم الذي يعمل في الإمارات والمشرف على موقع الكوتش الشهير نقل لي ما كتبه المدعو عيدابي في قروب قال إنني مشارك فيه، ولكن لم أقرأه من خلال القروب لأنني مضاف في أكثر من مائة قروب ولعدم توفر الزمن يستحيل أن أتابع ما يكتب في كل هذا الزخم من القروبات إلا النذر اليسير وبالصدفة، لعدم توفر الزمن.. ويكفي ورود عشرات الآلاف من رسائل الواتساب على هاتفي يومياً وكثيراً ما يتعطل عمل الواتساب لامتلاء الذاكرة.. لننشغل بالمعالجات الفنية للهاتف، فكيف تتسنى القراءة!!
  • المقال المطول الذي كتبه المدعو عيدابي فيه غرض واضح واستهداف لشخصي بعيداً عن النقد والنقاش في نقاط الخلاف.. وما يؤكد الاستهداف ايراد الكاتب والشخص الآخر لعبارات لم أقلها مطلقاً حول أحداث مرت عليها سنوات وسنوات وذلك بغرض التجريم والسخرية وأسأل الله لهما العفو.
  • صحيح إنني كتبت مطالباً بتسجيل الزامبي جاكسون موانزا للمريخ.. وما أكتبه بالطبع ليس مفروضاً على المريخ إذ لا يخرج عن الرأي الشخصي لناقد رياضي.. وأنا ليس في اللجنة الفنية للتسجيلات.. وتسجيل موانزا للمريخ قام به فنيون شاهدوا اللاعب أكثر من مرة في الخرطوم.
  • لم ينجح موانزا مع المريخ لخلل في التعامل الفني والتوظيف من قبل الجهاز الفني.. ولكنه ليس باللاعب السيئ فهو أفضل بكثير من السودانيين في الاستلام والتمرير والجري والاحتفاظ بالكرة والتهديف.. وقد استغنى عنه المريخ واليوم نجده لاعباً أساسياً مرموقاً في المنتخب الزامبي وفريق زيسكو المشارك باستمرار في البطولات الأفريقية.. مما يعني إن العيب كان فينا وليس في اللاعب!!
  • شخصياً تابعت المريخ منذ ما يقارب نصف قرن من الزمان عندما كنت شافعاً يافعاً مع آخرين نعاون العم أحمد سعيد مسئول المعدات في جمع الكرات من خلف المرميين في تدريبات المريخ التي كان يقودها المدرب الفذ ابن المريخ منصور رمضان له الرحمة، أيام الحارس عبدالعزيز وسليمان وقدورة وحمزة الطيب ونوح وبشرى وبشارة ومحسن عطا وكمال عبدالوهاب والفاضل سانتو وإسماعيل بخيت وجادالله وحموري الكبير وغيرهم من أفذاذ اللاعبين عندما نال المريخ بطولة الدوري العاصمي بالعلامة الكاملة دون هزيمة أو تعادل.
  • إذا كان المغرضون من كتاب الأسافير صادقين ويبحثون عن الحقيقة لذكروا إنني من أكثر الكتاب الذين ينادون باستقرار الأجهزة الفنية.. ومن أكثر الكتاب الذين طالبوا باستمرارية غارزيتو.. بل كنت أهيئ الجماهير خلال الفترة الماضية لتقبل أي نتائج تتحقق باعتبار إن فريق المريخ يمر بمرحلة بناء وتجديد.. وإن عناصر جديدة كثيرة دخلت التشكيلة هذا الموسم وتحتاج بعض الوقت للانسجام والانصهار..
  • أنا أؤمن بأنه كلما طالت فترة الجهاز الفني مع الفريق سيكتسب خبرة ومعرفة عميقة بالفريق ولاعبيه والفرق المنافسة على المستوى المحلي والقاري.. وكلما امتلك المدرب خلفية واسعة عن فريقه ولاعبيه والفرق المنافسة يستطيع أن يقدم الأفضل..
  • ومن المفهوم أعلاه تجدني انحاز للمدرب الوطني لأنه الأكثر خبرة ودراية بالفريق وتاريخ لاعبيه وإمكانياتهم والوظائف التي يمكن أن يلعبوا فيها..
  • ولكن المشكلة تكمن في تحقيرنا للمدرب الوطني مهما كانت كفاءته فعقدة الخواجة متأصلة في نفوسنا.. ويكفي إننا عندما نحضر مدرباً أجنبياً جديداً نمنحه حرية الإشراف على المباريات قبل التعرف على اسماء اللاعبين وهذا اعتبره منتهى السذاجة ومجافاة المنطق..
  • فاز المريخ بكأس أفريقيا لأن المدرب الألماني اليافع رودر كان يعتمد اعتماداً كلياً على المدرب مازدا كما أن رودر وجد تشكيلة ثابتة ومتمرسة ولم يدخل فيها أي اضافات وبحمد الله سلمت التشكيلة من الاصابات والعوارض حتى نال المريخ الكأس القارية.
  • تلاحظ أن كل كؤوس المريخ الأخرى جاءت بمدربين وطنيين.. سيكافا 86 سيد سليم.. دبي الذهبي 87 سعد دبيبة.. سيكافا 94 مازدا.. الشارقة 99 مازدا.. سيكافا 2014 برهان ومحسن.. وبعد هذا كله يقولون إن مازدا أفشل مدرب!!
  • نحن متمسكون بغارزيتو رغم عيوبه وسلبياته المعروفة.. وذلك من أجل الاستقرار الفني.. ولكن قررنا ألا نسكت أمام أخطاء غارزيتو وميله لنزواته التي تضر الفريق..
  • من أهداف غارزيتو ومصالحه الشخصية تهيئة ابنه انطونيو ليكون مديراً فنياً في المستقبل.. وجاء هذا على حساب الاستعانة بمساعد وطني ينور الخواجة بالكثير مما يخفى عليه عن تاريخ اللاعبين القدامى وعن الفرق المنافسة محلياً وعن اللاعبين الوطنيين الذين يمكن ضمهم من الفرق الأخرى وهي جوانب مهمة للغاية لتقديم الأفضل..
  • غارزيتو يصر على رعاية ابنه وتعيينه كمساعد له وطرد المدربين المساعدين مع كل فترة يأتي فيها للعمل وكان آخر ذلك طرد فاروق جبرة بطريقة خسيسة عندما افتعل ابنه الشجار معه وكاد أن يصل مرحلة الضرب بالأيدي حتى يذهب جبرة!! والذي ذهب بالفعل، وسكتنا على ذلك من أجل الاستقرار الفني..
  • غارزيتو يصر على تسجيل لاعبين أجانب وهو غير متابع لمستوياتهم.. وطوال فترته مع المريخ لم يقدم لنا لاعباً فذاً يحدث الفارق.. وكان آخر ما قدمه لنا ثنائي أندية تونس الصغرى مارسيال وتالا.. وهما لاعبان عاديان بل إن مارسيال أقل قامة من المريخ ونعلم جيداً أنه لاعب وسط متقدم تم اشراكه في المحور فلم يأت بجديد.. ولا توجد أدنى مقارنة بين مارسيال والتش، ومباراة نفط العراق تشهد على ذلك! يذكر إن تصريحات الوالي الأخيرة إثر الخروج العربي أشار فيها لضعف مستويات المحترفين.. ابقوا امشوا هاجموا الوالي!!
  • غارزيتو لم يبعد التش من الكشف الأفريقي على أساس أنه ينوي تجهيزه وسيقدمه مع النعسان في البطولة العربية، فغارزيتو كان مركزاً على الدفع بمارسيال كأساسي في كل المباريات لأنه لاعبه ولهذا لم يحفل بالتش.. بدليل إنه أهمل التش في البطولة العربية مخالفاً أقواله السابقة..
  • وهناك من قال إن غارزيتو دفع باللاعبين التش والتكت وإبراهيم جعفر والنعسان في مباراة النفط وكان يتوقع خسارة المريخ ليقول لنا هؤلاء هم الشباب الذين تطالبون بهم!!
  • وعندما شعر غارزيتو بنجاح الشباب وتفوقهم على الفريق العراقي دفع بلاعبه مارسيال حتى ينال نصيبه من كعكة الفوز.. ولكن مارسيال خذله بالحماقة والكرت الأحمر.. ومع ذلك حافظ المريخ على الفوز لأن مارسيال غير مؤثر..!!
  • وحكاية طرد مارسيال يستحق عليها غارزيتو تعنيفاً شديداً.. لأنه لم يحاضر اللاعبين ويوبخهم لحماقاتهم في مباراة الترجي وطرد بكري الذي قاد لهزيمة المريخ، وكاد أن يطرد معه أمير كمال الذي سدد لكمة بالكوع على وجه لاعب الترجي!! فإذا كان غارزيتو قد وبخ اللاعبين عقب مباراة الترجي لما كرر مارسيال الحماقات أمام النفط..
  • التش موهبة اكتشفها مدرب الخرطوم الغاني ابياه.. وأصبح لاعباً أساسياً في فرقة الخرطوم ونال نجومية العديد من المباريات مما لفت إليه الأنظار وتكالب عليه فريقا القمة.. ونحن ظللنا نحث الريس جمال الوالي على ضمه بأي ثمن واستجاب لنا الوالي وضحى بدفع مبالغ ضخمة لكسبه مع أحمد آدم..
  • اعتقد إن غارزيتو لم يقف على قدرات التش وكان يريد أحمد آدم بدليل اهماله للتش وضم أحمد آدم للكشف الأفريقي.. وحكاية أن التش غير جاهز ويحتاج للتجهيز غير مقنعة لأن هذا اللاعب جاء للمريخ ويسبقه نجاحه الكبير مع فريق الخرطوم وهو يحصد نجومية المباريات وتكفي استماتة المريخ في تسجيله بالمليارات..
  • غارزيتو ليس مدرباً منزهاً لتدافعون عنه لدرجة الإساءة لنا.. غارزيتو له أخطاء وعيوب تضرر منها المريخ وينبغي أن نوجه له النقد العنيف لعله يرعوي..

مقالات ذات صله